جريدة الكترونية

رواية (ظلالٌ هارِبة ) الجزء العاشر – الكاتبة الأديبة فاطمة صالح صالح- المريقب

حَلّقتْ بنا الطائرة (بوينغ 747 ) أو (الجامبو ) التابعة للخطوط الجوية للمملكة المغربية، من مطار دمشق الدوليّ، في حوالي الثالثة صباحاً، بعدَ أن مَللنا من الإنتظار لساعاتٍ في المطار، مع بعضِ الأقاربِ والأصحاب الذين جاؤوا لتوديعِنا. الطائرة مخصّصة لنقلِ المُدَرّسينَ السوريّينَ المُعارين للتعليم في المدارسِ المغربية، وعائلاتهم. على حساب المغرب.

هيَ المرة الأولى التي أركبُ بها طائرة، وكذلكَ زوجي، وربما، الكثير من الرّكاب، أيضاً..

بالطبع، كنتُ خائفة، لكنّ زوجي كان يطمئنني. خفتُ من الإنفصالِ عنِ الرّحم – الأرض. خفتُ من أنّ مَركبةً صُنعيةً تحملنا، وتسافرُ بنا، ونحنُ مُعَلّقينَ بين الأرضِ والسماءِ، بلا دعائمَ تسندها. وفي الوقتِ ذاتِهِ، كنتُ سعيدةً أنني أخوضُ تجربةً جديدةً، وأرى مناظر جديدةً، لم أكن أراها سوى على الخرائطِ الملوّنةِ والمُجَسَّمة.

هبطتِ الطائرةُ في مطار (أثينا ) الدولي، لبعضِ الوقتِ، قبل أن تعاوِدَ الإقلاعَ، وتتجهَ بنا غرباً، فوقَ البحرِ الأبيضِ المتوسّط، تحتَ الغيومِ، وفوقها، وأحياناً خلالَها، يتداخلُ جسمُ الطائرةِ بلفائفِ القطنِ الناعمة، ثمّ تتسعُ السماءُ أكثرَ، إلى أن بدَتْ لنا من النافذةِ بُقعةُ مُجَسّمةٌ ومُلونةٌ من الأرضِ تعومُ في ذلكَ الخضمِّ الأزرق، تبدو أكبرَ من أخواتها المُجاوِرات. سألتُ المُضيفَ المغربيّ

الأسمرَ الجميل : ما اسمُ هذهِ الجزيرة.؟! أجابني (سيسيليا ). لم أفهم.. كرّرها لي عدّةَ مرات، ولم أفهم. فجاءَ بخريطةٍ مُخصّصةٍ لشركةِ الطيران المغربية، وأشار لي إلى موقعِ الجزيرةِ عليها، قال (اسماعيل ) : آ.. إنها جزيرة (صقلّية )..

______________________________________________

ومن فوقِ أسبانيا، حَوّلتِ الجامبو وجهتَها نحوَ الجنوب، بَدتْ لنا مناظرُ غايةً في الروعة، خريطةً مجسّمةً بالألوانِ الطبيعيةِ لتلكَ المساحة الضيقة من البحر الأبيضِ المتوسط، التي تصلهُ بالمحيطِ الأطلسي، والتي تُدعى (مُضيق جبل طارق ) وتفصل أراضي أسبانيا عن أراضي المملكة المغربية.. بدتْ لنا جبال أطلس الشاهقة، تتلوّى بين مفازاتِها أفعى زرقاء طويلة، قيلَ لنا أنها (نهر أطلس الكبير ).. منظرٌ كأنهُ حُلُمٌ جميل..

شعَرتُ برهبةٍ كبيرةٍ، عندما شاهدتُ الحدود البرية للمغربِ العربيّ، الذي كنا ندرس تاريخهُ وجغرافيتَهُ، وعددَ سكانهِ، وكلَّ مايخصّه، في مناهجنا التعليمية، كما ندرسُ كلّ قطرٍ عربيّ، هو امتدادُ لنا، كجغرافيا وتاريخ وسكّان وتضاريس وجيولوجيا ولغة.. إلخ وندعوه (الوطن العربيّ ) وما بعدهُ، يأتي (المحيط الأطلسيّ ) العميق جداً، والمجهول تقريباً بالنسبةِ لنا، ويفصلُ (وطننا العربي) عن العالَمِ الآخر، (العالَمِ الجديد ) المكوّن من (أمريكا ) الشمالية، والوسطى، والجنوبيّة………………. في أقصى جنوبها، في (الأرجنتين ) وُلِدتِ يا أمي، وتزوّجتِ أبي، وأنجبتما أخي (اسماعيل ) وحَمَلتِ بي، حتى شهركِ السابع، وأتيتِ مع أبي وأخي، في رحلةٍ بحريةٍ طويلةٍ جداً، ثمّ وَلَدتِني، في سوريا الغالية (المريقب ) بعد وُصولكم إليها بخمسةٍ وعشرين يوماً… ومازالَ جَدّايَ – أبواكِ، يسكنانِ في قبرَينِ مُتجاوِرَينِ من مقبرةِ مدينةِ (الروخاس ) قرب العاصمة (بوينوس آيرس ).

كنا نقرأ، أيضاً جفرافية العالم كلّه، وتضاريسه، وجيولوجيته، وعدد سكانه، و.. و.. إلخ..

ظننتُ أننا وَصلنا إلى آخر الكرةِ الأرضية.. خفتُ، أيضاً، أن أنفصِلَ عن الرحِم – الوطن..

-يا ألله.. يا اسماعيل..!! لقد وصَلنا إلى آخرِ الدنيا..!!

حّطّت بنا الطائرة في مطار (الرّباط ) بعد حوالي خمس ساعات طيران، ثمّ أقلّتنا حافلات كبيرة كلٌّ إلى المنطقة المُعَيّن فيها المُدَرِّسون، وعائلاتهم.. اسماعيل، كان من المُدَرِّسين المُعَيّنين في مدينة ( أغادير ) في  (إقليم سوس ) جنوبيّ المغرب.. أغادير مدينة صغيرة ساحلية جميلة، لم نكن نعرفُ عنها أكثرَ من أنها تعرّضت لزلزالٍ مُدَمّر في ستّينات القرن العشرين..

