جريدة الكترونية

دراسة لإقامة معمل كونسروة.. مشاريع خدمية بقيمة 110ملايين ليرة لقطنا

تعاقب الكثير من رؤساء المجالس المحلية على مدينة قطنا في ريف دمشق وكان هدف الجميع تحسين واقع المدينة من خدمات لجميع النواحي, لكن جميع تلك الوعود ذهبت أدراج الرياح من دون تحقيق إنجاز يذكر، ودائماً المواطن هو الخاسر الأكبر، بالرغم من تقديم شكاوى خطية أو عن طريق الإعلام لكنها لم تلق آذاناً صاغية, رئيس بلدية قطنا المهندس خلدون المقطرن بيّن  أن السبب الرئيس في صعوبة إنجاز تلك الخدمات هو الزيادة السكانية الكثيفة للمدينة، موضحاً أن عدد سكان قطنا المسجلين في النفوس هو 37ألف نسمة، بينما عدد القاطنين فعلياً هو 220ألف نسمة من وافدين ومهجرين , مبيناً أن الميزانية التي ترصد للمدينة هي للعدد المسجل… أما الخدمات فتقدم للجميع، ذاكراً أنه يتم توزيع 40ألف جرة غاز للمدينة، 6000يتم توزيعها على المواطنين شهرياً وهنا تبدأ مشكلة الاختناقات, كما أوضح المقطرن أن المخطط التنظيمي للمدينة تتم دراسته كل 4سنوات لمناطق العشوائيات، لكن الذي يحدث أن تلك الدراسة قد تجد ثغرة غير مكتملة ولا تتابع ما يجعلها تنتظر 4سنوات أخرى لدراستها من جديد وهنا يكون التأخير في تنفيذ المشاريع, وبين المقطرن أن هناك مشاريع خدمية للمدينة بقيمة 110ملايين ليرة وتم رفد المنطقة بـ51 مليون ليرة منها، مشيراً إلى أن خطة العام الحالي مقسمة على جزأين, جزء يتجه نحو المشاريع التنموية ولأن مدينة قطنا تعد زراعية فهناك توجه لبناء معمل أجبان وألبان بطاقة متوسطة كما أن هناك دراسة لإقامة معمل كونسروة, أما الجزء الثاني فهو المشاريع الخدمية حيث هناك مشروعان لتزفيت الطرق ضمن المدينة ومشروعان لحي الباسل ومشروع لقرية امبيا, لافتاً إلى وجود مشروعي صرف صحي, واحد منهم في حي الرابطة الفلاحية سيتم تنفيذه في الشهر القادم من هذا العام بعد دراسة دامت 20عاماً كما يوجد مشروع صرف صحي في ضهرة أبو غازي بدعم من محافظة ريف دمشق لكونها منطفة مخالفات, وأوضح المقطرن أن سبب التأخير في تزفيت شوارع حي الباسل هو إعادة الدراسة السعرية له، حيث كانت هناك دراسة في 2017 لم تنته وتم تأجيلها لدراسة جديدة وسيبدأ العمل خلال 20 يوماً, وأضاف المقطرن أن هناك مطالبة بمشروع إنارة ضمن المدينة بتحويل كافة أجهزة الإنارة لخزانات البلدية حيث تم إنجاز 19 حلبة من أصل 32 تم وصلها على خزانات البلدية مزودة بلوحات تحكم التابع للبلدية، إضافة لدعم الشوارع لأجهزة الانارة, مضيفاً أن هناك مشاريع لتحريك السوق التجاري بالبلدة، مؤكداً أن هناك مشروعاً لوضع أكشاك لذوي الشهداء موزعة داخل المدينة بنموذج جميل وموحد حيث تم تقديم 35 طلباً للبلدية من ذوي الشهداء تم حجز 17 موقعاً إلى الآن, مبينا أنه يتم إحصاؤهم جميعاً ليصار إلى تقديمهم لذوي الشهداء, موضحاً أنه تم رفد قطنا بباصي نقل داخلي حيث يصبح العدد الإجمالي ثلاثة باصات لحل أزمة السير لأن قطنا تعد مدينة بعيدة وأضاف: هناك مشروع على كورنيش رأس النبع في منطقة الشلال ويعد المنفس الوحيد لأهالي قطنا حيث سيتم تعهده من أجل تقديم خدمات بشكل كامل عن طريق البلدية, وأشار المقطرن إلى أنه تم تجهيز طابق كامل في بلدية قطنا وإعطاؤها لمحكمة الاستئناف صمن المدينة لتسهيل عمل وأمور المواطنين القضائية ما يخفف عنهم عبء الذهاب إلى المحافظة واختصار المسافات.

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...