آخر الأخبار

خطوات صينية متتابعة للوقوف إلى جانب سورية والدول الإسلامية في مكافحة «كورونا»

على الرغم من مواجهتها لفيروس «كورونا» مثلها مثل جميع دول العالم، حرصت الصين على مد يد العون والمساعدة لجميع دول العالم، في مبادرة إنسانية، شهد لها الجميع.
دول أوروبية وإسلامية عديدة وقفت بانتظار وصول المساعدات الصينية التي لم تبخل بحق أحد حتى الولايات المتحدة التي تشن على بكين حملة من المغالطات وتسعى لافتعال أزمة معها على أكثر من جبهة.
الصين التي وقفت إلى جانب سورية في المحافل الدولية، ودعمت حقها في محاربة الإرهاب، مدت يد المساعدة لها أيضاً لمواجهة الفيروس المستجد، وأرسلت دفعتي مساعدات طبية إلى سورية لدعم القطاع الطبي فيها.
دفعة المساعدات الطبية الأولى وصلت في منتصف شهر نيسان الفائت، مؤلفة من أطقم اختبارات لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا، وكان سبقها تبادل للخبرات الطبية عبر الانترنيت بين الأطباء في المشافي بين كلا البلدين، بما يتعلق بمواجهة «كورونا».
الدفعة الثانية من المساعدات الطبية الصينية وصلت في 24 من الشهر الفائت وتضمنت عدداً من أطقم التحاليل المخبرية للكشف عن الإصابة بمرض فيروس كورونا، ووسائل حماية طبية فردية وكمامات، وأجهزة قياس درجات الحرارة.
السفير الصيني في دمشق فنغ بياو، أكد في تصريحات له أن الحكومة الصينية ستستمر بتقديم كل ما في وسعها من المساعدات الطبية لمساعدة الشعب السوري، وستتقاسم الخبرة الصينية مع سورية في مكافحة «كوفيدـ19».

كما تحركت الصين للوقوف إلى جانب سورية على مستويات الحكومات المركزية والمحلية والشركات والجمعيات الشعبية والشخصيات الصينية بنشاط للمشاركة في تقديم المساعدات للدول الإسلامية في ظل تعثر الرحلات الجوية الدولية، حيث أرسل الجانب الصيني طائرات مستأجرة، واستنفدت كل الوسائل البرية والبحرية والجوية من أجل إيصال المواد الطبية إلى الدول المتلقية في يوم مبكر، حيث قدم الجانب الصيني مستلزمات طبية من بينها قرابة 6000 كمامة و6 ملايين طقم اختبار و10 ملايين ملبس واق طبي ونظارة واقية طبية وقفازة وغطاء حذاء و50 ألف مقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء وأكثر من 2000 جهاز تنفس، لأفغانستان وبنغلاديش وجيبوتي والنيجر وبوركينا فاسو والصومال وفلسطين والسنغال ومالي والسودان وغيرها من 54 دولة إسلامية، بحيث غطت هذه المساعدات نحو 95 % من الدول الإسلامية بما فيه جميع الدول الإفريقية الإسلامية.

الصين عقدت أيضاً 114 اجتماعاً افتراضياً مع الخبراء الصحيين في 53 دولة إسلامية، وأرسلت فرق الخبراء الطبيين البالغ عددهم 193 شخصاً إلى 17 دولة إسلامية بحاجة ملحة بما فيه باكستان وبنغلاديش والإمارات والجزائر وفلسطين والكويت والسعودية والسودان وإيران والعراق وبوركينا فاسو وجيبوتي وساحل العاج وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان..
الجانب الصيني وقف إلى جانب صحة الشعب الفلسطيني ووضع ترتيبات خاصة لمساعدته عبر تقديم معونات مادية وإرسال فريق الخبراء الطبيين الخاص، وتقديم تبرعات مالية إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
بفضل كل هذه الخطوات ستبقى الصين والدول الإسلامية شريكين حميمين يتبادلان المنفعة ويتشاركان في السراء والضراء. بفضل التضامن والتساند في التغلب على الصعوبات، وستترسخ الصداقة الصينية الإسلامية وتتجه نحو على مستقبل أجمل بكل تأكيد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.