لقاء مع المتفوقين الأربعة عشر الحاصلين على العلامة التامة في شهادة التعليم الأساسي في محافظة طرطوس

طرطوس – فاديا مجد:

تربعت محافظة طرطوس على عرش التفوق على مستوى القطر في شهادة التعليم الأساسي وللعام الثاني على التوالي من خلال إحراز ١٤ طالباً وطالبة العلامة التامة .
الثورة أون لاين كانت لها وقفة مع متفوقي طرطوس الأوائل الذين تحدثوا عن التفوق والعوامل التي ساهمت في حصولهم على العلامة التامة وكيف وصلوا إليها .
-المتفوقة شام حسين : اعتمدت خلال العام الدراسي على الدراسة اليومية وعدم التأجيل لأي درس ، و مراجعة دروسها خلال العطة الأسبوعية.
ولفتت شام أنها خلال فترة الانقطاع للامتحان حاولت أن تنهي ما بقي من الدروس بدايةً ،ثم إعادة المنهاج أكثر من مرة ، مع عدم الانسياق وراء فكرة التوقعات ، بالإضافة إلى متابعتها لجلسات تعويض الفاقد التعليمي والندوات الامتحانية عبر شاشة قناة التربوية السورية.
المتفوق كريم ناظم صالح : أكد أن هذه السنة الدراسية غير باقي السنوات بسبب ظروف وباء كورونا وتأجيل الامتحانات والضغط النفسي الذي اعترى الطلاب ، ولكن الذي شجعه على الاستمرار وعدم اليأس هو تنظيم الوقت، ووضع برنامج محدد يومياً حتى لا يتراكم عليه أي درس ، إضافة للدعم النفسي من قبل الاهل والنوم الكافي.
-المتفوقة تالة نبيل علي :
وعن العوامل التي ساهمت في وصولها الى التفوق قالت : تنظيم الوقت واستثماره بصورة جيدة ، بالإضافة إلى الدراسة بشكل يومي منذ بداية العام، وعدم التقصير في أي مادة، و الدور الأهم يعود لإدارة ومدرسيّ مدرستي ودعمهم ومساعدتهم لي باستمرار، ولاأنسى التشجيع والاهتمام الذي قدمته لي عائلتي.
و أشارت الى انها خصصت ساعات محددة للدراسة وأداء الواجبات المنزلية، وساعات أخرى للراحة والترفيه، بالإضافة إلى المطالعة وقراءة
الروايات ،مبينة أنها وضعت جدولاً لتنظيم دراستها خلال فترة الانقطاع .
-المتفوقة يانا علي سليمان :
وعن العوامل التي ساهمت في تفوقها أفادت الرغبة الذاتية لدي في تحقيق التفوق اولا وتشجيع الاهل والكادر التدريسي ، كما ان للطلاب الذين تفوقوا قبلي دورا كبيرا في تحفيزي لتحقيق التفوق .
وأشارت يانا الى انها تابعت واجباتها المدرسية بشكل يومي دون تقصير أو تأجيل،وخلال فترة الانقطاع كانت هناك ساعات محددة للدراسة وساعات أخرى محددة للاستراحة والتسلية .
ولفتت انها لم تلجأ إلى الدروس الخصوصية ، وقد استعانت بوالدها في بعض الاحيان .
– المتفوق فارس معن خليل: منذ بداية العام الدراسي كان همي الأول أن أتابع المنهاج بشكل كامل بحيث لا أترك أي تراكم أو ثغرات .
ولم ألتزم أيضا ببرنامج محدد للدراسة أو بعدد ساعات معين ، بل كان هدفي هو دراسة كل ما أخذته بالمدرسة و الحرص على عدم تراكم الدروس.
عوامل أخرى توفرها الاسرة من دعم معنوي و توفير الجو المناسب للدراسة، بالاضافة الى دعم الاساتذة في المدرسة و تشجيعهم.
-المتفوقة أنسام حكمت جديد قالت : .بدأتُ رحلتي بالاستعداد للشهادة منذ الصيف الماضي بعد انتهاء امتحانات الصف الثامن.. بدأت بالمنهاج طبعاً وسجلت دروساً خصوصية لبعض المواد كتقوية لي ، ومع بداية العام الدراسي نظمت وقتي أكتر وزدت ساعات الدراسة لانهاء المنهاج و مراجعته ، و قمت بزيادة عدد ساعات الدراسة .

ولفت فارس الى ان تحقيق التفوق ليس بالأمر المستحيل ولكنه يحتاج الى الإرادة و التصميم، و إلى الجهد و التعب.
– المتفوقة جودي محمد عباس : أشارت الى أنها نظمت وقتها بين الدراسة والراحة وممارسة الهوايات.
ولفتت جودي أن التفوق ليس بالامر الصعب طالما تسلحنا بالارادة القوية والمثابرة والاجتهاد.
-المتفوقة مايا نادر عباس قالت : الدافع الذاتي لدى الطالب والإرادة الشخصية والجو الأسري والتشجيع المستمر ،والانتباه والتركيز في المدرسة،ووجود مدرسين متميزين.
-المتفوقة ليال أيمن عمران :نظمت وقتي بين الدراسة والاستراحة، بالإضافة إلى الاطلاع على كل مصادر التعلم في الانترنت والاستفادة منها بشكل كبير وإجراء الاختبارات الإلكترونية والتركيز بهدوء أثناء الإجابة على الأسئلة الامتحانية فضلا عن الاهتمام بالتغذية .
-المتفوق موسى محمد معلا :
لفت الى أنه لم يأخذ أي دروس خصوصية خلال العام الدراسي وقد اعتمد بشكل أساسي على شرح مدرسيه في المدرسة والمتابعة والدراسة في المنزل بشكل يومي مع تخصيص وقت للراحة وممارسة هوايته.
-المتفوقة تيماء محمد إبراهيم من مدرسة بملكة قالت : للتفوق أسباب عديده أهمها الدافع الذاتي وكادر تدريسي متميز، واهل يدعمون الطالب وسط أجواء أسرية مريحة، وتشجع على الدراسة وتنظيم الوقت بين الدراسة وممارسة الهوايات .
-المتفوقة جودي نمر حسن : عبرت عن فرحتها بتحقيقها التفوق بعد صبر واجتهاد وقالت : من جد وجد ومن سار على الدرب وصل .
وأشارت جودي أنها لم تأخذ اي دروس خصوصية باستثناء عدة حصص داعمة في مادة اللغة الفرنسية مكتفية بما قدمه الأساتذة في مدرسة المتفوقين العامة .
-المتفوق هادي وائل سليمان قال : إيماني بذاتي و حبي للنجاح و ثقتي بنفسي و دعم العائلة و المدرسة وتشجيعهم الدائم لي مفاتيح تفوقي .
وأضاف : التفوق عملية تراكمية بدأت معي منذ كنت في الصفوف الأولى الدراسية وتكللت اليوم بما سعيت إليه بإرادة واجتهاد متواصل .
المتفوقة ماريان زياد رستم قالت : عن مفاتيح التفوق أشارت الى أن هناك عدة عوامل للنجاح و التفوق ،عامل ذاتي وهو المثابرة و عدم التهاون أو إضاعة الوقت و الدراسة الجدية ،و عدم اهمال اي موضوع.

بانوراما سورية-الثورة

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.