بعد نزولنا من الطائرة، بقينا مدة طويلة، وأمنُ المطارِ يفتِّشونَ أمتِعَتَنا بدقّةٍ بالغة، أثارتْ تذمُّرَنا، من التدقيق والزحام والإرهاق من السفر الطويل.. سألونا عن (البرغل )، وبصعوبةٍ بالغة، استطعنا أن نُفهِمَهم، بمساعدَةِ بعضِ المدَرّسين السابقين الذين كانوا باستقبالنا في المطار، أنهُ ( القمحة ) أو (الكمْحَة ) المطحونة، فسمحوا لنا بإدخالِه.. أمّا أقراص (الشنكليش ) فلم يستطعْ أحدٌ أن يُفهِمَهم ما هي، فرموها في سلّةِ المُهمَلات.. وكذلكَ (الكشك )، و (الزعتر المطحون ).

في (أغادير ) نزلنا في فندق (نَزل ) وبقينا لعدَةِ أيام، حتى استطعنا أن نستأجرَ بيتاً صغيراً مكوّناً من غرفتين صغيرتين ومطبخ ضيّق وحَمّام، في حارةٍ في وسطِ المدينة، تُدعى (تَلّبُرجت) وتسكن في الطابق الثاني من البناية، عائلتان سوريتان من (اللاذقية ).. وبعد مدة، انتقلنا إلى بيتٍ جديدٍ استأجرناهُ في حَيٍّ جديدٍ لم يكتمِل بناؤهُ بَعد، شرقَ المدينة، نحن وعائلة سورية، لم أنسجِم معها، لكنني بحاجة إلى جيرانٍ من الوطن، وكنتُ ما أزالُ أعاني من القلق وربما الكآبة، والخوف من البقاء بمُفرَدي، ولا أرتاحُ من تواجُدي في مكانٍ غيرِ مألوف. كانتْ الأبنيةُ الجديدُ تُبنى من طابقينِ، فقط، وتُسَلّحُ بشكلٍ مُقاوِمٍ للزلازل، عَصيٍّ عليها.. كانت عائلة (بيت الزّيّاتي ) تملكُ بيتنا الجديد، وتسكنُ في الطابقِ الثاني، بينما نحن والعائلة السورية، فنسكنُ في الطابقِ الأرضيّ، ولم تكن الشوارعُ قد فُرِشَتْ بالإسفلتِ، بعدُ..

(الزّيّاتي ) كان يعملُ مُخَدِّراً في مَشفى المدينة، زوجتُهُ الجميلة، لم أعُد أذكُرُ اسمَها، ربما (حليمة ).! وابنهُما الأكبر (محمّد ) في الصف (الحادي عشر ) وابنتهما (فاطمة ) في الصفّ التاسع.. من مواليد 1963م، وتكبرُ أختي (ندى ) بعامٍ واحِد، ممّا جعَلني أسعى لأن أعَلِّمَها كيفَ تكتبُ بالعربية كلاماً مفهوماً، لتتواصَلَ مع أختي (ندى ) برسائلَ مُتبادَلة، للتعارُف. بصعوبة بالغة كانت أختي ندى تقرأ رسائلَها، وأنا كنتُ أساعِدُ (فَدنَة ) على قراءة رسائل أختي، وفهمِ مَعانيها.

كانت (فَدْنَة ) السمراء النحيلة، مُدَلّلة عند أهلِها، وقويّةُ الشخصيّة، تبدو ضاحكة، غالباً.. أحببتُها وأحَبّتني، وأخبَرَتني، يوماً، أنها تكادُ تُقسِمُ أنهُ لاتوجَد طالبة في مدرستِها (الكولاج ) عذراء..! سألتُها، باحتجاجٍ واستغراب : وأنتِ..؟! قالتْ، مُستنكِرَةً : أنا..؟! لاااااااا….!!

عُيّن اسماعيل في ( المركز التربوي الجهوي ) ليدرّس مادة التاريخ لطلاب وطالبات كبار، أصغرهم في سنّي. كانوا قد درَسوا معاهد، وجاؤوا إلى المركز ليكملوا تعليمهم العالي..

______________

عانى زوجي من صعوبةٍ بالغة في شراء لوازِمِ المنزل، لم يكن يستطيعُ أن يُفهِمَ التاجرَ ماذا يريد، ولا أن يفهَمَ على التاجر ماذا يقول، حتى استعانَ ببعضِ المُدَرِّسين السوريين القدامى، فأفهَموهُ أنّ ( الشّطّابة ) تعني ( المِكنسة ) وأنّ ( النيغرو ) تعني (الشاي الأسود ) و ( الأتاي ) تعني (الشاي الأخضر ) الذي يُشرَبُ مع النعناع الأخضر، وهو المشروب المُفضّل في المغرب.. لكنني لم أكن أحبهُ كثيراً.

في المغربِ، أيضاً، بصعوبةٍ – كما أسلَفتُ – كنا نتفاهَمُ مع السّكّان.. خصوصاً في جنوبِها (أغادير) و (أنزكان) وغيرِها.. في (مراكش) (ساحةِ الفَنا) كانَ التفاهُمُ أسهَلَ قليلاً.. كنا نمرّ فيها أثناءَ عبورِنا نحوَ الشمال (الرّباط) العاصِمة، أو (طَنجَة) حيثُ بيت (كاميلو علي) قريبنا، وزوجته الإيطالية الوَدودة، اللطيفة الحنونة (فيليا) التي تتكلّمُ المَغربيةَ بطلاقة، وأمها العجوز الدافئة، رحِمها الله، وطفليهِما الغاليَين (علي) و (سارة).. لي صورةٌ جميلةٌ معهما أمام بيتهم في (طنجة) أحضنهما وأبتسم.. أقبّلها كلّما وقعتْ بين يديّ..

