الاحتلال الأميركي يكثف من ادخال الاليات العسكرية والصهاريج إلى ريف الحسكة لسرقة النفط السوري

كثّف جيش الاحتلال الأميركي بعد توقيع ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، اتفاقاً مع شركة نفط أميركية لسرقة النفط السوري، من إدخال ال آليات العسكرية والصهاريج إلى قواعده غير الشرعية بريف الحسكة قادمة من الأراضي العراقية، خارقا بذلك القوانين والمبادئ الدولية الضامنة لاحترام سيادة الدولة السورية.
وقالت مصادر أهلية في منطقة اليعربية بريف الحسكة، حسب وكالة «سانا»: إن «قوات الاحتلال الأميركي أدخلت رتلاً مؤلفا من 35 آلية عسكرية محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجستية وصهاريج لنقل النفط إلى الأراضي السورية قادمة من العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي».
وأدخل أمس الاحتلال الأميركي رتلاً من الآليات الثقيلة إلى قواعده غير الشرعية بريف المحافظة، منها 50 آلية عسكرية محملة بعتاد عسكري ومواد لوجستية وعدد من الصهاريج، فيما أدخل في 16 من الشهر الجاري، أيضاً شاحنات محملة بأسلحة ومواد لوجستية إلى قاعدة الشدادي غير الشرعية جنوب مدينة الحسكة.
وأدخلت قوات الاحتلال الأميركي خلال الأشهر الماضية آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية، لتعزيز وجودها اللاشرعي في منطقة الجزيرة السورية ولسرقة النفط وغيره من ثروات وخيرات البلاد بالتعاون والتواطؤ مع أدواتها من المجموعات المسلحة والإرهابيين الذين تدعمهم في تلك المناطق.
وفي وقت سابق، وقعت ميليشيا «قسد» اتفاقاً مع شركة نفط أميركية، لسرقة النفط السوري برعاية ودعم من الإدارة الأميركية.
و اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذا الاتفاق يعد سرقة موصوفة متكاملة الأركان ولا يمكن أن يوصف إلا بصفقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري.

«وكالات»

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.