آخر الأخبار

عندما يتحول الوزير إلى موزع وزير النفط يمنع جمعية معتمدي الغاز من التصريح


أصبح للغاز أماكن معهودة لانتظاره تنتشر في أغلب مناطق العاصمة من الدويلعة إلى الزاهرة والمزة وبرزة وغيرها من المناطق يبدأ انتظار العشرات منذ الصباح الباكر ممن عز عليهم الحصول على الأسطوانة الزرقاء ليصبح الطابور علامة فارقة في كل من هذه المناطق بانتظار وصول السيارة الموعودة والتي تأتي وقد لا تأتي وإن جاءت فالعودة بخفي حنين يبقى خياراً قوياً للبعض.

وإذا كان هذا هو الحال في دمشق ففي بعض مدن ريفهــا يختلف الأمر ووفقاً لمشاهدات بالأمـــس صباحاً في حي القريــات في مدينة جرمانــا فــإن حمل الأســـطوانة واللحــاق بالسيارة لمن تأخر بالوصول خيار اتبعه البعض فيما عاد البعض خالي الوفاض بينما تبعها البعض بسيارة أجرة عل وعــسى.
وفي ببيلا قال رئيس بلديتها محمد فايز القاضي : إن ما يتم توزيعه في المدينة لا يتجاوز 900 أسطوانة شهرياً على حين يتجاوز عدد عوائلها 7 آلاف عائلة.

وتؤكد مصادر في محافظة ريف دمشق أن مخصصات ضاحية قدسيا تبلغ ألف أسطوانة يومياً ومثلها لضاحية حرستا على حين أن دوما متوقفة أغلب عمليات توزيع المادة فيها وجميع موافقاتها بانتظار سماح المحافظ بذلك وتوضح المصادر أن كمية الغاز التي توزع في الريف قليلة والرقم لا يتجاوز 10 آلاف يومياً بأحسن حالاته ما يؤدي إلى نقص حاد في المادة.

رئيس جمعية معتمدي الغاز بدمشق اعتذر عن التصريح بسبب توجيهات وزير النفط الذي يحصر كافة التصريحات عن موضوع الغاز بموافقة مكتبه الصحفي.
وفي السياق ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق 100 أسطوانة غاز صناعي في جرمانا يبيعها المعتمد بسعر 17 ألف ليرة لأحد المطاعم إضافة لمصادرتها 52 أسطوانة كانت موجودة في أحد المستودعات التابعة له.
يذكر أن الوزير أشرف على توزيع مادة الغــاز المنــزلي أمــس وقبلــه في كل من ضاحية قدسيا وأشرفية صحنايا.

الوطن

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.