في (الدار البيضاء) أو (كازابلانكا) التي زرتُها أكثر من مرة مع زوجي، لم أكنْ أعي الجِهات، وما زلتُ، إن زرتُها، سأتعجّبُ كيفَ تُشرِقُ الشمسُ من الغرب..!!

في (طنجة) كنتُ أستغربُ كيف أنّ (المحيط الأطلسي) يبدو من الشرق، وبعد أن نظرتُ في الخريطة، تأكّدتُ أنّ مياهَهُ تحيطُ بطنجة من الشمال الشرقيّ، بالإضافة إلى الغرب.. في (تطوان) التي بدَتْ لي أقلّ جَمالاً ممّا توقّعتُ، ربما المنطقة التي زرتُها فيها مع زوجي، لأننا كنا نغنّي اسمَها في نشيد (بلادُ العُرْبِ أوطاني…. من الشامِ، لبغدانِ…. ومن نَجدٍ، إلى يَمَنٍ…. إلى مِصرَ، فتطوانِ…. فلا حَدٌّ يُباعِدُنا…. ولا دينٌ يفرِّقنا…. لسانُ الضادِ يجمَعُنا…. بغسّانٍ، وعَدنانِ…. لنا مَدَنيّةٌ سَلَفَتْ…. سنُحييها، وإن دُسِرَتْ…. ولو في وَجهِنا وقفتْ…. دُهاةُ الإنسِ، والجانِ….. إلخ )..

__________________________________________________

خفتُ جداً، عندما كنا نجلسُ في أرضِ الدارِ الداخليةِ، على البلاط، وتحتنا (طرّاحات ) إسفنجية، مع تلك الأسرة السورية المُكوّنة من ابنتَين، وثلاث ذكور، والأبوين..

شعرتُ أنني جلستُ تلكَ الجلسةَ سابقاً، في يومٍ ما..!! يا للهَول..!! أنا متأكّدة أنني جلستُ نفسَ الجلسة، وفي نفسِ المكان، ومع أولئكَ الأشخاص، لكن، متى.؟! وهي المرة الأولى التي أزورُ فيها المغرب..؟! لقد جُنِنت..!!

ولم أعرف ماهيّةَ هذا الشعور، سوى بعدَ عودتنا إلى الوطن، سورية، صيف العام 1980م، عندما صرتُ أقرأ في كتبِ الفلسفة (المعرفة والعمل ) التي أحضرَها لي زوجي من مستودَعِ الكتُبِ المدرسية، لأحَضِّرَ للتقدُّمِ للشهادةِ الثانوية، الفرع الأدبي، والتي نِلتُها عام 1982م.

منذ السنة الثانية لزواجي المُبْكِر، في 13/8/1970م، بعد أن ترفعت إلى الصفّ الحادي عشر، وأنا أعاني من آلامٍ نفسية، إحباط، وإحساس بالدونية أمام أقراني الذين كانوا معي في نفس الصف، بعضهم كان يحصل على علامات أكثر مني، وبعضهم كنتُ متفوّقة عليه، وأستطيع القول، أنّ مستواي الدراسيّ كان جيداً. في الصف العاشر، كان مدير مدرستي، هو خطيبي، وكان يدرّسنا مادّة التاريخ، كنتُ أشعرُ بالغبن، عندما كان يخبرني أنني أستحقّ في المذاكرات درجاتٍ أعلى من الدرجات التي وضعها لي كعلامة على ورقة المذاكرة، وحجّتهُ في ذلك، كانت، كي لايظنّ الطلاّب أنه يتساهَل معي كوني خطيبته.

عدة أمور كانت سبباً في تعبي النفسي، من قلق وكآبة، كانت تعيق حياتي وحياة زوجي وتؤثر على حياة أهلي، ولم يكن أحد يدرك لماذا حدث معي ذلك، مع أنني كنتُ شعلة من الحيوية أثناء الدراسة في المدرسة..

في الصف الأول الإبتدائي، كان جلائي كله بدرجة جيد، وهي أعلى درجة في المدرسة، آنذاك، وفي الملاحظات، كتبتْ المُعلّمة حليمة (تلميذة ذكية خلوقة….و…و.. ولكنها كثيرة الكلام والحركات..) هه.. وما أزال، يا مُعلّمتي ..

في المرحلة الإعدادية، كنتُ أجمع زميلاتي في الفرصة مابين درسَين، وألقي عليهنّ ماجادت به قريحتي الشعرية، وكنّ ينفعلن بها، وبعضهنّ يبكين من التأثر، خصوصاً في تلك القصيدة التي وَدّعتهنّ فيها لأنني سأذهب لأصبح فدائية وأستشهد على أرض فلسطين المُحتلة، وبالفعل ذهبتُ أنا وأعزّ زميلة وصديقة عندي حتى الآن” هند سليمان” سرنا مسافة بعيدة نوعاً ما عن المدرسة (بيت أم عزيز ).. لكننا في لحظة تعقّل تساءَلنا: إلى أين نذهب؟ وهل نعرف الطريق إلى فلسطين؟! ثم عُدنا، واستقبلتنا زميلاتنا الغاليات بالقبلات والفرح..

