جريدة الكترونية

فعاليات منوعة لأطفال الشهداء والجرحى ضمن مهرجان حمص السياحي الثقافي

أجواء من الفرح والمرح عاشها 400 طفل وطفلة من أبناء الشهداء والجرحى على مسرح دار الثقافة بحمص اليوم ضمن فعاليات مهرجان حمص السياحي الثقافي الأول حيث قدمت فرقة علاء الدين من اللاذقية لوحات فنية هادفة إضافة لنشاط ترفيهي في الهواء الطلق بمديرية الثقافة.

وتناولت اللوحات الفنية التي قدمها عدد من الممثلين ضمن قالب كوميدي هادف تربوي واجتماعي أهمية العلم والدراسة وضرورة النظافة الشخصية والحفاظ على البيئة ودور عامل النظافة في حياتنا.

وأكد مدير الفرقة ومخرج العمل علي علاء الدين أن اللوحات التي قدمتها الفرقة بهدف زرع حالة من السعادة والفرح عن طريق اللعب الأمر الذي بدا من خلال تفاعل الأطفال مع الشخصيات والدمى على المسرح.

الممثل خالد حماده قال: “حاولنا عبر لوحاتنا التي قدمناها إدخال الفرح إلى الأطفال أبناء الشهداء والجرحى الذين فقدوا أعزاءهم إضافة إلى تقديم أفكار تربوية عبر اللعب”.

مدير المهرجان همام غالي أكد بدوره أن تضحيات الشهداء تفوق أي احتفاء بأطفالهم وإعادة جزء من البسمة التي سلبتها منهم الحرب على سورية في حين رأى أحمد عكاش مدير السياحة أن المهرجان فعالية لنشر المحبة والفرح لجميع أهالي وأبناء حمص الذين عانوا كثيراً من ويلات الإرهاب ومن حقهم أن يفرحوا ويسعدوا.

مدير الثقافة حسان لباد ذكر بأن المهرجان عنوان ثقافي وحضاري لمدينة حمص من خلال نشاطاته وفعالياته المتنوعة التي تسهم في تفاعل جميع الأهالي.

وكانت فعاليات أمس من مهرجان حمص السياحي الثقافي تضمنت يوماً مفتوحاً بمشاركة واسعة من الأطفال والأهالي ضمن شارع خالد بن الوليد الذي تم تأهيله حديثاً وعودته للحياة بعد ما لحق به من أضرار جراء الاعتداءات الإرهابية.

وشملت النشاطات عروضاً مسرحية ترفيهية ورقصات شعبية ومسابقات ثقافية متنوعة وورشات جماعية لليافعين لتصميم تحف فنية وأعمال إبداعية تخللها توزيع الهدايا للأطفال والأكلات التراثية والعصائر والحلويات الشعبية على الأهالي كما تم تنظيم رحلات ترفيهية ضمن الشارع عبر قطار الفرح وعربات تجرها الخيول.

المهندس طوني نادر رئيس دائرة الترويج بمديرية السياحة لفت إلى أن هذه الفعاليات جاءت بمشاركة الأطفال والأهالي بهدف إعادة شارع خالد بن الوليد لرونقه السابق.

رنا العبد الله مدربة فرقة نادي المحافظة للفنون الشعبية والرقص التعبيري بينت أن الفرقة قدمت 6 رقصات على أغان تراثية ووطنية بمشاركة 30 راقصة معتبرة أن المهرجان خطوة ليطوي أهالي المدينة صفحة الإرهاب إلى غير رجعة ولاسيما مع الإقبال الواسع لأبناء المحافظة على حضور الفعاليات.

وأوضحت صبا وسوف رئيسة قسم الأطفال في مديرية ثقافة حمص أن مشاركة الأطفال واليافعين بورشات رسم ونحت لأعمال فنية تدل على الفرح والانتصار لافتة إلى أن المهرجانات ملهمة لإبداع الأطفال وأهاليهم وتشكل مسرحاً واسعاً لإطلاق العنان لخيالهم عبر مزج الترفيه والمرح  مع التعليم.

ومن الحضور تحدثت كل من غادة كشاك ولبنا المهباني وأحمد الشامي أنهم جاؤوا مع أطفالهم ليحضروا فعاليات تؤكد عودة الأمن والأمان والحياة إلى كل أرجاء مدينة حمص وتغلبها على الإرهاب من خلال الفن والموسيقا والتراث.

الأطفال مضر الحلو و مصعب علوش و حلا عثمان عبروا عن إعجابهم بالمسرحيات الكوميدية الهادفة التي قدمت للأطفال ومشاركتهم بحلقات الرسم والصلصال لتشكيل تحف فينة جميلة لافتين إلى ضرورة زيادة النشاطات الثقافية والاجتماعية وخاصة خلال العطلة الصيفية وإغنائها بالمسابقات التعليمية والألعاب التفاعلية.

وكان محافظ حمص طلال البرازي قد أكد خلال حفل افتتاح المهرجان أن أيام الفرح والنصر ستكون العلامة الفارقة في حياة أبناء حمص وسورية بشكل عام, مضيفاً:” لطالما كانت المهرجانات والاحتفالات جزء من حضارة السوريين وفنونهم وثقافتهم البعيدة عن لغة القتل والتدمير والإرهاب التي حاولوا زرعها على هذه الأرض”.

قد يعجبك ايضا
Loading...