جريدة الكترونية

توزيع 1700 طن أسمدة في «سقيلبية» حماة

ما إن أُسدل الستار على أزمة نقص بذار القمح الذي تسبب في بقاء مساحات واسعة من الأراضي بوراً بلا زراعة, حتى ظهرت أزمة نقص في أسمدة اليوريا في المصارف الزراعية في محافظة حماة.
وذكر محمد إبراهيم رئيس الجمعية الفلاحية في قرية ساقية نجم في الغاب أن اصفرار أوراق نبات القمح دليل قاطع على أن النبات بحاجة ماسة لدفعة من سماد اليوريا لكون النبات يمر بمرحلة الاشطاء وهي من أحوج المراحل بعمر النبات لسماد اليوريا، لافتاً إلى أن عدم توافر أسمدة يوريا في المصرف دفع الكثير من الفلاحين لشراء الأسمدة من التجار بسعر13 ألف ليرة للكيس، علماً بأن سعر الكيس في المصرف لا يتجاوز 9000 ليرة، مشيراً إلى أن الجمعيات الفلاحية في قرى ساقية نجم – القاهرة – الشجر – العبر – تل التتن – قلعة الجراص لم تحصل على مخصصاتها من أسمدة اليوريا بسبب عدم توافرها في المصرف الزارعي في السقيلبية.
وأوضح إبراهيم أن القطاع الخاص وبعض الجمعيات الفلاحية حصلت على كامل مخصصاتها من الأسمدة وتم تزويد بعض الجمعيات بجزء من مخصصاتها، بينما لم تستلم بقية الجمعيات أي من مخصصاتها، ولاسيما الجمعيات التي ترتبت عليها مديونية للمصرف لأنها لم تتمكن من تقديم معاملاتها للمصرف إلا بعد صدور مرسوم تقسيط المديونية في شهر كانون الثاني الماضي، مشيراً إلى أنه كان من الضروري أن تخصص كل جمعية بكمية من الأسمدة المتوافرة في المصرف وفق النسبة والتناسب بين المساحات المزروعة وكمية الأسمدة المتوافرة ليتسنى لكل جمعية تزويد فلاحيها بدفعة من الأسمدة لتسميد المحصول في الوقت المناسب.
مدير المصرف الزراعي في السقيلبية محي الدين الراجح قال: يتم توزيع الأسمدة على القطاع الخاص والجمعيات الفلاحية حسب التنظيمات الزراعية التي تقدم للمصرف فكل جمعية تتقدم بمعاملة تمويل تسلم مخصصاتها من الأسمدة وقد بلغت كميات أسمدة اليوريا التي وزعها المصرف بالموسم الزراعي الحالي /1700/ طن من إجمالي الاحتياج المقرر والبالغ 4 آلاف طن، وفيما يتعلق بنقص سماد اليوريا قال الراجح: إن السبب يعود لتوقف معمل الأسمدة عن العمل لأكثر من ثلاثة أشهر ولكن تم تزويد المعمل بالغاز وأقلع بالعمل فمن المتوقع أن تصل دفعات متتالية من أسمدة اليوريا إلى المصارف الزراعية خلال الأسبوع القادم إذا لم يطرأ شيء على تشغيل المعمل.
من جانبه مدير المصرف الزراعي في حماة بسام الحلبي أكد أن كميات الأسمدة الموزعة في المصرف حتى 21 كانون الثاني الماضي بلغت /3700/ طن وبزيادة /1200/ طن عن الكميات الموزعة بالفترة المقابلة من العام الماضي وذلك نتيجة إعادة استثمار الأراضي الزراعية في منطقة الحمرا والإقبال الكبير على زراعة القمح في الموسم الزراعي الحالي.
يذكر أن المصارف وزعت كامل الأسمدة المتوافرة لديها وبلغت نسبة الكميات الموزعة من إجمالي الاحتياج /42%/ في مصرف زراعي السقيلبية و/76%/ في سلحب و/90%/ في مصياف و/75%/ في مصرف حماة.

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...