بانتظار تطبيق رسالة الموبايل.. طوابير السورية للتجارة على حالها ومن سيء لأسوأ!

رغم مضي عدة أشهر على مباشرة المؤسسة السورية للتجارة بتوزيع مادتي السكر والأرز، إلا أن الطوابير المتشكلة أمام صالاتها في جميع المحافظات لا تزال على حالها من عدم التنظيم والفوضى والعشوائية رغم المخاطر الصحية الكبيرة التي يمكن أن تنجم عن التجمعات في هذه الظروف التي ينتشر فيها فيروس كورونا مهدداً حياة الكثيرين.

ومع أن إدارة المؤسسة السورية تحدثت مؤخراً عن اقتراح تجري دراسته لتنظيم عملية توزيع المواد المقننة عبر رسالة على موبايل المواطن يتم فيها تحديد موعد له لاستلام الكميات المخصصة لأسرته، ومع يقيننا بأنّ هذا هو الحل فعلا للطوابير شرط أن تسرع السورية بالاستجابة له وأن لاتضيعنا في الوعود والتصريحات لوقت طويل كما فعلت في الشاي والزيت على أننا نعتقد أن هذا الحل يجب أن يسير بالتوازي مع افتتاح المزيد من الكوات لتوزيع المواد وتخفيف حالة الازدحام الحاصلة واحترام المواطن وكرامته، فهناك حالات عديدة كان يجري فيها الصراخ على المواطنين وتهديدهم بوقف عمليات التوزيع والبيع.

وإذا كانت العقبة التي تمنع أو تحول من دون التوسع في افتتاح المزيد من كوات التوزيع هو قلة عدد العاملين كما يقال فإن هناك آلاف العاملين في مؤسسات حكومية أخرى بلا عمل ويمكن الاستعانة بهم للتخفيف من الطوابير المتشكلة وإنجاز الأعمال المطلوبة من المؤسسة مقابل تعويضات وحوافز مالية مناسبة .

موضوع الازدحام أمام صالات السورية للتجارة من أجل سكر ورز لايبدو جحله اختراعل للذرة هو فقط يحتاج الى تلك ارسال تلك الرسائل سريعا وفي اغراق الصالات بكميات كافية من المادتين في مواعيد محددة بحيث يشعر المواطن بالثقة بأنه متى قصد الصالة فإنه يجد المادتين بكل سهولة .

على أننا نعتقد أن تنظيم العمل في السورية للتجارة يحتاج الى أتمتة بالكامل خاصة في حلقة البيع في ظل وجود شكاوي مؤكدة عن تلاعب الموظفين بالاسعار وحيث يتقاضون أسعا أعلى من تلك المعتمدة وهذه مشكلة بدأت تطفو على السطح .

أحسنوا تنظيم وإدارة هذه المؤسسة فإنها ذراع حقيقي للتدخل الايجابي من قبل الدولة التي تدفع عليها الميارات كي تصل المواد أرخص من السوق للمواطن ..

سيرياستيبس:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.