آخر الأخبار

نقيب الصيادلة: لا علاقة لرفع سعر الدواء بزيادة الرواتب

لم يترك ارتفاع الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية باباً إلّا وطرقه، في ظل عجز التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن كبح جماح الغلاء الذي رافق الزيادة الأخيرة لأجور العاملين في الدولة، الأمر الذي لم يقتصر على القطاع الغذائي، بل تعداه إلى القطاع الصحي لتسارع الصيدليات إلى شطب السعر الأساسي للدواء ورفعه بشكل تلقائي دون صدور قرار من وزارة الصحة بخصوص ذلك، لتؤكد وفاء كيشي نقيب الصيادلة في تصريح أن رفع سعر الدواء لا علاقة له بزيادة الأجور، وأن الصيادلة مُلزمون بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الصحة، حيث ألزمت الوزارة المعامل بطباعة الأدوية بالسعر الجديد على الكرتونة، وتم إعطاء المعامل مهلة محددة وستتخذ الوزارة إجراءاتها بحق المخالفين، ونوّهت كيشي إلى أن ما يقوم به الصيادلة من شطب سعر بعض الأدوية يكون من قبيل تعديل أسعار الأدوية التي أصبحت تراخيصها قديمة بغية مساواة سعرها مع الأدوية ذات نفس التركيبة المنتجة من المعامل الحديثة والمختلفة معها بالسعر، أي توحيد سعر الأدوية ذات التركيب الواحد المتماثل.
وأكدت نقيب الصيادلة أن جولات الرقابة على الصيدليات مستمرة، ضمن حملة مكافحة الدواء المهرب، حيث أصدرت الوزارة تعميماً على الصيادلة للالتزام بالدواء الوطني، مشيرة إلى أن مشكلة الدواء المهرب تبدأ من الطبيب الذي يقدّم للمريض وصفة دواء أجنبي غير متوفر في الصيدليات؛ الأمر الذي يدفع المرضى للبحث عن الدواء المهرّب، ويغطي الدواء المحلي 90% من حاجة السوق الدوائي، ونوّهت كيشي إلى توفر جميع أدوية الأمراض المزمنة واللقاحات، حيث سيغطي المعمل الجديد لصناعة الأدوية الكيمياوية المضادة للأورام السرطانية 70% من مجموع الأصناف الدوائية الخاصة بالعلاج الكيمياوي، وإنتاجه يؤمن حاجة السوق المحلية ويكفي للتصدير.

البعث

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.