وصفات “فيسبوكية” والنقابة تصوب سهام الاتهام إلى مكان آخر !!

دمشق- حياه عيسى

تطالعنا صفحات التواصل الاجتماعي يومياً بوصفات وأدوية كعلاج لوباء كورونا، مما دفع الكثير من المواطنين للتهافت على الصيدليات من أجل الحصول على تلك الوصفات التي تعدّ مكملات غذائية وفيتامينات وبعض رافعات المناعة ليس إلا، وذلك حسب رأي نائب نقيب الصيادلة في سورية الدكتور حسام الشيخ الذي شدّد على ضرورة أخذ المعلومة الموثوقة من المصدر الموثوق، علماً أن تلك الوصفات من الممكن أن تُصرف كون القانون أجاز للصيدلاني صرف بعض الأدوية دون وصفة طبية كأدوية otc ومن ضمنها المتمّمات الغذائية، أما الأدوية الالتهابية كـ”الايزترومايسين” فلا يمكن صرفها إلا بموجب وصفة طبية، مشيراً إلى حملات التوعية التي تقوم بها نقابتا الأطباء والصيادلة بفروعهما كافة في المحافظات، والتأكيد على المعلومات الدقيقة من خلال الصفحة الرسمية لوزارة الصحة، إضافة للمعلومات الواردة من منظمة الصحة العالمية حول التدابير الوقائية أو العلاجية.

وحول احتكار الدواء وتذمّر الشارع من الصيادلة، دافع الشيخ عن موقف الصيادلة، مبيناً أن سبب الشح في بعض الأصناف الدوائية يعود إلى قلّة توريدها من قبل معامل الأدوية وليس احتكارها من قبل الصيادلة، ولاسيما أن فيتامين “سي” يعدّ من الأدوية قليلة الوجود في السوق الدوائية وكذلك الزنك، بالتزامن مع ارتفاع أسعارها لأكثر من ثلاثة أضعاف وتهافت المواطنين على شرائها مؤخراً، كونها من المتمّمات الغذائية الرافعة للمناعة، علماً أن  الصيادلة يعملون على توفير الدواء ويقبلون بتحميل أصناف راكدة من قبل المستودعات لتأمين الدواء على الأقل لرواد الصيدلية، على الرغم من التسوية السعرية التي قامت بها وزارة الصحة مؤخراً، لذلك يجب ألا تصوب السهام إلى الحلقة الأخيرة من الحلقة الدوائية ألا وهي “الصيادلة”، بل يجب أن تصوب إلى مكان آخر تماماً لم يشأ الإفصاح عنه..!.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.