جريدة الكترونية

«شعير» درعا فاق استيعاب الأكياس وأماكن التخزين

يفوق إنتاج محصول الشعير في محافظة درعا لهذا الموسم كل التوقعات، حتى إن المزارعين أخذوا يتداولون مقولة إن هذا العام هو عام الشعير، وساهم في ذلك الهطلات المطرية الجيدة والمتوزعة على مدار موسم الشتاء وشمولها جميع مناطق المحافظة.
وأشار المهندس بسام الحشيش- معاون مدير زراعة درعا إلى أن الإنتاج وفير، وكان يتوقع أن يتراوح إنتاج الدونم الواحد بين 70 و110 كغ، لكن الدونم بعد الحصاد أعطى بين 150 و350 كغ حسب منطقة الاستقرار التي يتبعها، وذكر المهندس صالح المقداد- رئيس دائرة التخطيط والإحصاء في المديرية أن محصول الشعير لهذا الموسم في حالة ممتازة ويفوق إنتاجه التوقعات التي كانت مقدرة بحوالي 19 ألف طن، حيث تؤشر عمليات الحصاد إلى أن الإنتاج قد يصل إلى حوالي 40 ألف طن، والسبب يعود للظروف المناسبة للمحصول وعدم خروج أي مساحات منه للرعي كما كان يحدث في مواسم سابقة في بعض المناطق.
لكن المشكلة التي طفت على السطح الآن هي عدم توافر مساحات لاستيعاب الإنتاج، وكذلك عدم وجود أكياس خيش، ولاسيما أنه يشترط أن يسلم المحصول «مشولاً»، وفي هذا الشأن أوضح المهندس حميد الخابوري -مدير فرع أعلاف درعا أنه تم حتى تاريخه استلام 4 آلاف طن من الشعير جرى تخزينها في مركز الفرع ضمن مدينة إزرع الذي يحتوي على مستودعين وساحات في العراء وجميعها خلال يومين ستكون ممتلئة بالكامل، لافتاً إلى أنه يجري السعي لإيجاد ساحات في أماكن مناسبة لتخزين المحصول الذي لا يوجد أي سقف للكميات التي سيتم استلامها من الفلاحين، علماً أن عملية تنظيم فواتير الشراء تتم بسرعة كبيرة وتحوّل إلى المصرف الزراعي لصرف قيم المحصول للمزارعين من دون أي تأخير، وبشأن الأكياس ذكر الخابوري أنه لا تتوافر أي كميات منها حالياً في الفرع بعد توزيع 21 ألف كيس منها في الفترة الماضية وفي حال شراء الفلاح الأكياس من السوق يتم دفع ثمنها له عند تسليمه المحصول.
تجدر الإشارة إلى أن إقبال المزارعين كبير على تسليم محصول الشعير لفرع أعلاف درعا الذي حدد 130 ليرة للكيلوغرام الواحد منه، وهو يزيد عما هو رائج في السوق، حيث لا يتجاوز 110 ليرات في أحسن الأحوال، وقد لا يتم سداد ثمنه كاملاً أو لجزء منه مباشرةً، وللعلم فإن المساحات التي طالتها الحرائق حتى تاريخه، وفقاً لإحصاءات مديرية زراعة درعا، بلغت 2140 دونماً وقد تم تكاتف جهود جميع الجهات لمكافحة تلك الحرائق وحصرها في أصغر المساحات.

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...