الشوفي : تجار حاولوا شراء طن الشعير من الفلاحين بـ80 ألف ليرة

بالرغم من الصعوبات التي اعترضت مزارعي القمح والشعير هذا الموسم على ساحة المحافظة بدءاً من عدم توافر الحصادات اللازمة وارتفاع أجور اليد العاملة لجني المحصول وانتهاءً بالحرائق، فإن عمليات الحصاد مستمرة على قدم وساق، إضافة لقيام المزارعين بتوريد منتجهم من القمح والشعير إلى مكتب الحبوب بالنسبة للقمح ومؤسسة الأعلاف بالنسبة للشعير.
وأشار مدير المصرف الزراعي في السويداء المهندس نسيم حديفة في تصريح إلى أن المصرف قام بصرف نحو ٤٢٠ مليون ليرة إلى مزارعي القمح والشعير في المحافظة منها ٣٨ مليون ليرة لمزارعي الشعير وذلك وفق القوائم الواردة إلينا من مكتب الحبوب ومؤسسة الأعلاف، مضيفاً أن صرف قيمة الحبوب يتم بغض النظر عن براءة الذمة من الدوائر الرسمية استناداً لتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء وبعد تبرئة الذمة لدى المصرف الزراعي وفق القانون ٤٦ لعام ٢٠١٨ القاضي بجدولة الديون لعشر سنوات مع فوائد التأخير والفوائد العقدية شرط دفع ٥{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من رأس المال كحسن نية.
وفيما يتعلق بكمية الأقماح الموردة لمكتب الحبوب في المحافظة، أشار حديفة إلى أنها تجاوزت ٢٤٠٠ طن, وعمليات التسويق واستلام الحبوب مازالت مستمرة، مع العلم أن إنتاج المحافظة من القمح لهذا الموسم بلغ ٢٨ ألف طن.
ومن جهة أخرى, قال مدير فرع مؤسسة الأعلاف في المحافظة -المهندس وائل الشوفي إن كميات الشعير التي تم توريدها لفرع المؤسسة في السويداء وصلت حتى تاريخه إلى نحو ٨٦٠ طناً، مضيفاً أن إقبال المزارعين على تسليم محصولهم إلى مؤسسة الأعلاف خلافاً للسنوات الماضية مرده إلى الإنتاج الكبير الذي وصل إلى نحو ١٤ ألف طن، وهذا الإنتاج لم تشهده أراضي المحافظة منذ /٤/ سنوات، إضافة للأسعار المشجعة للمزارعين من قبل مؤسسة الأعلاف التي تفوق الأسعار الحرة، إذ بلغ سعر الطن الواحد من الشعير الممنوح لهم من قبل مؤسسة الأعلاف درجة أولى نحو ١٣٠ ألف ليرة، بينما سعر الطن الواحد درجة ثانية ١٢٨ ألف ليرة، أما الأسعار المدفوعة من قبل التجار وللطن الواحد فلا تتجاوز ٨٠ ألف ليرة، مشيراً إلى أن خطة الفرع مفتوحة لاستلام مادة الشعير، إذ تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاستلام المحصول بدءاً من تجهيز المستودع وانتهاءً بتسليم أكياس الخيش.

بانوراما طرطوس- تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.