الشركـــة العامــة للدراســـات الهندســــية: تجريب واعتماد بطاقة جديدة لقياس الأداء في فرع المنطقة الساحلية

هي شركة عامة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط بوزارة الأشغال العامة، ومقرها الرئيسي مدينة دمشق، تعمل الشركة على التطوير العمراني للمجتمع، عبر تقديم الدراسة الهندسية للمشاريع لكافة قطاعات الدولة والقطاع المشترك وأية جهة يجري الاتفاق والتعاقد معها، داخل القطر وخارجه وفق خطط المؤسسات الحكومية ذات الصلة، ذلك من خلال:
* تقديم الدراسات الهندسية والتصاميم الفنية والتكنولوجية وتدقيقها.
* الإشراف على تنفيذ المشاريع بموقع العمل، والقيام بعمليات الاستلام الأولي والنهائي.
* الاشتراك بالتحكيم الفني وتقديم المشورات والخبرات الفنية لجميع قطاعات الدولة. – تدريب المهندسين والفنين في نطاق أعمالها ومهامها.
يغطي فرع المنطقة الساحلية كامل الإقليم الساحلي (طرطوس، اللاذقية) ، يتكون الفرع من قسيمين (إداري وفني)، يتفرع منهما مجموعة من الدوائر والشعب التي تغطي كامل الاختصاصات الإدارية والفنية الاختصاصية (إشراف، إنشائي، معماري، كهرباء، ميكانيك، صحية، طرق وجسور، مساحة، إضافة إلى مركز طرطوس) ويقوم الفرع بمهام الإنتاج والتنفيذ المباشر للمشاريع والأعمال التي يكلف بها، وعليه تقع مسؤولية تنفيذ هذه الأعمال ضمن البرامج والمواعيد المطلوبة، وبالمواصفات الفنية المحددة.

د. سراج جديد مدير الشركة العامة للدراسات الاستشارية يحدثنا بالتفصيل عن كل ما يتعلق بعمل هذه الشركة وصعوبات العمل والمقترحات لتطوير أداء العمل وما هو دورها في مرحلة إعادة الإعمار.
دور الشركة في مرحلة إعادة الإعمار
يعول على الشركة العامة للدراسات الهندسية أن يكون لها دورها المتميز في مرحلة إعادة الإعمار كونها الاستشاري الأول للحكومة، وحاصلة على المرتبة الأولى في مجال الدراسات الهندسية والتدقيق والإشراف، فهي الشركة متخصصة وتقوم بمعظم أعمال الدراسات والتصاميم الهندسية الفنية وتدقيقها، بالإضافة للإشراف على تنفيذ المشاريع وتقديم الاستشارات الفنية في موقع العمل. كما يقع على عاتقها أعمال الاستلام المؤقت والنهائي والاشتراك بالتحكيم الفني وتقديم الاستشارات والخبرات الفنية لجميع القطاعات، هذا إلى جانب مواكبة مهندسيها لكافة التطورات التي تخدم العمل الهندسي وتطوره، يعمل فرع المنطقة الساحلية على معظم المشاريع الحكومية الاستراتيجية والتنموية ومشاريع السكن الاجتماعي شبابي، عمالي، ادخار في القطاع الساحلي، حيث نقوم بتقديم الدراسات وإعداد المخططات والأضابير التنفيذية لهذه المشاريع، كما يقوم كادر الإشراف لدينا بعملية الإشراف على تنفيذ هذه المشاريع وفق المواصفات الفنية المطلوبة، وإعداد الكشوف ودفاتر المساحة، انتهاء باستلامها الأولي والنهائي، ومن أهم المشاريع التي عملنا ونعمل عليها في محافظة اللاذقية: مشاريع جامعة تشرين ومشفى تشرين الجامعي ومشفى الشهيد إبراهيم نعامة في جبلة، ومشاريع المناطق الحرفية في القرداحة والحفة والمشاريع التنموية في الحفة وعرب الملك ومراكز خدمة المواطن في القرداحة وجبلة والحفة، ومشاريع السكن الشبابي بمراحله الثلاث على أوتوستراد الثورة والسكن العمالي في مشيرفة الساموك وسكن الادخار على أوتوستراد الثورة، ومشروع