وفي إحدى شقاواتي، بعد أن دخلنا قاعة الصف الثامن، وأيضاً كان مديرنا هو الذي خطبني في الصف التاسع، وتزوجني وكنت ناجحة إلى الحادي عشر، لكن لم تكن لي أية علاقة به إلاّ علاقة طالبة بمديرها الوقورالجادّ القاسي والمُحترم والأنيق.. كانت الحصة له، ومن حسن حظي كان غائباً في طرطوس، إذ إنني تناوَلتُ (قرن ) طباشير كاملاً، لونه أبيض، ودَهَنتُ به قاعدة كرسيّ الخيزران المُخرّمة، التي يجلس عليها المدرّسون، عادةً، خلف الطاولة، أمام الطلاب والطالبات، وأمام ضحكي وضحك زملائي وزميلاتي، قلت لهم: الآن سيأتي الأستاذ، ويجلس على الكرسي، ويخرج وعلى بنطاله شبكة بيضاء، وجعلتُ الجميع يٌقسِمون أنهم لن يشوا بي.. لكن.. للأسف.. استُبدِل المدير، بمدرّس من (السودا) محترم ومهذب، ومحبوب من الجميع للطف تعامله معنا.. اضطربتُ جداً عندما رأيته يدخل القاعة، وراح ضميري يعذّبني بقسوة، كلّما اقتربَ من جلوسه بعد إنهاء الحصة التي لم ينتبه إليها أحد في الصفّ، مع رجاء المدرس بالهدوء، لكنّ الضحك المكبوت، كان يتصاعد بين لحظةٍ وأخرى، إلاً من قِبَلي، فقد كانت الدموع تملأ روحي وينساب بعضها على خديّ، وعندما خرج المدرس من القاعة نحو الإدارة، انخرط الجميع بالضحك، وانخرطتُ بالبكاء، والشعور بالإثم.. بعد لحظات لم تطل، عاد ودخل القاعة، انزويتُ، وراح يسأل: من الفاعل؟؟ قولوا الحقيقة، ولن أعاقبكم. التزم الجميع الصمتَ، إلاّ أحد الزملاء الوقحين، حيث أخبره بأن (فاطمة ) هي الفاعلة. هل تدرون ماذا كانت عقوبة الأستاذ نبيه المحترم؟؟!! نظر نحوي وأنا متجمّدة من الشعور بالذنب، أكثر من الخوف من العقوبة، وقال بلطافة : ( ألله ينعنك يا منعونة )..!!!

____________________________________________________

كما أسلفتُ، من السنة الثانية لزواجي، رحتُ أشكو أولاً من ألم معدتي، وبالتأكيد هو ألم نفسيّ وليس عضوياً. اصطحبني عمي علي معه إلى دمشق وعرضني على أفضل أطباء الهضمية، ومنهم من كان طبيباً للسيد الرئيس، وقد اغتيلَ لاحقاً على أيدي خوّان المُسلمين..

كلهم نفوا أن يكون بي مرضاً عضوياً، وراحوا يصفون لي المُهدّئات، والفيتامينات، ومضادات الحموضة.. دون فائدة تُذكَر..

وفي أحد الأيام، طلبتُ من زوجي أن يعرضني على طبيبٍ نفسيّ، ولم يكن ذلك ممكناً إلاّ في العاصمة.

وقد شرحتُ ذلك في روايتي السابقة (إلى اللقاء يا أمي ). كتبَ الدكتور (محمود زغيبي ) لدكتور العصبية (علي بلال ) وكلاهما كانا من أطباء الرئيس، كتبَ له رسالة باللغة الإنكليزية ترجمها لنا أخو زوجي الذي درس في ألمانيا الشرقية.. ((…. أرجو أن تعالج هذه السيدة الشابة الذكية فوق العادة “إكسترا أورديناري” والتي تعاني من (القَمَه العصبي الشديد )..إلخ ))

رافقتني هذه المعاناة النفسية والجسدية، سنوات طويلة، رغم عدد الأطباء الكثير الذين عرضني زوجي الغالي عليهم، دون فائدةٍ تُذكَر.. وعندما طلبت الدولة مدرّسين للإعارة إلى بعض الدول العربية، تقدّم زوجي للمسابقة، وكانت إعارته إلى (المملكة المغربية ) أخبرني أنها أقلّ دولة عربية بأجور المدرّسين، لكنه عقد العزم على ألاّ تفوتنا هذه الفرصة، منها تغيير جوّ، علّ وضعي الصحّي يتحسّن، ومنها نحصل على نقود، ولو كانت قليلة، تدعم حياتنا المادية التي لم تكن جيدة.

________________

( مَتنَفنِفْ، يا أمي..)..الساعة 3 و 37 دقيقة، عصر الأحد 13/ 7 / 2014م.. وأنا أتمَشّى على البرندة في بيتنا في (الضّهْر).. بعضُ القطراتِ نزلتْ على ساعِدي، وبعضُها على شفتي، فلَحَسْتُها.. وبَعضُها غَطَّ على حَرْفِ الشّرْفةِ الإسمَنتيّ.. لكنّ الشمسَ لم تُمْهِلْهُ سوى لبَعْضِ الثواني.. حَمَلتْهُ في حضنِها، وصَعَدَتْ بهِ إلى عَليائها، وترَبّعَتْ على عَرشِ السماء.. تتصارَعُ معَ الغيومِ.. تلعَبُ معَها لُعبَةَ (المستْخبّايِة)، كطفلَيْنِ يلهُوانِ في ساحةِ القرية، والرّيحُ الغربيّةُ الرّطبَةُ تُعابِثُ شُعورَهُما.. فترْفَعُ الطّفلةُ خُصلاتِ غرّتِها الكستنائيّةَ الناعِمَةَ عن وَجهِها العَذبِ، وتضحكُ لاهِثَة..

_______________________________________________

( بوين دِيّا مي أبوِيلا مي كوراسون تي كْييرو تو إرموسا كولو مي كاريدا )

رسالة علمتِني إرسالها للدكتورة سميرة على الخلوي.. وترجَمْتِها لي.. يا أمي الغالية.. (لغة اسبنيولية بخط عربي )

_________________________________________________________________

تضاعفتْ آلامي النفسية والجسدية، إلى حَدٍّ كبير، بعد وفاةِ أخي الغالي، عام 1986م.. كما تضاعفتْ آلامُ العائلة كلِّها، والأقارب، والمعارف.. (اسماعيل صالح، رَخّصَ الموت ) كانتْ هذهِ العِبارة تتكرّر، وبقيت، إلى وقتٍ طويل..

