أهالي بيت عفوف والدلبة بريف الدريكيش يشكون التعدي على أراضيهم.. والصرف الصحي: شكلنا لجنة لتقدير الأضرار

نشرت صجيفة «الوطن» شكوى عن قيام الشركة العامة للبناء والتعمير ‌‏«متعهد مشروع خط‎ (BY – BAS) ‎الواصل بين محطة معالجة القليعة- الدلبة إلى ‏خارج سد الدريكيش» بالدخول لعقاراتهم وحفرها وهدم سلاسل حجرية واقتلاع ‏الأشجار المثمرة وشق طريق بعرض 6 أمتار لتمرير خط الصرف الصحي في ‏منطقة (ميول) مصاطب، ونتيجة الحفر حدثت انهيارات للمصاطب العلوية ما سبب ‏تخرباً في أراضيهم وعقاراتهم من (6- 20) م وتخرب كل موجوداتها‎.‎

وأكد الشاكون مراجعتهم لشركة الصرف الصحي ووزارة الموارد المائية أكثر من ‏مرة لإنصافهم وتبين أن الحرم المباشر المقترح غير مستملك، مشيرين إلى أنه تم ‏تشكيل لجنة لدراسة الأضرار وتحديد التعويض، مؤكدين أن كل الأعمال تمت ‏بشكل مخالف للقانون وللدستور وطالبوا بإنصافهم وإعطائهم حقوقهم وفق الأسعار ‏الحالية ومحاسبة المسؤولين عن هذا التعدي على أملاكهم وتخريبها وقطع مصدر ‏رزقهم‎.‎

الصرف الصحي ترد‎:‎
مدير عام شركة الصرف الصحي بطرطوس منصور منصور رداً على الشكوى ‏بين أنه نظراً لأهمية رفع التلوث عن بحيرة سد الدريكيش المخصصة مياهها ‏كاحتياط استراتيجي لمياه الشرب فإن وزارة الموارد المائية وخوفاً من حدوث ‏توقف مفاجئ في عمل محطة المعالجة واستقبال المياه الفائضة عن المحطة وحدوث ‏تلوث لمياه البحيرة قامت بدراسة إقامة خط حماية للسد‎ (by-bas) ‎ضمن الحرم ‏المباشر للسد أي على منسوب 326+15م وذلك زيادة في الحرص على سلامة ‏البحيرة من التلوث‎.‎

وأشار إلى أنه ضماناً لحقوق المواطنين تقوم لجنة شكلتها الشركة العامة للصرف ‏الصحي بتقدير الأضرار في الأراضي الزراعية من أشجار وسلاسل حجرية…. ‏الخ الناجمة عن تنفيذ المشروع وبحضور الأهالي ويقوم المواطن بالتوقيع على ‏الأضرار الناجمة عما لحق بعقاره‎.‎

ولفت إلى أنه سبق أن تقدم الأهالي بشكوى إلى ديوان وزارة الموارد المائية بطلب ‏بأن يكون التسعير وفق الأسعار الرائجة، مضيفاً: وردت الوزارة بأن التسعير يتم ‏وفق الأسعار المعتمدة بالمرسوم /437/ لعام 2000 والمعمول به حتى تاريخه ولم ‏يرد أي أساس للتسعير سوى المرسوم المذكور أعلاه والذي لا يمكن تجاوزه حتى ‏الآن، وعليه فإننا نبين أن فريق العمل المنجز للمشروع يقوم بواجبه في تنفيذ خط‎ ‎by-bass ‎وفق القوانين والأنظمة المعمول بها مع ضمان حقوق كل المواطنين الذين ‏يقدمون لنا كل التسهيلات الممكنة، إذ إن المشروع هو في النهاية يصب في خدمة ‏أهالي المنطقة ويشجع السياحة الشعبية قرب البحيرة إضافة إلى رفع التلوث عن ‏البحيرة‎.‎

بانوراما سورية- الوطن

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.