لمناسبة عيد الأبطال والرجال والأشاوس والصناديد العيد الخامس والسبعين للجيش العربي السوري

 *عبد الرحمن تيشوري / كاتب وباحث سوري
عيد الاباة عيد حماة الديار حماة الارض والعرض
حماة الاحلام وحماة الانام وحراس الفجر السوري الجديد وحراس المستقبل ومبتكري سورية الجديدة المتجددة
الدماء السورية التي سالت تطهر الكرة الارضية
لكنها لم تطهر بعض الفاسدين ؟؟؟؟

الى ضباط وصف ضباط رابطة المحاربين القدماء العظماء
لمناسبة عيد الابطال السوريين عيد جيشنا حامي الارض والعرض وحامي المستقبل والاحلام
الى كل من حمل البندقية وجعل النضال حبه الاكبر دفاعا عن سورية
الى اشاوس وابطال الجيش العربي السوري في عيدهم
الى قائد وصانع الانتصار الكبير الرئيس بشار الاسد
الاسد الثالث والانتصار الكبيرعلى كل اوباش العالم زعران امريكا و بني سعود
كل عام وانتم بخير جميعا لمناسبة تأسيس الجيش والذكرى الخامسة والسبعين
اقول اولا لن يكتمل نصر السوريين الا بالقضاء على الفساد والافساد والفاسدين لينعم السوريين بدولة جديدة وحكومة جديدة ورواتب جديدة مجزية
ان الدولة التي يجب التوجه اليها اليوم في سورية – سورية الجديدة المتجددة –
هي دولة الشعب دولة الكل لا دولة الفرد ولا دولة الفئة ولا دولة الطبقة ولا دولة المسؤولين الكبار ولا دولة التجار وكبار القادة والضباط
انها دولة من يعيشون في جماعة دولة كل السوريين يشتركون في انتاجها وبنائها ونقد مؤسساتها ونقد حكامها ومديريها
ويعبرون سلميا عن ما يجول بخاطرهم ومن حق كل مواطن ان يقول فيها نعم وان يقول لا وحق اللا – لا تقوم الحرية الابه
وهذا مرتبط بتحقيق الامن الاقتصادي ومحاربة الفساد والافساد وتوفير فرص العمل والسكن والزواج لا سيما للشباب الجدد الخريجين وغير الخريجين
لذا من فهم ذلك من قبل السوريين بحيث لا يقتصر الامر على الاعتصامات والقتل وحمل السلاح بل اقامة الندوات والمؤتمرات ونشاطات المجتمع المدني ووسائل الاعلام التي تشرح وتوضح الطريق السليم الى الامن الوطني وتحصين سورية وكيف نبني الوطن السوري الجديد الذي دمرته امريكا لمصلحة التحالف الصهيو وهابي
لقد تبيّن لكل الشرفاء في الوطن العربي والعالم، أن الرئيس الاسد الذي يصفه الغرب وأعراب الشرق بـ”الديكتاتور الدموي الذي يقتل شعبه”، إنما هو في الحقيقة إنسان سوري عروبي صادق نظيف لم يتبين أنه قال شيئا وثبت خلافه، بسيط و هادىء، ما يُفصح عن شخصية مُؤمنة قويّة، شديد على الإرهابيين الأجانب، لكنه بالمواطن السوري المغرر به غفور رحيم اصدر عدة مراسيم لاعادته الى حضن الوطن، لأن الأسد يحمل في صدره قلب سورية الذي ينبض بالحب إنتصارا للكرامة والعدالة والقيم والأخلاق، سورية الوطن الذي يسع كل أبنائه ليعيشوا أحرارا بعزة وكرامة، فخورين بوطنهم نظاما وجيشا وشعبا، بعد التضحيات الجسام التي قدموها بعشق لتبقى سورية وطن المحبة والنور والمقاومة.
رئيس قريب من هموم شعبه، متعاطف مع أحزانه ويتفهم شجونه وهواجسه.. زعيم يمسك بزمام الدولة والقرار والمبادرة، قاتل بشرف من أجل أن يبقى القرار السيادي السوري حرا مستقلا، وأن يعود الشرق الذي لوثه دخّان نار الزيت نفط الخليج الاسود العفن، شرقا عربيا نظيفا جميلا شامخا كما كان، لا رائحة فيه للعمالة ولا مكان في أرضه للخونة، شرق الرسالات ومنبع الحضارات ومهد العلم ونور المعرفة.