وفي تلك السنوات العصيبة، قرّرتُ الحصولَ على الشهادةِ الثانوية، للمرةِ الثانية، لكن.. بتعَبي، هذهِ المَرّة، ودون الإعتمادِ على أحد.. وكانتْ لي كلُّ المُبَرِّرات.. فاشتريتُ كتُباً من مستودعِ الكتُب المَدرسية، كانت تنقصني، وبدأتُ التحضيرَ لذلك.. في الكثير من المَرّات، كنتُ أهربُ من المنزلِ، وأجلسُ في ظلِّ شجرةِ التوتِ الكبيرة، التي كانت لبيت خالتي، وطالما دَعَتنا خالتي لأن نطلعَ إلى الضهر، ونحن صغاراً، لنأكلَ من حَبِّها الأبيضِ اللذيذ، قبل أن يقطعوها، ليطعِموا أوراقها للدّواب، أو لدود الحرير.. أصطحِبُ معي إبريقَ ماءٍ، ودواءً مُهَدِّئاً، وآخرَ مُضادّاً للتشنّجِ، ومُضادّاً لحموضةِ المَعِدة، وبعضَ الكتبِ، والدفاترِ، والأقلام، والمناديل الورقية.. أشهَقُ، أشهقُ، وأشهق.. تغسلني الدموع.. وأتّجِهُ نحوَ السماءِ، مُستجديةً رحمتَها (ياعالماً بحالي، عَليكَ إتكالي ).. أستفيدُ ممّا قرأتُهُ في أحدِ أعدادِ (مجلة المرأة العربية ) عن تمارين اليوغا، والتأمُّل، والتفكير بالأشياءِ الجميلة التي تريحُ نفسي.. فأتأمّلُ الطريقَ المُحَصّى، والمُترِب، الذي يصعدُ من قربِ النهرِ، إلى قريتي الغالية (المريقب) وأتصوّرُ أنّ فلاّحاً بسيطاً طيّباً، أنهى عملهُ في الحراثةِ، للتّوّ، وحَمَلَ (النيرَ) على كتفهِ، وساقَ دابّتيّ الحراثةِ أمامهُ، وراحَ يملأ الوادي بال (أووووف )، وترَدِّدُ الجبالُ والتلالَ مَوّالَهُ الدافئ، الذي يساهمُ بالتخفيفِ من تعبه، وأتحسّسُ الراحةَ التي يحسُّ بها، وأعيشُ البساطةَ التي يعيشُها، حتى ولو لدقائقَ معدودة، لكنها كانت كفيلةً بأن تمنحَني قدراً من الإسترخاء، فأتنفّسُ بعُمقِ، عدّةَ مرّات، وأستعينُ بالله، وأبدأ القراءةَ، أدعَمُها بالكتابة، لترسخَ في ذهني، أكثر.. وهكذا..

اتصَلتُ بأختي الغالية (آمال ) التي تصغرني بأكثرَ من عامين، إلى بيتِ أهلي، محاوِلةً أن أبدو طبيعيةً، وأنا أخبرُها أنني سوف لن أنزلَ معها إلى طرطوس، ولن أقدِّمَ للشهادة، وهي التي كانت قد اصطحبتْ طفليها، بمرافقةِ زوجها الغالي (حسن ) إلى القرية، بغرضِ اصطحابي إلى بيتهم، لأستريحَ يومَين، قبل موعد الإمتحان، وأبقى عندهم إلى نهايته.. وما إن سألتني الغالية، باستنكارٍ، عن السبب، حتى لم أعدْ أتمالكُ نفسي من النحيب، حتى كدتُ أسقطُ أرضاً.. لم أكن بحاجةٍ لأخبرَها عَمّا دَهاني، لأنها تتوقّعُ، كالعادة.. فنهَرَتني، وشتمتني، على هذا القرار المُستنكَر.. وعادتْ واتصَلتْ بي لتقولَ لي : جَهّزي نفسَكِ، سنستأجرُ سيّارةً، ونطلعَ إلى منزلكِ لاصطحابكِ معنا.. وعندما أخبرتُها بصوتٍ يجرح، أنني غيرُ قادرة على التقديم، قالت لي : لا عليكِ، اصطحِبي كتُبَكِ، ولا تتقدّمي.. ففعلت….

صعدت أختي إلى أمام البيت، حملتْ عني أغراضي، ناولتها لزوجها، وتكفّلت هي بإسنادي لأنزل الدّرَج، وأصعد معهم في السيارة..

–           كَفاكِ إلحاحاً، يا مَحجوبة….

_____________________________________________

في السنةِ الثالثةِ منَ (الإعارة ) أصَرَّ زوجي على أن يصطحبَني معهُ إلى(المَغرِب) عاقِداً العزمَ على أن يُنهي إعارَتَهُ مع انتِهاءِ العامِ الدّراسيّ 1979 – 1980م وكانَ ذلك..

كانَ المُدَرّس/عادل محسن/ قد أنهى إعارَتَهُ، وعادَ إلى سورية، وطنِهِ الثاني، بعدَ أن طَلَبَ من أحدِ أصدِقائهِ /الفلسطينيّين/ الذينَ يسكنونَ في /أغادير/المُدَرِّس/الأستاذ سليمان عَطاوْنِة/ أن يستضيفنا في بيتِهِ عندَ عَودَتِنا، إلى أن يتسَنّى لزوجي أن يستأجِرَ بيتاً مُناسِباً.. وكان ذلك..

نزلنا، أوّلَ وُصولِنا، في (نَزْل) لعِدّةِ أيام، كنا خلالها نعيشُ على/الحَواضِر/ الخبز والجبنة/كيري/ مع /المَعجون/ – المربّا – مربّا المشمش أو الكرزأو الفريز..و الزيتون، وما شابَه.. وبعدَها، انتقلنا إلى بيت الأستاذ العربيّ الفلسطينيّ الأسمر (سليمان عَطاوْنِة) وزوجتِهِ السمراء ذات الشعرِ الجَعِد (زينب) ووَلدَيهما (فِراس) و (بنت ).. عشرة أيام، نياماً قِياماً، آكلينَ شارِبين، بمُنتهى الحُريّةِ، والعَفوية، والوُدِّ المُتبادَل.. كلّ صباحٍ، يذهبُ زوجي والأستاذ سليمان إلى المدينةِ ليُحضِرا طعامَ الغداءِ، وحاجاتٍ البيت، ويبحثانِ عن بيتٍ يناسِبنا من حيث الراحة، والأجر المقبول..

لم يزعجنا أحد من أصحاب البيت، يوماً، ولم نزعجهم.. كنا مرتاحين لبعضنا..

