«البريد» ضعف التمويل.. صعوبات تنعكس على تنفيذ المشروعات

أوضح د. بدر أحمد مدير المؤسسة السورية للبريد أن الصعوبات التي تعاني منها المؤسسة تتمثل بضعف قاعدة التمويل والإنفاق الحكومي على قطاع البريد، خاصة أنه تم مؤخراً تخفيض اعتمادات الخطط الاستثمارية بنسبة 41{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} تقريباً، ما انعكس على المشاريع التي كان منوياً تنفيذها هذا العام، إضافة إلى كثرة المنافسين في السوق البريدية، والتسربات الوظيفية خلال الأزمة وقلة عدد الكوادر الموجودة حالياً، مشيراً إلى أنه ليس لدينا عقود مع شركات خاصة فهم منافسون لنا، ويؤدون خدمات مشابهة باستثناء نقل البريد الدولي يتم ببعض الأحيان بالتعاون مع (DHL) والسبب أننا قطاع حكومي وكما تعلمون بأن العقوبات الجائرة التي فرضتها الدول المعادية على سورية أثرت بشكل كبير في أدائنا لهذا النوع من الخدمات.
حيث تم إطلاق الموقع الالكتروني الذي سيشكل حلقة وصل مع المواطنين وزبائن البريد، حيث سيكون هذا الموقع مستقبلاً المنصة الأساسية لبوابة الخدمات الإلكترونية للتشبيك مع الحكومة الالكترونية، وبعد أن يتم تنفيذ مشروع أتمتة أعمال وخدمات المؤسسة.
كما تم توقيع مذكرة تعاون مع وزارة الداخلية لتقديم خدمة وثيقة خلاصة السجل العدلي «غير محكوم» وبسعر تنافسي هو 600 ليرة سورية للوثيقة.
إضافة لذلك يتم العمل بالتوازي على إدخال خدمتي القيد العقاري بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية «مديرية المصالح العقارية» وخدمة الحوالات الخارجية بالتنسيق مع مصرف سورية المركزي، وخدمات أخرى سيتم الإعلان عنها حين جهوزيتها.
وعن تأخر المؤسسة في منح التعويض المتعلق بالصندوق التعاوني بعد إنهاء الخدمة للموظفين قال الدكتور بدر أحمد: سيتم صرفها وفق آلية دقيقة ومضبوطة، فنحن نعمل على نظام الدور وتعطى الأدوار حسب الأسبقية في إنهاء الخدمة، ولا توجد استثناءات لأحد في هذا الموضوع. مشيراً إلى أن الصندوق التعاوني يوزع التعويضات على أساس الإيرادات المخصصة له فكلما زادت الإيرادات استطاعت المؤسسة صرف المستحقات لأكبر عدد ممكن من الموظفين المستفيدين، وهذا ما يتحكم بمدة الانتظار للحصول على التعويض.
وأشار بدر إلى تخصيص البريد بمساحة 50 متراً مربعاً بجناح الجهات الحكومية، كما تقوم المؤسسة بإصدار طوابع خاصة بدورة المعرض، وهناك إقبال كبير على شرائها.
تهدف المؤسسة من مشاركتها تعريف الإخوة المواطنين بخدمات المؤسسة وتعزيز تواصلها معهم وسبر آرائهم والأخذ بملاحظاتهم حول مستوى أداء الخدمات، بالإضافة لتحسين صورة المؤسسة تجاه زبائنها.
وندرس إمكانية تقديم بعض الخدمات في الجناح المذكور إذا توافرت الظروف الفنية واللوجستية اللازمة لذلك. كما يتم عرض معدات وأدوات بريدية تراثية مثل آلات التخليص البريدية والموازين وآلات لبيع الطوابع قديمة جداً كانت تستخدم في العام 1940، وأختام معدنية بالإضافة إلى البروشورات الدعائية والترويجية لخدمات المؤسسة.

بانوراما طرطوس – تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.