جريدة الكترونية

عام الفرح تكلل بمهرجان صيدنايا

تأكيداً على أن الشعب السوري تليق به الحياة وهو ابن الفرح، وبمشاركة رسمية وجماهيرية واسعة انطلقت فعاليات مهرجان صيدنايا الثاني، بعنوان «صيدنايا ناطرتكن» والذي يستمر ثلاثة أيام، متضمناً العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية، مع المطبخ والكرنفال الذي تشتهر به البلدة.
وكانت للفعاليات الفنية نكهتها الخاصة، انطلاقاً من ابتسامة أطفال فرقة كورال جوقة الحكمة المشاركين في افتتاح المهرجان، إلى تفاعل الجمور مع الشاعر نزار الفرنسيس وتمازجت أصوات الجماهير مع أغاني المطربين أنس كريم وفارس كرم.
يرافق المهرجان سوق «صنع في سورية» الذي يؤمن المنتجات بأسعار جيدة وخصوصاً مع بدء المدارس.
وزارة السياحة أكدت أن الموسم السياحي الحالي كان أكثر من مميز، بالأمس في بلودان ورأس البسيط واليوم في صيدنايا، وغداً مهرجان دريكيش، وهذه المهرجانات تتكامل مع انتصارات جيشنا الباسل، وهنا نلحظ وجود الجيش الخدمي من كل الجهات العامل على تأمين الخدمات اللازمة، فيحق للمواطنين الفرح والتمتع بثقافة الحياة باستمرار المهرجانات، فهذا العام عام الانتصارات والفرح.
بينما أوضحت محافظة ريف دمشق أن القصد من هذا المهرجان تشجيع السياحة والتركيز على النشاطات الثقافية والسياحية، مع تزامنه مع عيدي السيدة والأضحى ضمن خطة المحافظة بإقامة المهرجانات في العديد من المناطق، فهي عنوان للانتصارات.
مشيرة إلى أن الحفلات الفنية التي سيشهدها المهرجان تضم العديد من المطربين السوريين الذين صمدوا أثناء الأزمة والفنانين اللبنانيين ذوي المواقف الوطنية، حيث حرصنا على مشاركتهم أفراحنا.
وفي سياق متصل رئيس غرفة سياحة ريف دمشق عبد الباري الشعيري، أوضح لـ«تشرين» أن مهرجان صيدنايا لهذا العام هو إعلان لبدء النشاط السياحي في البلدة وفي العام القادم سيكتمل هذا النشاط، كما حدث في بلودان فمهرجان عام 2017 كان إعلاناً لعودة النشاط السياحي فيها ومهرجان 2018 تحدث عن اكتمال هذا النشاط.
من هنا، محافظة ريف دمشق و وزارة السياحة بدأتا بالعمل على إطلاق مهرجان صيدنايا، معلنتين عودة أغلب النشاطات السياحية فيها، ليشهد الموسم القادم عودة كل النشاطات السياحية في البلدة، سواء أكانت فنية أم ثقافية أم دينية.
وعن المميز في المهرجان نوه الشعيري بأن السياحة في صيدنايا تاريخية ودينية وترفيهية، وتحوي منشآت سياحية متطورة ترضي رغبات السياح، من دون أن ننسى السياحة الشتوية التي تتميز بها هذه البلدة.
والغاية من المهرجانات حسب الشعيري، هي حاجة الماسة لكونها عاملاً داعماً للترويج السياحي للمنطقة والتأكيد على عودة الحياة السياحة فيها لشكلها السابق، كما أن المهرجانات لم تقتصر على أبناء البلدة أو المحافظة بل يقصدها المواطنون من كل حدب وصوب، ما يساعد على عودة التواصل الاجتماعي بين أبناء المحافظات.
والقاصد لبلدة صيدنايا لابد من أن يلحظ المدخل المميز في بلدة منين، إذ أكد رئيس المجلس المحلي في بلدة منين عبد الغني قاسم، دعم المهرجان والمشاركة بتجهيز ساحة بلدة منين التي هي ممر للدخول إلى صيدنايا، من خلال وضع إنارة سيلوكنية على المدخل من التل إلى منين ومنها إلى صيدنايا، ما شكل لوحة جميلة لقاصد المهرجان، فاختلفت الإنارة بشكل كبير، إضافة لزراعة الأشجار ودهن بعض الأماكن للمساهمة في المهرجان.

بانوراما سوريا – تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...