جريدة الكترونية

إحداث 13 بلدية جديدة في محافظة ريف دمشق

بعد التغييرات العديدة التي حدثت في محافظة ريف دمشق، كانت هناك ضرورة لإنشاء 13 بلدية جديدة على امتداد المحافظة بموجب القرار 175/ن الصادر عن وزارة الإدارة المحلية خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، كما بين رئيس مجلس محافظة ريف دمشق -صالح بكرو، فبعد أن تم ضم العديد من هذه البلديات إلى البلديات الأقرب، عادت للعمل كبلديات مستقلة كبلدة عين حور وضاحية العاملين في المطار على سبيل المثال، إضافة للعديد من البلدات، حيث تم تأهيل هذه البلديات وتحويل إعانة لها من بداية العام للقيام بالخدمات اللازمة.
وعن الأعباء التي ترتبت على إنشاء البلديات أكد بكرو أن الهدف الأساس هو تأمين أفضل خدمة للمواطنين، إضافة لكونها توفر مايقارب مبدئياً عشرة موظفين لكل بلدية.
وعن البدء بترجمة خطاب السيد الرئيس أمام رؤساء المجالس المحلية في سورية على أرض الواقع، تم البدء بالعديد من المحاضرات التدريبية لأعضاء مجالس المدن عن موضوع الشفافية والتشاركية بين الوحدات الإدارية، للوصول إلى أفضل قرارات في الوحدة الإدارية، وعن قانون الإدارة المحلية والتطوير الإداري، ضمن مجموعة أقسام من أعضاء مجالس المدن ومجالس البلدات.
من جهته المهندس موسى معلولي -مدير المجالس المحلية في محافظة ريف دمشق، أوضح أنه ضمن الدورة التدريبية لرؤساء المجالس المحلية يتم العمل على تعريف أعضاء المجالس المنتخبين حديثاً بواجباتهم و متطلبات المجالس المحلية على الأرض في المرحلة القادمة، كدليل حي على الاهتمام بالمجالس المحلية لأداء دورها الخدمي والتنموي، من خلال ربط المجتمع المحلي بأرضه من خلال طرح مشاريع صغيرة تساعد المواطن على تأمين فرص العمل والبقاء في منطقته وعدم الهجرة إلى المدينة.
من جانبها، مديرة التنمية الإدارية في المحافظة -المهندسة ميادة الشماس، أكدت قيام وزارة الإدارة المحلية بإعداد برنامج تأهيلي لرؤساء البلديات المنتخبين وخصوصاً أن معظمهم يمارسون أعمالهم للمرة الأولى.
.. وتتناول هذه الدورات جميع القوانين الخاصة بالوحدات الإدارية، سواء القانونية أو الفنية أو الإدارية، لأن أعضاء المجالس يقومون باتخاذ قرارات وهنا تم العمل على تسليط الضوء على هذه القوانين التي تخصهم.وأضافت الشماس أن هناك استجابة من المتدربين بنسبة حضور ممتازة، فالعدد الكلي 2100 عضو مجلس مدينة، بمشاركة 125 عضواً يومياً.
موضحة أن هناك متابعة رجع الصدى لهذه الدورات من خلال إجراء تقييم في نهاية الدورة لمعرفة مدى الاستفادة منها، مع التدريب المستمر والتواصل الدائم مع رؤساء البلدية لمتابعة العمل لكي لا ينتهي العمل بانتهاء الدورة، وذلك ضمن العمل على مكافحة الفساد الإداري.

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...