جريدة الكترونية

مدة التنفيذ انتهت على الورق.. وفي الواقع رواية أخرى! مَنْ يتحمل مسؤولية تأخر إنجاز مشفى حمص الجامعي..؟

تبدو الحاجة ماسة جداً في حمص لإنجاز المشفى الجامعي التعليمي، انطلاقاً من أنه سيكون مشفى تدريبياً لطلاب كلية الطب الذين يتدربون حالياً في مشافٍ خاصة وعامة مثل مشافي كرم اللوز والباسل والوليد.
وجميعنا يعلم حتى أهل الاختصاص أن التدريب في مشافي وزارة التعليم العالي يكون دائماً أكثر منهجية وفاعلية بالنسبة للطلاب، كما أن إنجازه سيدعم القطاع الصحي في المدينة عبر تقديم المزيد من الخدمات الطبية والعلاجية، وسد النقص الحاصل في عدد مشافي المحافظة إثر خروج عدد منها من الخدمة خلال سنوات الحرب على سورية، مثل مشفى حمص الوطني، ومشافي مناطق الرستن وتلدو والنعيمي والقصير والسخنة وغيرها، فلماذا تأخر تنفيذ هذا المشروع، مع العلم أن العمل فيه بدأ في 4/5/2017 بموجب العقد ١٨/٢٠١٦ بقيمة مليار و٧٥٧ مليون ليرة وبمدة تنفيذ ٣٦٠ يوماً…؟.
المهندس في لجنة الإشراف محمد السوقي أجاب عن سؤال بقوله: المشروع هو إعادة تأهيل الكتلة الأولى من مبنى كلية الطب لتحويلها إلى مشفى تعليمي أو تدريبي، وقد وصلت المدة المنقضية من العقد إلى ٢٤ شهراً حتى السابع من شهر أيار الماضي بسبب إدخال أعمال إضافية لتحسين واقع استثمار المشفى, من بينها إحداث قسم لجراحة القلب وآخر لغسيل الكلى وغرفتا عمليات وتدعيم البناء، إضافة إلى استحداث مكان للرنين المغناطيسي وتأمين مراكز التحويل الهاتفية والكهربائية. وأوضح السوقي أنه تم الانتهاء من أعمال التدعيم على الزلازل، وأنهيت دراسة الإضبارة الفنية لقسمي جراحة القلب وغسيل الكلى بقيمة ٤٠٠ مليون ليرة، حتى إن الإضبارة التنفيذية بالنسبة لعقد الرنين المغناطيسي وكاميرات المراقبة والتحكم قيد الدراسة بقيمة ٤٠٠ مليون ليرة أيضاً، إضافة إلى الانتهاء من دراسة وتدقيق الفرش التكنولوجي ومنظومة الغازات الطبية، لافتاً إلى تنظيم ملحق عقد بقيمة ٤٠٠ مليون ليرة تقريباً ومدته ستة أشهر، وقد بوشر التنفيذ في أيلول 2018 لكن نسبة الإنجاز المالية والفعلية للملحق وصلت إلى ٧٠% فقط حتى السابع من أيار الماضي، مقابل نسبة إنجاز فعلية 81% في العقد الأساس..

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...