كنا نذهب معاً إلى شاطئ أكادير، الواسع الجميل، نتمشّى، فراس، ذو الأربع سنوات،  بيد زوجي، أو بيد أبيه، وزينب تحمل طفلتها الصغيرة بين ذراعيها وفي حضنها، وأنا بجانبها، أنبّهها بين فترةٍ وأخرى أن تنظر إلى الأزواج الأجانب كيف يستلقون على ظهورهم فوق الرمل الناعم، الزوج في سروال السباحة، والزوجة أيضاً، ودون سوتيان.. فنضحك على مناظر غير مألوفة بالنسبة لنا.. المحيط الأطلسيّ الواسع الشاسع، الهادر الهادئ، يمنح الروح صفاءها ونقاءها. العفوية في كل شيء، تريح النفس من كل كدَر.. وعندما نتعب من التنزّه، نعود إلى البيت..

___________

سأنقل الآن ما جاءني من أخبار على جهازي الخلوي، واحتفظتُ به، كي أسجله، كوثيقة، في روايتي هذه. دون أي تعديل.. وكي أحذفها من الجهاز، لتتيحَ لذاكرته، أن تستقبلَ رسائل أخرى. فقد كادت أن تمتلئ.

أخبار عبر جهازي الخلوي

شراطيط + تعزيل وتنظيف السقيفة + مدفأةالحطب على السطح + ضيوف زوجي ونبض الجذور

13/3/015م

دورية ( الموارد ) أ. غسان (هاجس ) ستنشر . يؤمن لي نسخة % توزع مجانا

29/3/2015م

قتلى ومصابين في صفوف الجماعات المسلحة إثر استهداف الجيش العربي السوري لتجمعاتهم في منطقة جزل بريف حمص الشرقي

10/5/2015م

الجيش العربي السوري يردي عدد من المسلحين قتلى ومصابين في حيي الصناعة والكنامات ومنطقة حوجة صكر في مدينة دير الزور وقرية الجفرة بريفها

10/5/2015م

تدمير 3 معسكرات للتدريب ل “جبهة النصرة ” في جرد جبة بالقلمون اهمها معسكر المعيصرات بعد اشتباكات ادت الى مقتل اكثر من 20 مسلح فيما فر آخرون. اضافة الى تدمير عشرات المراكز المتواجدة ضمن كهوف والمغاور وخيم عسكرية. كما تم تفكيك عشرات العبوات الناسفة والغام في المكان، وتدمير 4 اليات عسكرية مجهزة برشاشات ثقيلة. ومن بين التلال التي تمت السيطرة عليها في جرد الجبة هي قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة ام الركب

10/5/2015م

صورته في رقبتها. بس أعرف عنه شي بشلح الأسود. هو مستشهد إي. بس ماجابوه. بتعرفي الدولة. هذا خيي وبيي وصديقي. أنا تعلمت عنده/ آخ لو ماننا بالسوق كنت بسته وحطيته لراسي. أنا دايقة% أندرا

11/5/2015

الجيش العربي السوري يستهدف تحركات المسلحين في بلدة كورين ومحيط مطار ابو الظهور في ريف ادلب

12/5/2015

كيري يصل إلى روسيا ليبحث مع بوتين ملفات اوكرانيا وايران وسوريا

12/5/2015

الجيش العربي السوري يستهدف تجمعات المسلحين عند مدخل البريج بريف حلب الشمالي الشرقي

12/5/2015

انفجار دراجة نارية مفخخه عند دوار مساكن الشرطة في حي وادي الذهب بمدينة حمص مما أدى لاصابتين بين المدنيين

12/5/2015

انفجار دراجة نارية مفخخة في حي الزهراء في مدينة حمص مما أدى بحصيلة أولية لاستشهاد مدنيين اثنين واصابة عدد اخر

12/5/2015

المقاومة تسيطر على مرتفعات قرنة مشروع حقل زعيتر وجور بيت عبد الحق غرب جرود رأس المعرة وشرق جرود نحلة اللبنانية. وتضاف هذه المرتفعات على مرتفع عبد الحق الذي تمت السيطرة عليه بالامس. وتجدر الاشارة الى ان تلك المرتفعات كانت مركزا رئيسيا للجماعات المسلحة ونقاط اطلاق …… (الرسالة غير مكتملة . فاطمة )

12/5/2015

الجيش العربي السوري ومجاهدو المقاومة يقتربون من حسم معركة تلة موسى الاستراتيجية بعد تقدمهم في جرود فليطا ورأس المعرة، وسط انهيارات كبيرة في صفوف مسلحي “جبهة النصرة” ومقتل العشرات منهم، وفرار الاخرين.

13/5/2015

قوات الجيش العربي السوري ومجاهدو المقاومة يسيطرون بشكل كامل على تلة موسى الاستراتيجية في القلمون

13/5/2015

اشتباكات عنيفة تدور في هذه الأثناء بين الجيش السوري ومجاهدي المقاومة من جهة ومسلحي “جبهة النصرة” من جهة ثانية على تلة موسى الاستراتيجية، حيث اصبحت كامل القوات منتشرة في كل التلة، ويتم تدمير كافة الدشم والتحصينات.

13/5/2015

مجاهدو المقاومة يفجرون سيارة مفخخة رباعية الدفع، كانت مجهزة بأكثر من 500 كلغ من المواد الشديدة الإنفجار في معبر الفتلة بالقلمون من جهة جرود نحلة

16/5/2015

الجيش العربي السوري يقضي على مسلحين من ” داعش ” حاولوا الإعتداء على خط غاز  ايبلا شمال شرق قرية أم التباير على إتجاه الفرقلس بريف حمص

16/5/2015

العراق: القوات العراقية تحبط هجوما ل ” داعش ” بثلاث سيارات مفخخ (الرسالة غير مكتملة. فاطمة )

16/5/2015

قتلى وجرحى في صفوف المجموعات المسلحة إثر تدمير الجيش العربي السوري تجمعاتهم في قريتي الحميدية وجباتا الخشب بريف القنيطرة

