قصائد وجدانية ووطنية في لقاء شعري بثقافي طرطوس

أقام المركز الثقافي العربي في طرطوس لقاء شعرياً شارك فيه ثلاثة من أدباء المحافظة وسط تطبيق إجراءات التصدي لفيروس كورونا لجهة التباعد المكاني وتعقيم المكان.

الأديب بسام حمودة بدأ النشاط الثقافي بقصيدتين حملت احداهما عنوان “تراتيل لوجه الماء المهاجر” إضافة إلى ثلاث مقطوعات وجدانية إنسانية قصيرة حملت عناوين “رفاق” و”رفض” و”حروف من النار” ورأى أن النشاط الأدبي في هذه الفترة رغم أنه يتسم بالصعوبة فإنه من “صور النضال الحقيقي لإثبات الذات والوجود الأدبي الثقافي”.

الأديب علي ديبة قدم فقرات شعرية وجدانية ووطنية مثل “كيف لا يسامحني” و”أنا لم تلدني أم” و”لن أجاري قوافل النفاق” و”استيقظ يا ولد” مبيناً أنه لا يجد نفسه شاعراً ولكن يهوى بين الوقت والآخر أن يكتب بعض المقطوعات الشعرية متنوعة المواضيع الإنسانية والاجتماعية والمشاركة في أي نشاط أدبي “حتى يظل قريباً من الناس ليتناول واقعهم في أدبه بكل تفاصيله وتناقضاته”.

واختتم الأديب محي الدين محمد رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس اللقاء الشعري بقصيدتين من نمط القصيدة التراثية ذات البيتين الأولى بعنوان “غسق صيفي بارد” والثانية بعنوان “سراب غامض” تناول فيهما الحرب على سورية وتآمر أنظمة عربية وأجنبية ضدها مؤكداً أن من أولى أولويات الأديب بشكل عام تناول قضايا المجتمع بحيث يكون نتاجه انعكاساً حقيقياً لهذا الواقع.

بانوراما سورية-فاطمة حسين-سانا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.