آخر الأخبار

أول مؤسسة خيرية تسجل موظفيها بالتأمينات 165 طالباً وطالبة و 258 مستفيدة من برامج ودورات «مؤسسة أثر التنموية»

نشطت بعض المؤسسات والجمعيات الأهلية خلال الفترة السابقة ولم يعد دورها يقتصر على العمل الخيري فقط بل تعداه ليشمل مجالات جديدة تسعى لتحسين المستوى المعيشي ورفع قدرات الشباب وتمكين المرأة في عملية التنمية من خلال التدريب على إنجاز مشروعات صغيرة ومتوسطة مدرة للدخل عبر التدريب المهني في أكثر من مجال.
«مؤسسة أثر التنموية» في صحنايا إحدى تلك المؤسسات التي كان لها دور في هذا المجال، حيث أقامت عدة دورات تدريبية مهنية كالتطريز والخياطة والحلاقة والتجميل وصناعة المنظفات ومحو الأمية وإعادة التدوير للأطفال واستفادت من هذه الدورات 258 سيدة من المعيلات وتم التوسع في مجال التعليم المجاني وهناك مذكرة تفاهم مع وزارة التربية، حيث نفذت دورات تدريبية مجانية للطلاب في منطقة قدسيا وبلغ عدد المستفيدين لتاريخه 165 طالباً وطالبة من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الثالث الثانوي وقدمت كل المستلزمات من قرطاسية وغيرها، إضافة إلى أجور المدرسين, مع العلم أن جميع المدرسين في الدورات هم من حملة الإجازات الجامعية.
وعن عمل المؤسسة والدورات التمكينية ونشاطاتها أكد رئيس مجلس الأمناء إبراهيم الخطيب أن المؤسسة مشهرة بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 2141 لعام 2018 وهي تعمل على بناء القدرات وزيادة المعارف للمستفيدين وفق رسالتها في حشد الطاقات والخبرات وبناء القدرات عن طريق تشجيع المبادرات الفردية والجماعية على الصعيد التعليمي والصحي والاجتماعي والثقافي وتساهم في بناء القدرات المهنية للفئات الأكثر هشاشة من الشباب والنساء المعيلات وأرباب الأسر الفقيرة وتعزيز مبدأ الإنتاجية وتوليد الدخل وتأسيس مشاريع متناهية الصغر لدى الأسر المستهدفة بأنشطتها ليكونوا على قدر المسؤولية بإعالة أنفسهم بشكل عام, كما تساهم في تقديم الدعم والرعاية حسب احتياجات الأسر الأكثر هشاشة.
وأشار الخطيب إلى أن المؤسسة قدمت في مجال الإغاثة مجموعة سلل صحية كبيرة بدأ توزيعها في الحسينية وكان أغلب المستفيدين من ذوي الشهداء والمعوقين، كما دخلت مؤخراً منطقة زملكا وتم توزيع السلل الصحية لأهالي المنطقة. وهناك عدة مذكرات تفاهم مع وزارة التربية ووزارة الإدارة المحلية والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين ومع الهلال الأحمر العربي السوري، كما تم الحصول على موافقة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للبدء بمراكز تنمية ريفية في محافظة اللاذقية. وسيجري العمل في بداية العام القادم على برنامج دعم الشباب إلى جانب المجال التعليمي بتدريب مهني واسع ونحن على استعداد للدخول في كل المجالات التدريبية في المحافظات ولاسيما أن هناك دعماً من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وسيكون للمؤسسة نشاط في منطقة القلمون، كما سيقام بالتعاون مع محافظة ريف دمشق مهرجان الطفل وذلك خلال العطلة الانتصافية في منطقة الغوطة الشرقية على مدى أربعة أيام وسيكون كرنفالاً كاملاً للأطفال يتضمن ألعاباً وهدايا.
وعن الكوادر العاملة في المؤسسة أوضح الخطيب أن الكوادر مؤلفة من موظفين ومتطوعين وهناك مجال واسع للتطوع في عدة اختصاصات وستكون المؤسسة أول مؤسسة تدفع تأمينات لموظفيها كما سيكون هؤلاء الموظفون مثبتين في بداية العام القادم فيها وقد أجريت لهم عقود نظامية.
وبينت مديرة مكتب المرأة والطفل في المؤسسة فاتن عم علي أن معظم المتدربات يحصلن في نهاية الدورات على شهادة مصدقة من المؤسسة ومن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وأن المؤسسة حصلت على موافقة رئاسة مجلس الوزراء للقيام ببازار في العاصمة السويدية /استوكهولم/ لعرض منتجات المتدربات وبيعها يعود ريعه للمستفيدات، مشيرة إلى أن المؤسسة تعتزم خطة مع بداية العام القادم توزيع إغاثات مؤن عبارة عن 1400 حصة ستوزع للمحتاجين.
من جهتها أكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في ريف دمشق والمشرفة على عمل المؤسسات والجمعيات الأهلية فاطمة رشيد أن نشاطات وبرامج مؤسسة أثر التنموية متنوعة وتخدم شرائح متعددة من المجتمع من خلال الدورات التمكينية والأنشطة التي تقوم بها في عدة مجالات وتعمل على تطبيق رؤيتها بدعم المستفيدين من خدماتها من خلال التطوير والريادة المجتمعية التي تقتضي تضافر الجهود كافة وعلى جميع المستويات ضمن سياق منهجي وعلمي واضح.

تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.