جريدة الكترونية

وزارة الأشغال العامة: تفعيل مراكز التدريب المهني استعدادا لمرحلة إعادة الإعمار

 تطوير مراكز التدريب المهني وتأهيل الخريجين وفق أسس وتقنيات حديثة إستعداداً لمرحلة إعادة البناء والإعمار ، كان محور إجتماع المهندس سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان مع مدراء المراكزالموزعة على معظم المحافظات والبالغ عددها / 11 / مركز يدرّس مختلف مهن اعمال البناء والتشييد والتمديدات الكهربائية – التمديدات الصحية – التبريد والتكييف – النجارة
الحدادة – أعمال الدهان والديكور وغيرها من المهن المتداخلة في قطاع البناء .
أكد السيد الوزير أن هذه المراكز هي نواة أساسية للتدريب وتدريس عدد كبير من المهن الضرورية لسوق العمل بالقطاع الإنشائي بشقيه العام والخاص ورافد هام لسوق العمل المحلية في مهن متنوعة إضافة لإستقطابها مستنفذي فرص الدراسة بحيث يتم تدريسهم وتأهيلهم لإكتساب مهنة تقيهم الحاجة والعوز
لافتاً إلى أهمية التنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل لإستقطاب المسرحين من خدمة العلم للإنضمام إلى هذه المراكز وتحقيق فائدة مزدوجة بحيث يتم تدريبهم وتأمين فرص عمل لهم ، ونوه السيد الوزير إلى ضرورة العمل على تطوير المناهج والأدوات بما يتلائم مع المرحلة المقبلة لتحقيق التكامل مع أسلوب ومنهج العمل المتبع في القطاع الإنشائي وسد النقص باليد العاملة المدربة لهذا القطاع المهندسة راما ظاهر معاون الوزير أوضحت أن الوزارة تسعى لتطوير عمل مراكز التدريب المهني من خلال تعديل القانون /24/ الناظم لعملها وإمكانية تحويلها من مراكز مؤقتة إلى دائمة ويمكن أن تصبح مستقبلاً مراكز إنتاجية .

وقدم المهندس سامر دلال باشا مدير التعليم الفني والتدريب المهني بالوزارة عرضاً لأهم المقترحات التي تسهم بتطوير عمل المراكز كإفتتاح مهن جديدة
مطلوبة لسوق العمل والتدريب على تقنيات الطاقات المتجددة وتركيب المصاعد والرسم بواسطة الحاسب ..وإلزام الجهات العامة بعدم تعيين العمال إلا بعد خضوعهم لدورة تدريبية في إحدى هذه المراكز ، وزيادة الإعتماد المالي لبندي المستلزمات وتعويض المتدربين .
وطرح مدراء المراكز الصعوبات التي تواجه عملهم والمتمثلة بنقص في الكوادر الإدارية والمهنية وإرتفاع أسعار مستلزمات التدريب وضعف الإعتماد المرصود لهذا البند إضافة لقدم الأليات الموجودة وعدم إمكانية تقل العاملين إلى ملاك المراكز كونها مراكز مؤقتة .
وفي نهاية الإجتماع دعا السيد الوزير القائمين على هذه المراكز إلى متابعة كل التقنيات الحديثة والتي تسهم بزيادة خبرة المتدربين والسعي الدائم لتطوير العمل وتحديث المناهج وفق الإمكانيات المتاحة في هذه الفترة بما يحقق الفائدة المتوخاة من خريجي مراكز التدريب المهني وهي اليد العاملة الفنية الخبيرة .

قد يعجبك ايضا
Loading...