جريدة الكترونية

دبكة عميان … ام رقصة حبارى ….!!!- شعبان أحمد

 اللغط الذي ترافق مع التعليمات التنفيذية لقرار تحديد كميات البنزين للسيارات الخاصة و الحكومية اثار الشك و مدى الجدية في تنفيذه …. الموضوع الذي سنتحدث عنه هو مخصصات السيارات الحكومية و التي خفضوها بنسبة 50% لتصبح الكمية 46 ليترا لكل سيارة حكومية مخصصة …. القضية الاولى المستغربة ان رئاسة مجلس الوزراء اصدرت تعميما بتاريخ 19 _ 5 قضى بتعديل قرارها و اقتصار التخفيض الى نسبة 25% على ان يعمل به اعتبارا من 19 _ 5 الا ان القرار او التعميم لم يصل حتى هذا التاريخ الى الوزارات و مؤسسات الدولة …. و عند سؤال شركة سادكوب عن الوضوع و عدم تطبيقه انها لم يصلها التعميم و هي لا تستطيع التطبيق بطريقة شفوية …. الامر الاخر الاكثر غرابة تتجلى بتعليمات وزارة النفط ووزارة التجارة الداخلية بأحقية السيارات الحكومية المخصصة بزيادة المخصصات الى عتبة ال100 ليتر بالسعر المدعوم اي ب 225 ليرة لليتر و ذلك اسوة بالسيارات الخاصة ….. الا ان الكازيات ترفض تطبيق القرار رغم مضي قرابة شهر على تعليمات وزارة النفط … و تصر الكازيات على تعبئة السيارات الحكومية بالسعر العادي غير المدعوم اي ب 375 ليرة لليتر ……. هذا التخبط بتنفيذ القرارات يدلك على مدى سوء التطبيق او اقلها عدم التنسيق ما بين الوزارات ذات الصلة … هي احجية قد لا تحتاج الى شهادات عليا لحلها .. تحتاج فقط الى الجدية في طريقة التعاطي سواء مع وزارات و مؤسسات الدولة و كذلك مع المواطن الذي بات الشك متلازمة دائمة معه بأداء يوحي ان كل وزارة او مؤسسة في واد ….. او كل يغني على ليلاه … لنصل الى المثل الشائع ( دبكة العميان ) ..

ثورة أون لاين

قد يعجبك ايضا
Loading...