آخر الأخبار

دعم صناعة المواد الأولية للمنظفات يغني عن استيرادها

وافقت اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء على مقترح دعم صناعة المواد الأولية التي تدخل في صناعات المنظفات والسيراميك والمحولات والبطاريات بهدف توفير احتياجات هذه الصناعات وتمكينها محلياً والاستغناء عن الاستيراد عبر منح التسهيلات والحوافز لإقامة المشاريع الصناعية اللازمة لتنفيذها.

وتضمنت مذكرة أعدتها وزارة الصناعة واقع صناعة الكيل البنزن التي تعتبر المادة الأساسية في صناعة المنظفات والذي ينتج من دمج البنزن مع شمع البارفين مع قيمة مضافة 30 بالمئة مشيرة إلى وجود معمل وحيد ينتج الكيل البنزن ومتوقف عن العمل منذ 2008 وغير قادر لوحده على تلبية احتياجات السوق إضافة لمعملين يقومان بسلفنة الكيل البنزن الذي يتم استيراده.

وتضمنت المذكرة عدة مقترحات منها مخاطبة مصرف سورية المركزي للحصول على بيانات قروض صاحب معمل الكيل البنزن المتوقف منذ عام 2008 بسبب عدم توفر السيولة والتعرف على الصعوبات التي تواجه تشغيل المعمل وايجاد الحلول اللازمة لإعادة المعمل للتشغيل بأسرع وقت.

واقترحت الوزارة في حال تبين عدم إمكانية إعادة تشغيل المعمل المذكور أن تقوم هيئة الاستثمار بعرض هذا المشروع كفرصة استثمارية إضافة إلى تقديم التسهيلات لإنشاء معامل لصناعة مادة الكيل البنزن كدعم أسعار فائدة القروض وتسهيل امتلاك الأراضي.

وفي تصريح أوضح مدير عام الشركة العامة لصناعة المنظفات “سار” الكيميائي هشام الفريج أن مادة الكيل البنزن هي منتج بتروكيماوي يستعمل في إنتاج حامض السلفونيك المستخدم في صناعة المنظفات الصناعية السائلة والبودرة لافتاً إلى أهمية هذه التوصية لدعم صناعة الكيل البنزن باعتبارها صناعة استراتيجية توفر احتياجات عشرات معامل المنظفات.

وبين الفريج أن معامل السلفنة محدودة في سورية ومن ضمنها معمل شركة سار في مقرها الرئيس في تل كردي والذي تعرض للتخريب على أيدي الإرهابيين لافتاً إلى ضرورة الإسراع بتأهيل مقر الشركة ومعمل السلفنة وإعادة تشغيله من جديد عبر توفير السيولة المالية اللازمة لهذا المعمل والإسهام في رفد السوق المحلية بحامض السلفونيك الذي يمكن إنتاجه بكميات كبيرة تحقق ريعية للشركة أو تنفيذ دراسة الجدوى المعدة بهذا الشأن لمعمل سلفنة جديد في مقر الشركة بطاقة 40 طناً في اليوم وبتمويل عبر قروض تمنح للشركة أو عبر التشاركية مع إحدى جهات القطاع الخاص.

سانا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.