آخر الأخبار

إلى ماذا ترمز شجرة الميلاد و زينتها ومن هو سانتا كلوز “بابا نويل”

بانوراما سورية _ رهف عمار :

تأتِ احتفالية ميلاد السيد المسيح في شهر ديسمبر و يهمُ الناس بمختلف الطوائف والأديان للاحتفال بطرق متعددة ولكن متفقين على الأشجار الخضراء المليئة بالاضواء والزينة على اختلاف أشكالها وأحجامها.
يظن الكثيرين أنها مجرد شجرة عادية لكن الحقيقة أنها تحمل رموز و معاني خاصة و مع مرور الزمن فقدت بعض هذه الرموز معناها الحقيقي بسبب علمانية عيد الميلاد في معظم الدول و في هذا المقال نوضح بعض من معاني الشجرة و زينتها و نلقي الضوء على شخصية بابا نويل

سانتا كلوز “بابا نويل” : هو شخصية تاريخية معروفة تنسب إلى القديس نيكولاوس الذي ولد من عائلة غنية جداً وقد كان دائما يعمل من أجل مساعدة الأشخاص وبخاصة العائلات المحتاجة، ولأنه كان شاباً قام بالارتحال إلى بلدة ميرا في تركيا  وكان يمضي كل وقته في خدمة الفقراء، وكان يحب الأطفال كثيراً، وله في ذلك قصة شهيرة جداً حيث كان في مدينة مورا عائلة فقيرة  لديها ثلاث فتيات، وفي ليلة من الليالي صعد هذا القديس إلى سطح المنزل وأسقط أكياس كانت تحتوي على نقود فسقطت في جوارب كانت الفتيات قد وضعتها لتجفيفها… وفي أثناء وجود القديس نيكولاوس شاهده والد الفتيات ودار حديث بينه وبين القديس نيكولاوس، حيث طلب هذا القديس منه أن يبقي هذا الأمر سراً والمفاجأة كانت بعد يومين، عندما أصبحت البلدة جميعها تعرف ماذا فعل هذا القديس ومن هنا ظهرت عادة وجود جوارب حمراء اللون لتتزيا بها منازلنا تذكيرا بالحادثة التي من خلالها عرف هذا القديس. وأول رسم لبابا نويل كان سنة 1862م وهو عبارة عن شخص صغير يبدو قزما يلبس ملابس حمراء وقبعة صغيرة، وله ذقن طويلة بيضاء.

النجمة: هي الرمز السماوي للوعد الله ارسل المخلص للعالم ونجمة بيت لحم كانت علامة الوعد لأنها قادت المجوس إلى  مكان ولادة المسيح، توضع النجمة في البيوت على رأس الشجرة أو زينة على سطح البيوت كإشارة لولادة المسيح.

اللون الاحمر: هو اللون الأول لعيد الميلاد واستخدم من المؤمنين الأوائل لتذكيرهم بدم المسيح الذي سفك.

اللون الاخضر: هو اللون الثاني لعيد الميلاد اللون الأخضر للاشجار دائمة الخضرة يبقى كما هو طول أيام السنة و الأخضر هو الشباب والأمل وأكثر ر الألوان غزارة في الطبيعة.
و الأوراق الأبرية الشكل لشجرة عيد الميلاد تتجه نحو الأعلى وترمز الى الصلوات المتجهة نحو السماء.

الجرس: إن صوت الجرس يعني الفرح والبهجة و يبشر بالعيد والفرح يحمل في طياته حنينا يترك الارتياح في النفس.
أما دوره في الحياة المسيحية، فهو يحمل بشارة العيد ويبشر بالصباح وبالربيع.
استعمل الجرس للعثور على الخروف الضال، وسيدق الجرس لكل شخص أيضا ليجد طريقه للأب “الراعي الصالح” ويعني ذلك الهداية والرجوع بالإضافة إلى  ذلك مؤشر إلى أننا  جميعا اعزاء في عيون الله.

النور والشموع: النور هو رمز المسيح “النور الحقيقي وشمس الأقطار”، وقانون الإيمان يعلمنا بأن المسيح هو “نور من نور”. الشموع على شجرة الميلاد كانت تمثل تقدير الإنسان للنجمة،  أما ألان فتستخدم أكثر منها الأشرطة الضوئية لذكرى ميلاد المسيح.

الربطة أو البمباغ: توضع على الهدايا لتذكرنا بروح الأخوة فمثلما يربط البمباغ هكذا يجب أن يكون الجميع مترابطين بعضهم مع بعض.

العكازة: تمثل عصا الراعي الجزء المعقوف أو الملتوي من العصا كان يستخدم لجلب الخروف الضال.
اللون الأحمر والأخضر وبقية الألوان المستخدمة بشكل حلزوني ترمز إلى أننا حراس الأخ الضال، كما تمثل العكازة الحرف الاول من اسم المسيح باللغة الانكليزية عند قلبها رأساً على عقب.

الطوق أو الأكليل: يرمز إلى الطبيعة الخالدة للحب الإلهي الذي لا ينضب ولا يتوقف.

ميلاد مجيد للجميع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.