المساحات المزروعة بالقطن في سورية تتجاوز 32 ألف هكتار والإنتاج المتوقع أكثر من 100 ألف طن

بلغت المساحات المزروعة بمحصول القطن للموسم الحالي في سورية 32 ألفاً و557 هكتاراً رغم الأضرار التي تعرض لها خلال السنوات الماضية جراء الإرهاب.
وأوضح وضاح القاضي مدير مكتب القطن أن المساحات المزروعة في المحافظة بلغت 1150 هكتاراً وأن وضع المحصول وإنباته جيد حتى الآن ويبشر بإنتاج وفير مبيناً أن الإصابات الحشرية ما زالت دون العتبة الاقتصادية ولم تتعد 1 إلى 2 بالمئة إضافة إلى ري المحصول بشكل كاف ومناسب والتزام وتعاون الفلاحين مع المهندسين في الوحدات الإرشادية وتقيدهم بتعليمات ومواعيد الزراعة.
وأشار القاضي إلى أن الإنتاج المتوقع على مستوى سورية هذا العام يتراوح بين الـ 100 والـ 114 ألف طن وهذا العام يتميز بزيادة في المردودية بحدود 3 آلاف و500 كيلوغرام في الهكتار الواحد بزيادة ملحوظة عن العام الماضي والتي بلغت 2500 كغ في الهكتار معرباً عن أمله في زيادة الإنتاج في الأعوام المقبلة وزيادة المساحات لافتاً إلى أن رفع سعر استلام المحصول من شأنه زيادة المساحات المزروعة ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.
وبين مدير مكتب القطن أن المحافظات التي يزرع بها القطن هي حماة منطقة الغاب وحلب والرقة ودير الزور والحسكة وهناك خمسة أصناف ولكل محافظة صنف خاص بها وهي أصناف جيدة جداً اكسبت القطن السوري تميزاً في الأسواق العالمية وارتفاعاً بسعره حيث لا توجد فيه آثار متبقية للمبيدات إضافة إلى نظافته وجودته.
ولفت إلى أن قطاف المحصول سيبدأ حسب مكان زراعته ومواعيدها حيث سيتم استلام الأقطان من الفلاحين بحلب اعتباراً من الـ 27 من هذا الشهر وسيفتح محلج تشرين التابع لمؤسسة الأقطان أبوابه لاستقبال القطن والبدء بعمليات حلجه وفي دير الزور سيبدأ الاستلام في الـ 24 من الشهر الحالي وفي حماة وبسبب الحرائق لم يتم تحديد موعد لاستلام المحصول حتى الآن.
ووفق القاضي يتم العمل على تأمين مستلزمات الإنتاج للفلاحين وأهمها الشلول حيث تبلغ حاجة سورية 133 ألف شل حصة حلب منها 25 ألف شل ومن المتوقع توزيع الشلول على المصارف الزراعية في المحافظات المنتجة للقطن خلال اليومين القادمين.
ونوه بأن مكتب القطن يعمل على التنسيق بين كل الجهات المعنية بإنتاج محصول القطن بدءاً من الفلاح والمؤسسة العامة لإكثار البذار ومؤسسة حلج وتسويق الأقطان والبحوث العلمية الزراعية ومديريات الزراعة وتتبع نمو المحصول منذ زراعة البذار وحتى تسويقه ووصوله للمحالج حيث تتم عمليات متابعة الحقول الزراعية ومعالجتها من الإصابات الحشرية والإصابات العشبية والاطلاع على الوضع المائي وكيفية سقايتها معرباً عن أمله بزيادة كميات الإنتاج وعودة سورية لمرتبتها الثانية عالمياً.
باانوراما سورية- البعث
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.