أنا لا أعرف ما يفكر فيه سيادة الرئيس ‘بشار الاسد’ ولا ما يعتزم قوله لشعبه العربي السوري البطل الصابر الذي اعطى الاعجوبة والاسطورة في التحدي، إلا أنني على قناعة بأنه، وكما أكدت عديد الوقائع، رجل لا يتأثر بالحساسيات النرجسيّة التي تسكن هواجس بقية الحكام العرب الدهماء.. بل على العكس، ‘الأسد’ رئيس يسمع لشعبه، وعازم على إجراء إصلاحات دقيقة وعميقة لتتحول سورية الجديدة المتجددة إلى متنفس للحرية ووطنا للديمقراطية وحقوق الإنسان لكننا تأخرنا كثيرا.
صحيح أن المواطن السوري يتطلع بالأساس إلى ما يعتبره أولوية من وجهة نظره، وإن كان يمثل حقّا لا حلما، حيث يأمل أن تقوم الدولة بضبط الأسعار بسبب فوضى السوق والغلاء الفاحش الذي وصلت إليه بعض المواد الأساسية في جل مناطق البلاد، وأن تقرر زيادة مناسبة في سلم الرواتب والأجور بما يرفع من القدرة الشرائية للطبقات المتضررة من الشعب حيث 85 % من السوريين فقراء ولا يمتلكون ثمن الطعام..
هذه مطالب أساسية مشروعة للسوريين الشرفاء الصابرين، غير أن الواقعية السياسية تقتضي أن يتفهّم المواطن أن الأولوية هي الآن في مكان آخر / عودة الامن والامان ودحر الارهاب / لكنها ليست بعيدة وقريبة وستأتي،.
لأنه لا يمكن الحديث عن اصلاح وعن دولة حديثة في خدمة المواطن السوري لاسيما اسر الشهداء الذين قدموا ارواحهم – إلا إذا تمّ القطع مع عقلية الماضي وممارسات الماضي وثغرات الماضي، واستعادة ثقة الناس في الدولة التي تسع الجميع، ولعل أهم الخطوات التي ينتظرها المواطن السوري الصابر المسحوق الشريف، هو زيادة الرواتب و وضع القوانين والتشريعات لبناء دولة عصرية بنظام ديمقراطي منفتح يحترم اللعبة الديمقراطية ويقدس الحرية والكفاءة والقياس والتمهين، ليس في الخطاب الرسمي فحسب، بل وفي الممارسة أيضا.
دولة تكون فيها المحاسبة على قدر المسؤولية، بنظام فعال لمراقبة المال العام، وأن ينتهي عصر الزبونية والمحسوبية والولاء والتلفونات والحزبيات، ليحل محله عصر المواطنة والكفاءة والتخصص والتمهين والمساواة في الفرص، حيث لا شيىء يعلو فوق الدستور و القانون
لذلك نحن نقف الى جانب الرئيس الاسد ونرجوه ان يحقق آمال السوريين الشرفاء الصابرين لا سيما الموظفين وسورية تستحق والسوريون قادرون على تأسيس وبناء افضل دولة في المشرق وجذب الكفاءات السورية من الخارج واعادة اصلاح الاجهزة الامنية والحزبية وتطوير اجهزة الدولة ووضع نظم لاسناد الوظائف وتسمية المدير ونشر ثقافة المؤشرات والمعايير وصولا الى سورية الجديدة الحديثة التي ينتظرها السوريون بفارغ الصبر مع عمل اللجنة الدستورية والمجلس الجديد والحكومة الجديدة المنتظرة والانتصار الكبير على روما الجديدة التي يتزعمها الساحر دونالد ترامب مع عبيده في الخليج واوربة
قولوا نعم للاصلاح والتغيير نعم للوطن والمستقبل نعم للرئيس الاسد لانه صاحب مشروع حضاري لسورية 2025 لننتخب هذا المشروع في كل انتخابات قادمة وكل عام وانتم بخير

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.