إعادة تأهيل مدينة القائد الخالد الرياضية، ومشاريع خاصة بالمؤسسات الحكومية مثل مبنى العمران والاتصالات والمطبوعات، ومشاريع محطات المعالجة في جبلة واللاذقية والخطوط والمحاور والوصلات الإقليمية للصرف الصحي، والكراج الطابقي في اللاذقية ومبنى المحافظة الجديد والعديد من المشاريع الأخرى في المحافظة، وبنفس السياق في محافظة طرطوس نعمل على مشاريع جامعة طرطوس من مواقع عامة شمالي وجنوبي والكليات التدريسية في الجامعة، ومشفى الباسل ومشفى الأطفال ومشفى الشيخ بدر والعيادات الطبية في صافيتا، والمدينة الرياضية في بانياس، ومشاريع الادخار والسكن الشبابي بجوار عقدة الشيخ سعد، والجسور الرئيسة في مداخل طرطوس الشمال والجنوبي، ومبنى اتحاد العمال ومحطات المعالجة والضخ ومحاور الصرف الصحي ومشروع كاميرات المراقبة في الكراج الجديد، وغيرها الكثير من المشاريع. ومن أهم المشاريع في هذه المرحلة هو مشروع التخطيط الإقليمي لإقليم الساحلي الذي تقوم به الإدارة العامة ونساهم بجزء منه، إضافة إلى المخططات التنظيمية في المحافظات والمدن والمخططات التنظيمية لمشاريع الضواحي السكنية للسكن الاجتماعي، التي تدرس وفق الأسس التخطيطية المعتمدة وتعمل على تأمين كافة البنى التحتية والخدمات الاجتماعية من مدارس ومراكز صحية وإدارة متكاملة لخدمة المواطن، علما أن العمل لم يتوقف أبداً في مرحلة الحرب، بل وأصبح متسارع الوتيرة في الأعوام الأخيرة.

أهم الخطوات الإدارية ونتائجها
أطلق السيد الرئيس بشار الأسد المشروع الوطني للإصلاح الإداري في كلمته أثناء ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء التي انعقدت يوم الثلاثاء الواقع بتاريخ 20-6-2017 في مقر الحكومة بدمشق، والتي طرح فيها إيجاد آلية صحيحة للقياس (إن آلية القياس هي جوهر التطوير في العمل الحكومي وأضاف أن الموظف هو أداة نجاح أي مشروع لذلك يجب إيجاد الآلية الصحيحة لقياس أداء الموظف إضافة إلى قياس رضا الموظف).
يعتمد نجاح أي مؤسسة في هذا الوقت على إدارة الأداء، لذلك أصبح لزاماً عليها قياس وتقييم أدائها لتحقيق الأهداف، الأمر الذي يشكل ضرورة حتمية فرضتها الظروف الداخلية والخارجية للمؤسسة، وبالتالي اكتسب الأداء أهمية بالغة استدعى الاهتمام من كل المؤسسات، باعتباره المحدد الرئيسي للقدرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ومع مطلع القرن الواحد والعشرين أظهرت التجارب حيوية ومحورية إدارة الموارد البشرية ضمن الترتيب الوظائفي للمنظمة، وتم اعتبارها وظيفة استراتيجية لأنها تتعامل مع أهم وأخطر مورد، حيث يعتبر أساس نجاح الاستثمار في بقية الموارد.
تعد الموارد البشرية العنصر الأهم في شركة الدراسات الهندسية، فهي وحيدة الإنتاج الرئيسية والوحيدة، لذلك لابد من العمل على البحث عن الطرائق الأفضل لإدارة أداء العاملين فيها وإيلائهم اهتماماً كبيراً عن طريق اختيار وتدريب الكوادر وتحفيزهم، والعمل على إنصافهم من خلال تقدير جهودهم وعملهم، إضافة إلى الشفافية في قياس أدائهم من خلال الإشراك المباشر في عملية تقييم أدائهم. ذلك لأن قوة أي شركة واستمرارها تعتمد على قدرتها في استثمار مواردها وخاصة المورد البشري، لأنه مورد هام يصعب نسخه أو تقليده أو خلقه، ويمكن تجديد ذهنيته وإعادة بناء قدراته.