21/5/2015

الجيش العربي السوري يستهدف اماكن تواجد المسلحين في حي جوبر شرقي مدينة دمشق وفي مدينتي زملكا والزبداني وبلدة عين ترما بريفها

21/5/2015

استشهاد طفلين وإصابة 15 آخرين إثر سقوط قذائف هاون على حي الاشرفية في مدينة حلب مصدرها المجموعات المسلحة

21/5/2015

استشهاد 4 مدنيين وإصابة 15 آخرين بجروح بقذاف صاروخية أطلقها مسلحون على مدينة ازرع بريف درعا

21/5/2015

/5/2015

اليمن:العدوان السعودي يستهدف مناطق الحصامة وكعشر والملاحيظ والمنزالة بعدد كبير من الصواريخ

21/5/2015

تدمير نقاط ارتكاز للمسلحين في مدينة الباب وقرية الذهبية ومحيط مطار كويرس في ريف حلب

21/5/2015

الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية: ما حصل اليوم على الحدود السعودية هو جزء من الرد وعليهم أن ينتظروا المزيد

22/5/2015

كتائب آل سعود يفرون من موقع بربران في نجران بعد تدمير أبناء القبائل اليمنية آليتين عسكريتين للجيش السعودي

22/5/2015

حزب الله يحمل السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة

22/5/2015

اليمن: طيران العدوان السعودي يستهدف مشروع المياه بمديرية عبس بثلاث غارات

22/5/2015

مقتل “المسؤول الميداني ” في جبهة النصرة الملقب “أبو أحمد الشمالي” اثر اشتباكات مع الجيش السوري في محيط مشفى جسر الشغور في ريف إدلب

23/5/2015

تدمير نقاط إنتشار للمسلحين في بلدات مسحرة والجميدية وأم باطنة بريف القنيطرة ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم

23/5/2015

الجيش اليمني واللجان الشعبية قصفت ب 80 صاروخا مبنى قيادة حرس الحدود السعودي في منطقة الطوال – جيزات

23/5/2015

تدمير تجمعات للمسلحين وخطوط تحركاتهم في محيط بلدة الكفير وقرية بشلامون وجنوب مدينة جسر الشغور بريف ادلب

23/5/2015

استهداف تجمعات في محيط الكلية الجوية والاشرفية وكرم الطراب وهنانو والانذارات واورم في حلب وريفها

23/5/2015

استهداف تجمعات للمسلحين في محيط قرية اشتبرق وعين السودا والصالحية بريف ادلب

23/5/2015

الجيش العربي السوري يشتبك مع المجموعات المسلحة في محيط قرية الكفير جنوب مدينة جسر الشغور في ريف ادلب

24/5/2015

الجيش العربي السوري يستهدف أماكن تواجد المسلحين في حي جوبر شرق مدينة دمشق وفي بلدات عين ترما وزملكا وعربين وفي مدينة داريا بريفها

24/5/2015

المجموعات المسلحة تفجر نفقا كانت حفرته مسبقا باتجاه نقاط تمركز الجيش السوري في حي ميسلون بالمدينة القديمة في حلب

24/5/2015

تونس: مواجهات بين قوات أمنية تونسية ومسلحين بثكنة بوشوشة قرب البرلمان

25/5/2015

(رسالة من د. أمجد عباس مضمونها ): Exdrin tab

27/5/2015

وحدات من الجيش العربي السوري تخوض معارك ضارية في جبل الأربعين ومحيط مصيبين وكفر نجد بريف ادلب وتكبد ارهابيي جبهة النصرة خسائر كبيرة

28/5/2015

تفجير الدمام – شرق السعودية : عملية انتحارية نفذها إرهابي يرتدي زيا نسائيا

29/5/2015

طيران العدوان السعودي يشن 4 غارات على منطقة الأشراف  باليمن

29/5/2015

مقتل اربعة جنود تشاديين و 33 متشددا في هجوم ل “بوكو حرام” على بحيرة تشاد

29/5/2015

موسكو تصدر “لائحة سوداء” بشخصيات سياسية من دول الاتحاد الاوروبي ممنوعة من دخول روسيا

29/5/2015

أهالي الفوعة وكفريا يطالبون المنظمات الإنسانية الدولية القيام بواجباتها في ظل نقص في كل مقومات الحياة

30/5/2015

رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام في طهران: الشعب السوري نجح عبر المقاومة في افشال المؤامرة التي ينعرض لها، ومحاربة الارهاب في سورية والعراق (الرسالة غير مكتملة. فاطمة )

1-6-2015

وكان البحر لايهدا. وروحي تسبق الأمواج

7-6-2015

تسلمي ياااااارب  والله يحميكم ويسعدكم يارب

(من وسام أحمد . فاطمة )

نحن بالبيت بس بدك تنزلي بنجيبك

(أختي آمال . فاطمة )

12-6-2015

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في منطقة البحوث العلمية غرب حلب والجيش يتصدى للهجوم ويوقع قتلى وجرحى بصفوف المهاجمين ولاتزال الاشتباكات مستمرة

17-6-2015

كيان الاحتلال يعتقل عدد من المواطنين السوريين على خلفية مهاجمة سيارة الإسعاف في مجدل شمس بالجولان المحتل عرف منهم الشيخ جولان ابو زيد والأسير المحرر فداء الشاعر

24-6-2015

اي والله اذا الله راد

(ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

24-6-2015

عمتو تعي اسهري عنا بكرة بعد الفطور والله اشتقنالك

(ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

24-6-2015

أبرز تطورات مدينة الحسكة:

تدور اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم داعش في محيط السجن المركزي في حي غويران غربي في مدينة الحسكة. ويحاول مسلحو داعش إقتحام السجن من جهة حي الليلية، ومن جهة المدينة الرياضية وكلية الاداب جنوبي السجن، بالتزامن مع محاولة اقتحام فرع الأمن الجنائي من جهة دوار النشوة جنوبي الفرع، ومن جهة حي النشوة الشرقية غربي الفرع.

هذا، وتقوم مدفعية الجيش السوري بقصف مركز للأحياء التي مازالت تحت سيطرة مسلحي داعش.

