جريدة الكترونية

من الأندلس إلى الشام.. مطربون يحتفون بالموشح في قصر العظم

من شام الأمويين انطلقت القصائد العربية يحملها أحفاد صقر قريش إلى الأندلس موشحة بموسيقا الغرب ولغة الصحراء لتعود إلينا على نفس الخطى ولكن بحلة جديدة هي الموشح الأندلسي.

الموشح الذي حضر على خشبة مسرح قصر العظم في “رحلة الموشح من الأندلس إلى الشام” عبر أمسية غنائية أقامتها جمعية عين الفنون بمشاركة مطربين من سورية ولبنان وتونس والجزائر والمغرب واسبانيا تحدث في مستهلها وزير السياحة محمد رامي رضوان مرتيني في كلمة موضحا أن رحلة الحضارة بدأت من سورية ومنها انطلقت الكلمة والنغم مؤكدا أن الحفاظ على ما نملكه من إرث حضاري ثقافي هو معنى الانتماء لهذه الأرض.

الأمسية بدأت بتقاسيم على العود ووصلة موسيقية بعنوان سيد درويش من ألحان حسين سبسبي ثم غنى الفنان صفوان العابد من سورية قصيدة مطلعها .. “حورية هامت بها الأرواح ودمي على عرش الجمال مباح” مقدمة لموشح “قلت لما غاب عني”.

ومن لبنان صدحت المطربة الدكتورة غادة شبير بقصيدة “أيها الساقي إليك المشتكى” مقدمة لموشح “يا من حوى ورد الرياض بخده”.

أما عباس ريغي من الجزائر فبدأ بقصيدة ارتجالية مطلعها: “متى يا كرام الحي عيني تراكم.. واسمع من تلك الديار نداكم” وموشح جزائري “بالله يا منصور” إضافة إلى أغنية من تراث بلاده.

ومن سورية غنت سارة فرح قصيدة للحلاج من ألحان طاهر مامللي مطلعها “والله ما طلعت شمس وما غربت إلا وحبك مقرون بأنفاسي” أما محرزية الطويل من تونس فغنت قصيدة بالفصحى مقدمة لموشح “يا غريب الدار”.

ومن اسبانيا قدمت المغنية أليسيا مورالس أغنية فلامينغو برفقة عازف الغيتار ألفارو ألفاريز كما قدمت المغنية سميرة القادري من المغرب قصيدة اندلسية بعنوان “رحيق العشق”.

واختتم الحفل بغناء جماعي لقصيدة “لقد صار قلبي” وتنويعات على موشح “لما بدى يتثنى” وقصيدة “أعشق طفلة أندلسية” من التراث الأندلسي برفقة فرقة أجيال التي قدمت عرضا لرقص السماح.

بانوراما سوريا – سانا

قد يعجبك ايضا
Loading...