تزوير بطاقات اليانصيب في حكم المنسي والمبيعات 3,2 مليارات ليرة

أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية غسان فاكهاني في تصريح أن إمكانية تزوير بطاقات اليانصيب أصبحت في حكم المنسي وذلك بعد الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة مع الجهات المعنية بسلامة إنتاج وتسويق البطاقة, ولاسيما لجهة وضع علامات مميزة من الصعب اختراقها أو إجراء عمليات تقليد للبطاقة الصادرة عن مديرية اليانصيب التابعة للمؤسسة.
وأضاف فاكهاني أن المرحلة السابقة شهدت حالات تزوير كثيرة, إلا أن المتابعة المستمرة من قبل المؤسسة والجهة المسوقة المؤسسة السورية للبريد, بالتعاون مع الجهات الأمنية تمت معالجتها من خلال استئصال المزورين ومصادرة آلات وأدوات التزوير, مع استمرار الملاحقة والمراقبة الدورية على الإصدارات الأسبوعية ولاسيما السحب النوعي الذي يجري كل ثلاثاء من كل أسبوع, حيث بلغ عدد البطاقات المسوقة من الإصدار المذكور منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه بحدود 3,3 ملايين بطاقة يانصيب, في حين قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 3,2 مليارات ليرة, وتوقع فاكهاني مضاعفة هذا الرقم مع نهاية العام الحالي, ولاسيما أن المؤسسة تسعى لعودة إصدار يانصيب «امسح واربح» للسوق مجدداً بعد توقفه فترة من الزمن, ولاسيما أن هذا الإصدار له جمهوره الخاص الذي حققت من خلاله عائداً مادياً كبيراً خلال الفترات الماضية تقدر بمئات الملايين سنوياً, ما دفع المؤسسة والجهات الوصائية للعمل مجدداً لعودته إلى الأسواق بصورة دورية ومستمرة, ومن المتوقع أن يصدر قريباً بعد استكمال كل الخطوات والإجراءات التي تكفل نجاحه..
وفيما يتعلق بالمرتجعات مع نهاية كل إصدار فقد أكد فاكهاني أن خطة المؤسسة بنيت على المقدرة الاستيعابية للسوق من إصدارات اليانصيب الدورية وإمكانية التسويق على مستوى المحافظات ككل, وذلك بالتعاون مع الجهة المسوقة للإصدارات (السورية للبريد) التي أكدت أن لا مرتجعات من بطاقات اليانصيب وجميعها بحكم المبيعة .

بانوراما طرطوس – تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.