جريدة الكترونية

حماة في المرتبة الثانية .. تراجع إنتاج الفستق الحلبي إلى النصف

بلغت كميات الإنتاج المقدرة من الفستق الحلبي في سورية للعام الحالي 30 ألف طن, والمساحات الإجمالية المزروعة بهذه الشجرة 59 ألف هكتار, ومجموع عدد الأشجار 9857 ألف شجرة المثمر منها 7045 ألف شجرة.
وذكر المهندس حسن إبراهيم- مدير مكتب الفستق الحلبي في سورية ومقره حماة أن زراعة هذه الشجرة تتركز في ست محافظات هي حسب الترتيب في الإنتاج والمساحة:
حلب وإنتاجها 16 ألف طن بمساحة 23516 هكتاراً تضم 3882 ألف شجرة المثمر منها 2389 ألف شجرة.
حماة في المرتبة الثانية بإنتاج 11 ألف طن وبمساحة 21346 هكتاراً حيث تضم 3331 ألف شجرة منها 2843 مثمرة.
أما إدلب فتأتي في المرتبة الثالثة بإنتاج 2000 طن وبمساحة إجمالية 10475 هكتاراً حيث تضم 1677 ألف شجرة منها 1636 ألف مثمر.
وتأتي حمص في المرتبة الرابعة حيث يبلغ إنتاجها 805 أطنان بمساحة إجمالية 453 هكتاراً ومجموع عدد أشجارها 100 الف شجرة المثمر منها حوالي 83 ألف شجرة.
أما السويداء فتأتي في المرتبة الخامسة وإنتاجها 143 طناً بمساحة 541 هكتاراً تضم 108 آلاف شجرة المثمر منها 80 ألف شجرة.
وتأتي محافظة ريف دمشق في المرتبة السادسة والأخيرة بإنتاج 42 طناً وبمساحة إجمالية 3030 هكتاراً حيث يبلغ مجموع أشجارها 758 ألف شجرة المثمر منها 14 ألف شجرة.
وأشار المهندس إبراهيم إلى أن كميات الإنتاج للعام الحالي تعادل تقريباً نصف كميات الإنتاج للعام الماضي, حيث بلغت حوالي 56 ألف طن ومرد ذلك إلى أن هذه الشجرة معاومة أي تثمر عاماً ثم لا تثمر عاماً آخر موضحاً أنها من الأشجار المعمرة, حيث يبلغ متوسط عمر الشجرة 250 سنة, لذلك تعد ثروة اقتصادية للبلاد ولاسيما أن الفستق السوري يعد من أجود أنواع الفستق في العالم.
وأكد أن تكلفة إنتاج الطن الواحد مرتفعة نظراً لحساسية الشجرة المفرطة وتعرضها للكثير من الأمراض والحشرات التي تستوجب المعالجة المكلفة غير أنه عاد وأكد أنها تعد ذات جدوى اقتصادية عالية رغم كل ما قيل.

تشرين

قد يعجبك ايضا
Loading...