جريدة الكترونية

أكثر من 400 عمل فني ولوحة نتاج أطفال من توالف البيئة في حمص

المعرض الذي نظمته المنطقة الطليعية الأولى في حمص بإشراف مجموعة من الأساتذة والمدرسين المختصين أقيم بمدرسة الشهيد غسان إبراهيم بحي الورود في المدينة وتميز باستخدام مادة الكرتون وتحويلها إلى مجسمات صغيرة بعد تلوينها على معالم طبيعية محيطة.

وحول المعرض تحدث عماد حلاق رئيس مكتب الفنون الجميلة بفرع حمص لطلائع البعث لوكالة سانا مشيرا إلى أن الاطفال استخدموا الألوان الزاهية التي تعبر عن فرح الطفولة وعودة الأمان والتفاؤل وهو حصيلة جهد وعمل خلاق للأطفال والمشرفين.

ولفت المدرس لؤي درويش مدير مدرسة الشهيد غسان ابرهيم إلى أن هذا المعرض جاء تتويجا لنشاطات وابداعات الطلاب من مختلف المدارس وهو معرض بيئي صحي وفني منوع يعرض كما كبيرا من الأعمال على مساحة واسعة.

ميساء شاهين مدرسة الفنون التشكيلية بينت أن معظم الأعمال تحكي عن البيئة ومكوناتها والطبيعة الجميلة والكائنات الحية إضافة إلى رسومات تحمل معاني الطفولة والفرح بينما أوضحت المدرسة ميادة نداف مشاركة بالمعرض أنه يسهم في تنمية الفكر الفني للطلاب وتعليمهم مبادئ الاستفادة من توالف البيئة.

الطفلان لين وعلي أحمد ذكرا أن الأعمال التي شاركا فيها عبارة عن صندوق مصنوع من الكرتون والصوف والخشب ومادة الخيش على مساحة متر مربع يجسد مناظر طبيعة وبيئة نظيفة.

وأوضحت الطالبة زينة شدود من مدرسة جميل سرحان أنها صنعت لوحة فسيفسائية وبركانا استخدمت فيها توالف البيئة بينما تحدثت الطالبة اليمامة إبراهيم عن عملها الذي يجسد ناعورة مصنوعة من علب الكرتون الفارغة.

لارا أحمد

قد يعجبك ايضا
Loading...