آخر الأخبار

أستاذ جامعي: لا نفع للبطاقة الذكية دون توفير المواد أولاً

قال أستاذ الإحصاء في “جامعة دمشق” شفيق عربش، إن توفير المواد والسلع وضبط أسعارها ومنع احتكارها أهم من الحديث عن آلية توزيعها، معتبراً مشروع توزيع المواد المدعومة عبر البطاقة الذكية قد لا يجدي نفعاً ما لم يتم توفير المواد أولاً.

وأضاف عربش أن تطبيق البطاقة الذكية مجرد آلية لإيصال المواد إلى المواطنين، لكن الأهم هو توفير المواد قبل البحث في إجراءات توزيعها، مضيفاً أن المواطن ينتظر في “الطابور” عدة أيام ليتمكن من تبديل أسطوانة الغاز بسبب نقص المادة.

وقبل أسابيع، انتقد أيضاً عضو “مجلس الشعب” مجيب الرحمن الدندن البطاقة الذكية، قائلاً إنه ليس لها أي فائدة، ولا يستفاد منها بظل أزمة الغاز الحالية، مشدداً على ضرورة قيام وزير النفط بتوضيح أسباب قلة وجود الغاز حالياً في الأسواق للمواطنين.

ويعاني المواطنون من أزمة غاز منزلي منذ 3 أشهر، وبررها المعنيون بأنها تأخر في توريدات المادة داعين إلى عدم القلق، ورغم زيادة الكميات التي يتم ضخها في سورية يومياً، إلا أن المواطنين لم يلمسوا تحسناً بعد، ويجري بيع الأسطوانة بـ10 آلاف ليرة.

وتعمل “المؤسسة السورية للتجارة” حالياً على استكمال عمليات التدريب والتحضيرات في صالاتها للبدء بتوزيع المواد المدعومة عبر البطاقة الذكية، حيث تتضمن خطة العمل البدء بالتوزيع مطلع شباط 2020، بحسب كلام مديرها أحمد نجم.

وانطلق مشروع البطاقة الذكية الذي تنفذه “شركة تكامل” عبر 3 مراحل، أولها في تموز 2014 وتم إطلاقه للآليات الحكومية العاملة على البنزين والمازوت، ثم المرحلة الثانية كانت في 2016 للآليات الخاصة.

وخلال 2017 بدأت المرحلة الثالثة لتوزيع مازوت التدفئة على المواطنين عبر البطاقة، ثم أُدخل الغاز المنزلي عليها في 2019، دون إضافة المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع عبر دفتر بطاقات ورقية (بونات) بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.

الوطن

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.