(زيوت حماة) ترفد صالات الدولة بـ 40 طناً شهرياً

حماة – محمد فرحة
توقفت طويلاً عند الرقم الذي قدمه لنا مدير عام شركة زيوت حماة – عبد المجيد قلفا، وهو يقول :إننا ننتج حالياً ما تبقى من بذار القطن ناتج عملية المحالج من الموسم المنصرم, ما يشي بأن إنتاج شركات الزيوت التابعة للقطاع العام الحكومي مرهون ومرتبط بكميات البذار ناتج محالج القطن.
وما بثته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك و(السورية للتجارة) قبل شهر ونصف الشهر من الآن بأن إنتاج شركات الزيوت سيطرح في صالات القطاع العام وبأسعار تنافسية هو مجرد بعث روح التفاؤل في نفوس المواطنين، كمن يحاول بعث الروح في نفس من يفارق الحياة.
وقال قلفا في معرض إجابته عن سؤال: أين يذهب إنتاج الشركة من الزيوت ؟
أولاً: إن إنتاج الشركة من الزيوت شهرياً هو 40 طناً فقط، توزع على (السورية للتجارة) والمؤسسة الاجتماعية العسكرية والصالات التابعة لوزارة حماية المستهلك وعددها خمس؛ ثلاث منها في دمشق وواحدة في طرطوس وأخرى في حمص، أما بخصوص سعة ووزن العبوات فهو بوزنين اثنين فقط 2 كيلو غرام، و4 كيلو غرامات, الأول سعره 2800 ليرة، والعبوة الثانية بسعر 4800ليرة، وإن إنتاج الشركة حالياً يشهد آخر ما تبقى لدينا من بذار القطن وهو ناتج حلج المحصول المنتج العام الماضي.
منوهاً بأن عملية الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجية تتوقف على توافر بذار القطن المحلوج الذي نريده كافياً ووافراً دائماً، أما ما يتعلق بإنتاج الكسبة خلاصة عملية عصير البذار فتباع حصراً لمؤسسة الأعلاف.
بالمختصر المفيد : يبدو أن رفع وتيرة إنتاج شركات الزيوت التابعة للقطاع العام يتوقف على تزويدها وتخصيصها بمزيد من كميات بذار القطن المحلوج، وكما نعرف جميعاً أن زراعة محصول القطن قد تراجع كثيراً وبالتالي انخفضت الكميات المنتجة من البذار التي تزود بها معامل الزيوت.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.