مهندسة من طرطوس تطلق مشروعها متناهي الصغر في مجال الأعمال اليدوية بعلامة تجارية

تطلق المهندسة أنعام حمودة على مشروعها متناهي الصغر في مجال الأعمال اليدوية اسم (تصميم مجوهرات وحلي تراثية يدوية الصنع) حيث تستخدم فيه الأحجار الكريمة وشبه الكريمة والزجاج والمعادن الثمينة كالفضة والنحاس وسجلته كعلامة تجارية باسم (نعومي).

المهندسة حمودة الحاصلة على جائزة الباسل للإبداع في العام 2017 عن دراسة خاصة قدمتها بالألوان الزيتية على القماش والفخار للزخارف المحلية المنتشرة في منطقة الساحل السوري وعلاقتها بالبيئة إضافة إلى مجموعة من الحلي والمجوهرات المصنوعة يدوياً بتصاميم وأسلوب فينيقي تؤكد لمراسلة وكالة سانا أن هذه الحرفة حظيت بأهمية كبيرة في السابق ولاتزال حتى اليوم وهي تأمل بأن يتطور مشروعها من متناهي الصغر إلى مشروع صغير يوفر فرص عمل للمبدعين من حرفيين وفنانين وأن يتناولوا فيه حرفاً أخرى تميزت بها حضارة المنطقة.

وتقول حمودة “أنا حالياً بانتظار التمويل المناسب من هيئة تنمية المشروعات الصغيرة في طرطوس والتي عن طريقها تقدمت بطلب إلى وزارة الداخلية التي عرضت التعاون مع المشاركين في معرض الباسل للإبداع لإكمال عملي البحثي وإجراء تجارب في الحواضن الحرفية بدمشق” مشيرة إلى أنها تتابع اليوم عملها اليدوي وتحصل على جزء من مستلزمات إنجاز قطعها الفنية من السوق المحلية أو عن طريق أصدقاء في الخارج وتركز دائماً على التصميم والحرفة اليدوية دون الاستعانة بمواد جاهزة في هذا المجال حيث أن اهتمامها بشكل عام بالتراث السوري له علاقة بنشأتها في عائلة تهتم بالثقافة والتاريخ والفن وبيئة فيها الكثير من الجمال والاهتمام بالعمل اليدوي وتقديره.

وبدأت حمودة مشروعها بالرسم على الفخار منذ سنوات الدراسة الجامعية الأولى في دمشق وتضيف “اهتممت بشكل خاص بالعناصر الزخرفية المحلية وكنت أتردد بشكل دائم على التكية السليمانية أراقب الحرفيين أثناء عملهم وواظبت على حضور المعارض الفنية والتراثية وقراءة الكتب والمراجع المختصة”.

تستخدم حمودة تقنيات متنوعة في عملها وتواظب على تطويرها دائماً بالتعلم الذاتي والبحث في شبكة الانترنت بحيث تعكس الطابع التراثي الذي تريده وتبرز هويتها الخاصة في القطع التي تنجزها منوهة بأن هذا العمل يشكل مصدر دخل ثانياً لها لكن دون الحد المأمول وتقوم به في منزلها حين يسمح لها وقتها بذلك بحكم عملها كمهندسة.

ظروف الحظر بسبب فيروس كو.رو.نا زادت من مشاكل التسويق لدى الحرفيين بشكل عام ومنهم حمودة التي بدأت بالتسويق إلى بيروت وهي تجربة وصفتها بالناجحة موضحة أنها كغيرها من الحرفيين تعتمد على المعارض الحرفية والمهرجانات لتسويق منتجاتها وبانتظار سوق دائم تراثي يتوجه إليه الزائر والسائح والمهتم بالتراث ويلبي طموحاتهم.

غرام محمد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.