انطلاق فعاليات مهرجان التسوق (صنع في سورية) في صالة تشرين الرياضية بدمشق

بانوراما سورية:

افتتحت مساء امس الدورة المئة وثلاثة من مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية والذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وريفها في صالة تشرين الرياضية بالبرامكة من 16 ولغاية 24 أيلول الجاري بمشاركة 150 شركة صناعية محلية وبقسم متخصص بالقرطاسية والمستلزمات المدرسية و عدد من المشاركات المميزة للمهن اليدوية حيث حضر حفل الافتتاح معاون السيد وزير الصناعة المهندس بشار زغلولة و الاستاذ محمد أكرم الحلاق أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها و الأستاذ طلال قلعه جي عضو مجلس إدارة الغرفة و رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان.

وخلال تصريح اعلامي أكد المهندس بشار زغلولة ان هذا المهرجان يعتبر ظاهرة اقتصادية تنعكس ايجابا على المستهلكين والمنتجين في أن معا وتساهم في زيادة الانتاج نتيجة تصريف المنتجات مباشرة الى المستهلكين بدون حلقات وساطة وبجودة عالية وبأسعار مخفضة مبينا ان هذا المهرجان يساهم ايضا بالترويج للمنتجات وتسويقها وهو تأكيد على دور القطاع الخاص في التدخل الايجابي في الاسواق السورية.
وابدى زغلوله اعجابه بمهرجان صنع في سورية لجهة استمراره ضمن هذه الظروف الصعبة شاكرا غرفة صناعة دمشق على المجهود الذي تبذله للمساهمة في تخفيض الاسعار من خلال اقامة هذه المهرجانات وخاصة هذه الدورة التي تتزامن مع افتتاح المدارس ومشاركة الشركات في توفير مستلزمات الطلاب من قرطاسية والبسة مدرسية .

الاستاذ محمد أكرم الحلاق أمين سر الغرفة أشار إلى أن تألق المهرجان خلال ست سنوات وبتعداد دوراته المئة وثلاثة هو إثبات ان المهرجان يقدم فائدة للمواطن ويحقق هدفه بأن يكون أداة للتدخل الإيجابي في الأسواق إضافة لاظهار ألق الصناعة السورية ورفع مكانة المنتج السوري و بين أن الدورة اليوم في مدينة تشرين الرياضية هي بمشاركة ١٥٠ شركة صناعية وطنية والتي تنتج منتجات مطابقة للمواصفات القياسية السورية و أوضح أن توجه هذه الدوره خاص بالقرطاسية ومستلزمات المدرسة والتي تباع اقل من السوق بنسبة ٣٠ ٪إضافة إلى الشركات المتنوعة من غذائية وكيميائية ونسيجية وهندسية وبمشاركة كبيرة من السورية للتجارة والتي تقدم منتجاتها بأسعار مناسبة.

رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الأستاذ طلال قلعه جي أوضح أن الدورة ١٠٣ متخصصة بالعودة للمدارس وتضم القرطاسية والمستلزمات المدرسية ودعى قلعه جي الأهالي للتبضع من المهرجان بأسعار اقل من الأسواق لان الموسم الدراسي اليوم يشكل عبء كبير على الأسرة السورية خلال موجة الغلاء التي يعيشها المواطن.
وأكد طلال قلعه جي أن غرفة صناعة دمشق وريفها تقوم بدعم المهرجان وتقدم كل مايلزم من دعم للشركات المشاركة بصفته مهرجان غير ربحي.

الجدير بالذكر أن مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية مستمر في خطته السنوية ليغطي أكبر عدد من المدن والمحافظات السورية للسنة السادسة على التوالي ويقدم عديد الجوائز القيمة من ميداليات ذهبية و جوائز ترضية وقسائم شراء مجانية دعماً لأسر الشهداء.
كما تشدد اللجنة المنظمة للمهرجان على الإجراءات الوقائية ضد فايروس كورونا من خلال التأكيد على الالتزام بارتداء الكمامات والتعقيم للزوار وبمشاركة فريق عقمها التطوعي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.