جريدة الكترونية

معرض الزهور باللاذقية.. مقصد لأهالي وزوار المدينة وفرصة لترويج المنتجات الريفية

يضفي معرض الزهور السنوي الذي يقيمه مجلس مدينة اللاذقية في حديقة البطرني أجواء من الراحة لزائري المدينة حيث تحول إلى تقليد سنوي ينتظره الأهالي وهواة الزهور وأصحاب المشاتل الزراعية.

ويستمر المعرض بنسخته الـ 31 حتى نهاية الشهر الحالي ويضم 50 مشاركاً من مشاتل خاصة وأخرى لجهات القطاع العام تعرض منتجاتها من نباتات الزينة والعطرية والصباريات إلى جانب الأعمال اليدوية والحرفية وورشات الإنتاج الزراعي والفنون التطبيقية توزعوا على 70 جناحاً بغرض التعريف بمنتجاتهم وتنشيط الحركة السياحية في المحافظة.

مدير الخدمات والصيانة في مجلس المدينة المهندس رامز كباس رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أوضح أن إدارة المعرض تسعى إلى إضفاء طابع مميز على فعالياته لجذب الجمهور كنوع من تنشيط الحركة السياحية ومساعدة المشاركين لعرض منتجاتهم وتسويقها مبيناً أن المشاركات لا تقتصر على مشاتل من اللاذقية بل تضم مشاركات من محافظة طرطوس إضافة إلى نخبة من الفنانين التشكيليين ليقدموا رسومات حية ومباشرة خلاله.

ولفت إلى أن مجلس المدينة وفر للمشاركين كل التسهيلات اللازمة بما فيها تجهيز الموقع العام والأجنحة دون أن يرتب عليهم أي تكلفة في سبيل إنجاح هذه الفعالية وتطويرها.

عمار منصورة مدير مشتل حدائق اللاذقية قال عن مشاركته إنها جاءت لإظهار مدى نجاح المزروعات الاستوائية في البيئة الساحلية وقدرة المزارعين فيها بمزيد من الاهتمام إلى التحول من مستوردين لهذه الأنواع إلى مصدرين لها.

الفنانة ميساء كلش المشاركة بأشغال يدوية من مفارش وحقائب ولوحات زينة لفتت إلى أنها تنتظر المعرض في كل عام لما يمثله من منفذ بيع للمنتجات اليدوية مبينة أن المعرض يشهد إقبالاً وحركة مفعمة منذ اليوم الأول.

وتشارك مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في اللاذقية بالعديد من التشكيلات الجميلة المصنعة من الأخشاب والغراس المثمرة والحراجية المنتجة ضمن مشاتلها مع التركيز على فكرة تدوير المخلفات واستثمارها في الزراعة وعرض لآلة غزل خيوط الحرير التراثية ولوازم النحل وفق مدير الزراعة المهندس منذر خيربك الذي أشار إلى أن المديرية خصصت قسماً تسويقياً لمنتجات النساء الريفيات صاحبات المشاريع ومنتجات المجتمع المحلي لمحمية الفرنلق مع مطعم بيئي مصغر لتكون الحديقة والمعرض انعكاساً لطبيعة ريف المحافظة.

وكأصغر المشاركين في المعرض تقف الطفلة اليسار جرارة إلى جانب مجموعة من أعمالها اليدوية مع إضافات من الطبيعة وتدوير مخلفات البيئة ضمن جناح الجمعية الوطنية لإنماء السياحة لتستعرض بعض منتجاتها معتبرة أن المعرض يحمل طابعاً جمالياً ترغب باستمرار المشاركة فيه مستقبلاً إن أتيحت لها الفرصة.

وعلى مدخل المعرض اختار مجموعة من الفنانين التشكيليين عرض أعمالهم لتضفي على المعرض جوانب فنية وثقافية إلى جانب أداء رسومات بورترية وغيرها بشكل حي أمام رواد المعرض.

بانوراما سوريا – سانا

قد يعجبك ايضا
Loading...