وزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحة

أكد وزير السياحة محمد رامي مارتيني أهمية وضرورة تكامل المنتج السياحي والترويج له بين محافظتي اللاذقية وطرطوس رغم إحداث غرفة سياحة لطرطوس مستقلة عن غرفة سياحة اللاذقية مضيفاً: ينتظرنا الكثير من العمل في المرحلة القادمة فالساحل كنز كبير لكن ينقصنا الكثير للاستفادة من هذا الكنز.
وقال مارتيني خلال حضوره اجتماع الهيئة العامة الأخير لغرفة سياحة المنطقة الساحلية التي عقدت ظهر أمس في طرطوس وأقرت الفصل النهائي بين الغرفتين: البعض يتهم الوزارة بالتقصير لكن لابد من الإشارة إلى أن القطاع الخاص هو الأساس في السياحة أما الوزارة فدورها التنظيم وإعداد التشريعات والمساهمة في تنفيذ البنى التحتية والترويج للخريطتين السياحية والاستثمارية لذلك لابد من بذل جهود كبيرة مضاعفة من القطاع الخاص إلى جانب الوزارة لتسريع إعادة القطاع السياحي إلى السكة الصحيحة والمساهمة الفاعلة في إعادة الإعمار.
وأوضح وزير السياحة أن الوزارة بالتعاون مع المحافظة أنجزت بعض الخطوات لمعالجة واقع المشاريع المتعثرة بطرطوس وتتابع معالجة ما تبقى من مشكلات وعقبات في كافة المشاريع السياحية العامة والخاصة ومن ثم إنجازها ووضعها في الخدمة مشيراً إلى أن الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني في طرطوس بما لا يتعارض مع التزامات الحكومة ومشروع عمريت التنموي السياحي الذي عاد للإقلاع.
بدوره محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى أشاد بأصحاب المنشآت السياحية الذين استمروا بالعمل في ظروف الحرب مشيراً إلى الخطوات الجارية بدعم من الحكومة لمعالجة أسباب توقف وتعثر عدد من المشاريع السياحية، مبيناً أن مقررات وتوصيات ورشة العمل حول تطوير جزيرة أرواد قيد المتابعة والتنفيذ.
هذا وقد طرح الحضور في مداخلاتهم الكثير من المشكلات التي تعيق تطوير الواقع السياحي في الساحل السوري وخارجه مثل القروض والخدمات والكوادر والنظافة وأنظمة ضابطة البناء وأسعار المازوت والكهرباء الصناعي والتجاري.. إلخ.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.