جريدة الكترونية

التسوق وصناعة الحلويات والأجواء العائلية… طقوس عيد الأضحى في اللاذقية

أجواء من الفرح يعيشها أبناء محافظة اللاذقية وهم يحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال التسوق وصناعة الحلويات والجلسات العائلية وزيارة المتنزهات الطبيعية التي تشتهر بها المحافظة.

التحضير لعيد الأضحى المبارك يبدأ قبل أسبوع من حلوله حيث تشهد الأسواق ازدحاماً لافتاً وتكتظ المحال التجارية بالمتسوقين لشراء الملابس الجديدة ومستلزمات الضيافة من فواكه وحلويات وغيرها بينما تفوح رائحة الكعك والمعمول من المنازل والأحياء لتضفي نكهة خاصة على هذه المناسبة.
وفي رصد لحركة الأسواق تحدث سمير الأحمد عن طقوس عيد الأضحى وفي مقدمتها زيارة الأهل والأقارب وتبادل المعايدات والتهنئة والاجتماع في منزل العائلة على مائدة واحدة في أول أيام العيد بينما ترنو عيون الأطفال إلى “العيدية” من الأهل والأقارب لشراء الألعاب والسكاكر والمثلجات والمقبلات من الباعة المتجولين وزيارة مدن الملاهي والحدائق العامة حيث المراجيح والقلابات والعربات التي تشبه القطار للاستمتاع بأجواء العيد.

بدوره يرى مصطفى شريقي أن قضاء فترة العيد بالاستمتاع والاستجمام برفقة العائلة يعتبر متنفساً حقيقياً بعيداً عن ضغوط العمل والانشغال الدائم في متاعب الحياة عبر اصطحاب الأولاد إلى مدينة الألعاب أو التخطيط لقضاء عدة ليال على شاطئ البحر أو أحد المصايف الجبلية بين أحضان الطبيعة.

وبينت سوزان العلي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال أنها جاءت إلى السوق لشراء لوازم تحضير حلويات العيد من كعك ومعمول بالتمر والمكسرات في المنزل باعتباره تقليداً موروثاً لا يمكن الاستغناء عنه إذ تفضل إعدادها برفقة العائلة والأحبة لما فيها من متعة للكبار والصغار وتعزيز روح الألفة والمحبة والتعاون التي تربت عليها منذ الصغر على خلاف السيدة نجلاء موسى التي ترى في الحلويات الجاهزة حلاً مثالياً لتوفير الوقت والجهد وتقديم تشكيلة أوسع من الأصناف والنكهات رغم ارتفاع الأسعار مقارنة بعيد الفطر المبارك.

علاء خضور صاحب محل حلويات أشار إلى الإقبال الكبير لشراء مختلف أنواع البيتفور والكعك والكرابيج والمعمول باعتبارها الأكثر طلباً في عيد الأضحى لافتاً إلى توفر تشكيلة فاخرة من الحلويات العربية بالسمن الحيواني ومنها المبرومة والآسية والبلورية وعش البلبل والبقلاوة عازياً ارتفاع أسعار بعض الأصناف إلى غلاء ثمن المواد الأولية المستخدمة.

المهندس أسعد حمدان عبر عن سعادته باصطحاب زوجته وأبنائه للتسوق قبيل حلول العيد نظراً لاكتظاظ الشوارع بالمتسوقين وضحكات الأطفال التي تصدح في الأرجاء لتنشر الفرح والبهجة في كل مكان وتبعث الأمل بأن الآتي أفضل مضيفاً إن هناك تشكيلة واسعة من الألبسة لكن الأسعار لا تزال مرتفعة رغم العروض والتخفيضات التي أعلنتها بعض المحال.

أما الطفلة هند سلوم البالغة من العمر 8 سنوات فقالت والبسمة تعلو محياها: أنا سعيدة لشراء فستان جديد أستقبل فيه العيد برفقة عائلتي كما أني سأشتري مجموعة من الألعاب لأمرح بها مع أقاربي وأصدقائي.

بانوراما سوريا – سانا

قد يعجبك ايضا
Loading...