ارتفاع الأسعار … آفة تفتك باحتياجات المواطن وخاصة ( الأدوية –الحفاضات –حليب الأطفال )

بانوراما سورية-علي مالك عيشة:

في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد من حصار اقتصادي جائر من دول معادية يبقى الوضع المعيشي اليومي والصحي الأمر الأكثر أهمية والهاجس الأساسي لدى المواطنين من تأمين مستلزمات حياتهم اليومية المتزايدة باستمرار من غذاء ودواء وغيره كل منهم قصة لا تنتهي تحمل في طياتها بعض العقبات !!!
ومن ابرز هذه العقبات ارتفاع أسعار الكثير من السلع وخاصة الأدوية التي ارتفعت بنسبة من 200% – 300% عن سعرها الحقيقي وهذا ما نراه بشكل واضح عند شراء العديد من الأصناف حيث التسعيرات المتعددة فمن المسؤول عن ذلك وأين الرقابة من ذلك وخاصة في الأرياف لكونها مسألة في غاية الأهمية ؟؟؟
مما جعل المواطن يلجأ إلى الأصناف البديلة تارة لانقطاع الدواء الأساسي وإما لغلائه بحثا عن صنف آخر أقل سعراً فما البديل يا ترى وما الحلول ؟؟؟؟؟
وأما عن معاناة الأهالي في مسألة غلاء أسعار الحفاضات حيث تتراوح أسعارها من 7000 ليرة سورية وما فوق حسب النوعية وعدد القطع للأطفال حديثي الولادة وذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف القياسات حيث إن الكميات التي يحصل عليها الأهالي من خلال الجمعيات الأهلية غير كافية لسد حاجات الكثير من الحالات مما يتطلب زيادة ومضاعفة الكميات لتقديم أوسع خدمة للمستفيدين مما يخفف تحكم باعة البسطات المنتشرة بكثره بأسعار هذه المواد !!!
ولم يغب موضوع محدودية كميات الحليب وغلاء أسعاره عن الواجهة أيضا حيث ارتفعت بطريقة جنونية.. والأهالي باتوا في حيرة من أمرهم بين تأمين أساسيات لابد منها بشكل يومي لكن أسعارها متغيره من حين لآخر والبحث دائما عن بديل أقل سعرا اخذين بعين الاعتبار رداءة المنتج .!!!!
ويبقى أمل انخفاض الأسعار قيد الانتظار لإجراء العديد من الإجراءات التي تخفف عبء هذا الارتفاع ليتثنى للمواطنين ذوات الدخل المحدود تأمين مستلزماتهم الضرورية !!!!!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.