المشافي الخاصة تعتذر عن استقبال مرضى كورونا خوفاً من عبارة هذه المشفى مكورنة!!

بدأت المستشفيات الخاصة في سورية منذ تسجيل أولى حالات الإصابة بفايروس كورونا باتخاذ التدابير اللازمة، وقياس درجة حرارة القادمين من خارج المشفى، وعدم استقبال من لديهم أعراض اشتباه بالفايروس.

10612 سرير في 394 مشفى خاص في سورية بحسب إحصائية وزارة الصحة لعام 2017 غير معنية باستقبال مريض كورونا، ووضعت نفسها خارجة المعركة والسبب بحسب مصادر خاصة لـ “بزنس2بزنس سورية” الخوف على سمعتها ومن عبارة “هذه المشفى مكورنة”!!.

وزير الصحة، نزار يازجي، وفي تصريح صحفي سابق يقول إن المشافي الخاصة التي تضم أكثر من مئة سرير ملزمة باستقبال حالات كورونا، ولا شك أن تصريح الوزير يازجي يعاكس الواقع اليوم حيث لا تزال المشافي الخاصة تمتنع عن استقبال حالات اشتباه الإصابة بالكورونا، معتبرة أن إجراء الفحوصات والتحاليل من اختصاص المشافي العامة.

وبالإضافة إلى المشافي الخاصة، يعمل التأمين الصحي أيضاً على التهرب من معركة كورونا، وعدم تغطية نفقات علاج هذا المرض بالنسبة للمرضى المؤمنين في شركات التامين وخاصة للعاملين في الدولة، ومن خلال المتابعة من قبل مراسل “بزنس2بزنس سورية” والاتصال بأحد شركات التأمين، بين المسؤول عن شؤون الخدمات أن شركة التأمين معنية بتقديم التغطية التأمينية حتى يتم إثبات أن الأعراض إصابة بالكورونا، ومن ثم ترفع الشركة يدها وتترك الأمر إلى وزارة الصحة كونها الجهة المعنية بالمتابعة.

ويرى العديد من العاملين في المؤسسات الحكومية أن تراجع شركات التأمين عن مسؤوليتها في تقديم التغطية التأمينية لمرضى كورونا لم يكن ليتم لولا الضوء الأخضر من بعض المسؤولين في الحكومة، وخاصة أن الادوية الخاصة بمعالجة فيروس كورونا مكلفة، ناهيك عن حاجة المريض إلى منفسة أو الى أكسجين.

وتعتبر السيدة فريال حديد، تحمل بطاقة تأمين منذ 20 عاماً، أنه من المعيب على شركات التامين ترك الموظفين لحظة اكتشاف اصابتهم بوباء كورونا، أي في اللحظة الأشد حاجة إلى شركات التامين التي تتخلى عن عقودها ومسؤوليتها في تقديم الخدمات، علماً أن نصف أدوية كورونا لا تغطيها، كونها فيتامينات كفيتامين “سي ودال وزنك”، كما أن المريض بحاجة إلى صور شعاعية أو تصوير طبقي محوري لفحص درجة تحسنه والشركات لا تغطي ذلك.

وعزوف المشافي الخاصة عن استقبال المصابين بفايروس كورونا لا يعد الأول في تاريخهم، حيث كانت المشافي الخاصة قد امتنعت عن استقبال الحالات الإسعافية في سنوات الحرب، ليتم إلزامها لاحقاً باستقبال هذه الحالات ومعالجتها مجاناً.

B2B-SY – طلال ماضي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.