جريدة الكترونية

تنورين .. «الأرض الدافئة» حاضنة المَعاصر والطواحين القديمة

تقع قرية «تنورين» في الريف الغربي لمحافظة حمص التي تتبع لها وتبعد عنها حوالي 65كم لتتوسط مجموعة من القرى وترتفع عن سطح البحر حوالي 400م.
يقال إن اسمها جاء من اسم «تنورين» الذي يعني «الأرض الدافئة» والبعض ينسبها إلى «نور الشمس المبهر» فدرجة الحرارة فيها مرتفعة قليلاً عن بقية القرى المحيطة, كما يقال: إن تسميتها جاءت من كثرة أفران التنور فيها فـ«تنورين» جمع كلمة «تنور» وهو ذو معانٍ متقاربة في اللغات السريانية والآرامية والآشورية وجميعها تعني «التنّور» و«مكان النار والنور» وقديماً كان لكل عائلة تنورها الخاص داخل المنزل الذي أصبح اليوم تراثاً وتقليداً في بعض بيوتها.
وتمتلك القرية عدداً من المعالم التي تميزها منها بقايا طاحونتين قديمتين على ضفة نهر «تنورين» و«مقام الشيخ العجمي» الذي يعدّ من المقامات المهة في المنطقة وقد تمت إعادة بنائه خاصة القبة، كما تعد عين المياه الباطنية المعدنية التي تدعى «عين داود» من أشهر معالم القرية وقد تمّ تجميلها حالياً ببناء جميل ومجارٍ حديثة لتصل المياه إلى الأراضي الزراعية المحيطة, كما تحوي القرية كنيسة «السيدة العذراء» للروم الأرثوذكس وتعدّ من الكنائس القديمة في المنطقة وقد تم بناؤها عام 1890م, وكنيسة «السيدة العذراء» للروم الكاثوليك التي تم بناؤها عام 1920م، إضافة إلى مقام أو تمثال للسيدة في القرية التي يعمل أهلها في زراعة الحمضيات والفواكه الموسمية, زراعة الزيتون وعصره في ثلاث معاصر، واحدة حديثة تعتمد تكنولوجيا الطرد المركزي للعصر ومعصرتان قديمتان تعملان بالأسلوب التقليدي القديم كما يعملون في تربية النحل واستخراج العسل وقد استضافت «مهرجان قطاف العسل» ضمن فعاليات «مهرجان القلعة والوادي».

قد يعجبك ايضا
Loading...