آخر الأخبار

خطة تنويع المنتجات الإسمنتية بخبرات وكوادر محلية في «إسمنت حماة» 27 مليار ليرة المبيعات والأرباح تفوق ثلاثة مليارات

أكد المدير العام لشركة إسمنت حماة المهندس- علي جعبو أن الشركة اتخذت جملة من الإجراءات لتنشيط العملية التسويقية والإنتاجية والوصول بها إلى أرقام ترقى إلى أهمية الشركة ضمن قطاع صناعة الإسمنت والأرقام والمؤشرات الإنتاجية والتسويقية والربحية تدلل على صحة ما نقول, مع التأكيد على التطور المستمر منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر العاشر منه, رغم الصعوبات التي تعانيها حيث قدرت كمية الإنتاج الاجمالية خلال الفترة المذكورة بحدود 594 ألف طن من الكلنكر, وحوالي 706 آلاف طن من مادة الإسمنت, في حين بلغت كمية الاسمنت المبيعة بحدود 694 ألف طن وبقيمة إجمالية قدرت بحوالي 27 مليار ليرة, وهناك مخزون من الكلنكر يقدر بحدود مليوني طن وحوالي 37 ألف طن من الإسمنت تمكن الاستفادة منه لتأمين حاجة السوق المحلية من المادة ولاسيما أن المرحلة المقبلة تشهد إعادة إعمار واسعة للقطاعات التي دمرها الإرهاب في القطاعين العام والخاص.
أما فيما يتعلق بالعملية الربحية للشركة فقد أكد جعبو أن الأرباح خلال الفترة المذكورة قدرت بنحو ثلاثة مليارات ليرة , وهذا الأمر دفع الشركة للاستفادة من جميع الإمكانات المتوافرة لديها لذا كانت السباقة في الاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر في تسخين الفيول عبر المبادلات الحرارية وتصنيع مادة الإسمنت المقاوم للكبريت والإسمنت الاباري بالطريقة الجافة ما أدى إلى وفورات مالية كبيرة في الشركة تقدر بمئات ملايين الليرات سنويا.
وأوضح شعبو في حديثه سعي الشركة للبحث في كل جديد يحقق الفائدة الاقتصادية حيث وضعت جملة من المقترحات لتطوير آلية العمل في خطوط الإنتاج وتحقيق زيادة كبيرة في إنتاجيتها ووضعت خطة متكاملة للعمل على تحقيقها وفق الظروف والإمكانات المتوافرة لدى الشركة منها المادية والبشرية وحتى الخبرات الفنية واستثمارها بالشكل الأمثل, وفي مقدمة هذه المقترحات: تحسين المواصفات الفنية للمنتج وتحديث وتطوير الآلات لمواكبة التطورات الفنية والتكنولوجية في مجالات الصناعة وزيادة الحصة السوقية للشركة, وتنويع الاستثمارات المطلوبة في الشركة, إضافة لتنمية الموارد البشرية ما يؤدي إلى تطوير العمل.
وأضاف جعبو: بقصد الوصول إلى ما ذكر وضعت الشركة برنامجاً زمنياً لتطوير العملية الإنتاجية والفنية في الشركة وفق مراحل محددة يتم من خلالها إنتاج أنواع جديدة من الإسمنت (الآباري) بالطريقة الجافة, وإنتاج أصناف جديدة من الأسمنت تلبي حاجة السوق المحلية, إضافة إلى القيام بأعمال الأتمتة على بعض خطوط الإنتاج في المواقع المهمة وأيضاً تأمين خط لإنتاج مادة «البلوك» والقساطل بكميات كبيرة, علماً أن الموارد البشرية اللازمة لتشغيل هذه الخطوط متوافرة في الشركة وبخبرات فنية جيدة ولا تتطلب هذه الخطوط تعيين عمالة جديدة وذلك لقدرة الشركة على تسويق هذا المنتج في السوق المحلية بأسعار مناسبة ومنافسة.
وما يحدث من تطور بالتأكيد لا يخلو من بعض الصعوبات التي تعوق آلية العمل منها على سبيل المثال: صعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج الخارجية نتيجة العقوبات الاقتصادية والمصرفية المفروضة على بلدنا, وأيضاً صعوبة تأمين مادة المازوت وتوريد مادة الفيول وانخفاض التسليمات في الشركة إلاّ أن الشركة لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المشكلات حيث اتخذت جملة من الإجراءات لحلها.
وأضاف جعبو أن الشركة وضعت خطة لزيادة الطاقات الإنتاجية والتسويقية وذلك من خلال تنفيذ مشاريع جديدة بالاستناد إلى الإمكانات المتوافرة في الشركة من خبرات وكفاءات بشرية وإمكانات مادية يمكن تسخيرها لتحقيق العائد الاقتصادي المطلوب, والأهم العمل على تنفيذ الخطة الاستثمارية بالصورة الصحيحة حيث تم إدراج مشروع خط مادي جديد خلال العام الحالي وهو سيلو معدني سعة 500 طن وذلك بسبب الطلب المتزايد على أنواع جديدة من الإسمنت, ناهيك بإجراءات التثبيت لعدد من المشروعات الاستثمارية التي هي قيد التوقيع واستمال الإجراءات النهائية والوصول إلى نسبة تنفيذ 90% من أصل الخطة التي اعتمدت لكامل العام الحالي.

تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.