26-6-2015

بالله نجح، الله يبارك فيكي. والله يمكن مو بشطارتو بس من شان ياخدوهن ع الجيش

(أخي علي.  . فاطمة )

4-7-2015

كل عام وانتو بألف خير

ينعاد عليكن بالخير والصحة والبركة

(رقم لا أعرفه، نهايته 186… فاطمة )

17-7-2015

أفتخر وأعنز بأخوتك يازينة الأخوة .. كل عام وأنت وعائلتك وأحبتك وسورية بكل خير.. ينعاد عليكم بالصحة والفرح والفرج والأمان. .

بوسااااااات وحوشااااااات العيد

(فايزة أحمد. فاطمة )

18-7-2015

كل عام وانت بالف خير .. شكرا على الرسالة اللطيفة وان شاء الله كل ايامك فرح ومحبة (رؤيا كنعان. فاطمة )

21-7-2015

انتي بتعرفي قديش منحبك بتعليمة وبلا تعليمة بس دقينالك انا وجاد مبارح مارديتي قلت بتكوني نايمة المهم اسبوع الجاي طالعين كم يوم علضيعة منشوفك عكيفنا

جهزيلنا حالك

ممممممواه

( مي. فاطمة )

29=7-2015

طلع الولد بس اسا ايمان ماطلعت

(ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

30-7-2015

الساعة 2 وست دقائق م

طبعا. طبعا علي و حسن لا يحبوكي كل العيله تكرهكي لانك جبتي بالون ل لميس ولقمان

(أأأأأأااد.سميرة. فاطمة )

17-9-2015

صباح العيد .. صباح الخير .. ينعاد عليك وعلى عائلتك وسورية بكل خير

(فايزة أحمد. فاطمة )

24-9-2015

مرحبا كيفك؟ ماخلصتي شغل زيتون؟ اليوم مريت تشوفك بالعيادة مالقيتك!

(أختي ندى. فاطمة )

4-11-2015

مسالخير كيفك. الدفا عنا. ونحنا بسريجس عند عزيزة الجميع يسلم عليك. وناكل ماتيسر

(أأأأأأااد.سميرة. فاطمة )

11-12-2015

صباح الخير  كيفك. فقت.؟ بردانة؟ انا قاعدة جنب الصوبا بالعيادة مع سيجارة وكتاب. اذا صرلي تعالي:-o

أأأأأأااد.سميرة. فاطمة )

19-12-2015

سلام. كيف صرت انا هلق بالعيادة واما عن المشاعر والعواطف. نفسا

(أأأأأأااد.سميرة. فاطمة )

22-2-2016

بالرجعة تعي ع العيادة منطلع سوا. كيفو نور سلميلي عليه

(أأأأأأااد.سميرة. فاطمة )

22-2-2016

أجمل ذكريات الماضي اصدق تاريخ للحاضر شكرا كتير لعفويتك واحساسك

(عنان/1. فاطمة )

23-2-2016

أمسية أدبية للسادة الأدباء: فاطمة صالح- فائزة داود- محمد يوسف الحسن يوم الأحد 28/2/2016 الساعة 5 مساء في مقر اتحاد الكتاب بطرطوس

(من فرع الإتحاد في طرطوس. فاطمة )

28.2.2016

– صباح النور

وانتي بألف خير يارب ان شاالله منشوفك متألقة كل سنة أكتر من سنة

(أنس اسماعيل صالح. فاطمة )

15.3.2016

– انا الحمد لله بخير والغالية وأهلها كلن بخير  الحمد لله

(كميت. فاطمة )

17.3.2016

–  سلامتك. بيعين الله اعملي مضمضة بمي وملح كمان. ساخنة من الضرس او من شي تاني.

(أأأأأأ.سميرة. فاطمة )

18.3.2016

–  كيفك خالتو

هاد الرقم 227487

او

227497

(عاطف محفوض. فاطمة )

19.3.2016

– كل عام وانتي أحلى وأغلى وأطيب أم

( مع أربع مربعات. ريمة. فاطمة )

21.3.2016

-وصباحك الأسعد والأغنى … حكيت معي اختي فاخرتني من الرد

(فايزة أحمد. فاطمة )

8.4.2016

– صباح الخير كيفك عمتو

اذا بدك تنزلي عالشيخ بدر مري علينا

انا جبت ماكينتك من الضيعة تعي نجربا انا مازبطت معي

(ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

9.4.2016

– nwiis2012

( ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

Heyyou123

( ديمة اسماعيل صالح. فاطمة )

11.4.2016

– لك التحية كنت أنتظر النسخة لأرسلها لك لكنها تأخرت عذرا منك سلامات

(غسان ونوس. فاطمة )

12.4.2016

– وأنا انبسطت فيكن كتير نحنا اهل ان شالله بالعكس ليش لازعل ولو

(عاطف محفوض. 12.4.2016

235/مليار دولار/ خسائر سورية حتى 2016

(فاطمة/1. فاطمة )

سرقوا معامل حلب/قلعوا زيتون إدلب وغيرها

(فاطمة/1. فاطمة )

13.4.2016

– (عندما تتمتع برضا النفس، فإن أصغر الأشياء يسعدك )

(فاطمة/1. فاطمة )

20.4.2016

– شكرا جزيلا لاهتمامك ومتابعتك الجادة مع أطيب تحياتي لك وللأستاذ اسماعيل

(غسان ونوس. فاطمة )

23.4.2016

– المركز الثقافي العربي في الشيخ بدر

مهرجان الشهيد

مهرجان الوطن خلال المدة من 2 أيار إلى 4 أيار الإثنين 2/5/2016 ظهرية شعرية يحيها الشعراء:

هيثم علي-مجد ابراهيم-فاطمة صالح

الساعة 12 ظهرا في صالة المركز

TARTUS CUL T

28.4.2016

– محبتك بترد الروح والغنية بتجنن

(تماضر. فاطمة )

2.5.2016

((((((( نهاية الجزء العاشر من روايتي الجديدة “ظلالٌ هارِبة” ))))))))

قد يعجبك ايضا
Loading...