مملكة «صدين».. تشكيلات أثرية متراصة ومتلاصقة

تقع مملكة «صدّين» الأثرية- كما اعتاد الناس على تسميتها قرب قرية «رام ترزة»، وهي منطقة أثرية مجهولة الهوية، تبعد عن منطقة القدموس مسافة 20 كم، ويصل طول هذه المملكة الأثرية إلى /2/ كم، و/1/ كم عرضاً ضمن واد طويل وواسع.
تبدأ المدينة في جانبها الشرقي بعدة تشكيلات أثرية متراصة وغير واضحة المعالم، وفي القسم الأوسط من المدينة الأثرية، تظهر المعالم بشكل أوضح وتبدو جميعها على شكل غرف متلاصقة ولمسافات كبيرة، وتظهر في بعضها «قنطرات» و«عتبات» وهي أحجار كبيرة موضوعة فوق بوابة الدخول، وفي قسمها الأخير معالم لبناء ضخم أحجاره مختلفة عن بقية الأبنية وهو قصر المملكة. وفي الجانب الغربي منها يوجد بقايا «نبعَي ماء» أحدهما لسقاية «الدواب» وهو مهدم، والآخر للشرب وهو على شكل بركة ماء محفورة في الأرض بشكل أسطواني وجدرانها مبنية بالأحجار، وهي لا تزال بحالة ممتازة وتستخدم حتى الآن لسقاية المزروعات، يلي نبع الماء جزء مهم جداً وهو «معبد المملكة» الذي يظهر منه المدخل وجدار طويل أحجاره ضخمة، وعلى بوابة المعبد توجد إشارة هي الوحيدة التي عثر عليها وهي على شكل «صليب» محفور في الحجر، وبقية أجزاء المعبد مهدمة، كما توجد «نواغيص», وهي مدافن محفورة في الصخر بجانب المعبد، إضافة إلى مدافن أخرى تتوزع في أنحاء المملكة، كما يمكن ملاحظة وجود «أجران» منحوتة من الحجر بأعداد كبيرة ومختلفة، ولكنها تتشابه جميعها بوجود «فرزتين»، أي حفرتان صغيرتان متقابلتان على جانبي «الجرن» من الخارج.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.