انطلاقاً من مشروع السيد الرئيس للإصلاح الإداري عملنا في الفرع منذ بداية 2017 على عدة خطوات إدارية أهمها إيجاد آلية لقياس أداء المهندسين الدارسين في الشركة، من خلال اقتراح بطاقات أداء جديدة تتضمن إنجاز المهندسين بالتوازي مع جداول ساعات العمل القديمة والمعتمدة في الإدارة العامة، تحول البطاقة عمل المهندسين إلى رقم مالي يعتبر إنتاجية المهندس الدارس (أي مدخوله للشركة) يمكن هذا الرقم من المعرفة الدقيقة لجهد المهندس وإنتاجيته الساعية والشهرية، والتي تختلف حكماً بين مهندس وآخر (بمقدار تطوير المهندس لمهاراته وقدراته)، وبالتالي العمل على إنصافه من خلال تقدير جهده وعمله، إضافة إلى الشفافية في قياس أدائه من خلال إشراكه المباشر في عملية تقييم أدائه في تلك البطاقات، وتعتبر هذه البطاقة من المؤشرات القيادية Indicators Leading ، وتتميز بأنها قادرة على التنبؤ بالأداء المستقبلي، وتتميز أيضاً بإمكانية قياسها بتواتر أكبر من سابقتها، وعملت أيضاً على ربط مصلحة المواطن بمصلة الشركة من خلال ربط الأجر بالإنتاج، ذلك بربط توزيع كتلة المكافآت بهذه البطاقة، عبر تخصيص نسبة من الكتلة للمهندس تساوي نسبته من إنجاز الفرع.

التقييم المستمر وارتباط الأجر بالإنتاج
اعتمدت الشركة سابقاً على بطاقة تتبع للمشاريع قوامها تسجيل ساعات العمل على المشروع، وهي عبارة عن جدول يقدم في كل شهر، يبين عدد ساعات العمل التي قضاها المهندس على كل مشروع، والتي كانت تعاني من عدة نقاط سلبية أهمها الافتقار إلى الدقة في تقدير جهد المهندس، حيث تختلف إنتاجية المهندس الساعية بحسب تطوير المهندس الدارس لمهارته، ومدى حداثة البرامج الهندسية التي يستخدمها، كما أنها تعطي الإدارة صورة واضحة عن سير المشروع، حيث أن الإدارة كانت تعمد إلى عقد اجتماعات تتبع للمشاريع مع رؤساء الدوائر والشعب لمراقبة سير المشروع، الأمر الذي يسمح لرئيس الدائرة أو الشعبة بإخفاء واقع المشروع للتغطية على التقصير في العمل، وذلك نتيجة ضعف تواصل مدير الفرع مباشرة مع المهندسين الدارسين. إضافة إلى الوقت الضائع في اجتماعات التتبع الطويلة والكثيرة العدد، والتي لم تخدم الغرض المراد منها، وعليه تم اقتراح بطاقة أداء جديدة على فريق العمل في أول اجتماع لهذه الغاية، والمسجل في ديوان الفرع برقم ج. د. 1 تاريخ 3/4/2017 حيث تم شرح طريقة العمل ببطاقة الأداء التي تتضمن إنجاز المهندسين في كل مشروع كنسبة مئوية، والتي تدقق من قبل رئيس الشعبة والدائرة، لتقوم دائرة التخطيط بعدها بتحويل تلك البطاقات إلى أرقام مالية ترتبط بقيمة المشروع، من خلال احتساب حصة كل مهندس اختصاصي كنسبة من الإنجاز الكلي في المشروع، وربطها بمعادلات بسيطة تحول هذه النسبة بالنهاية إلى رقم مالي، يعتبر هذا الرقم إنتاجية المهندس الدارس أي مدخوله للشركة علماً أنه تم الحفاظ على بطاقة التتبع الخاصة بالإدارة العامة بالتوازي مع بطاقة الأداء لتجنب التعارض ولتجريب بطاقة الأداء وتحسينها، كما تم عقد اجتماع ثاني برقم ج. د. 2 تاريخ 19/4/2017 لمناقشة البطاقة ووضع خطوط أساسية لهندرة مشاريع الدراسة. مكنت بطاقة الأداء الفاعلة بعد اعتمادها في الفرع من تقدير جهود المهندسين بدقة مقبولة، والمساعدة على تمييز المجد ودعمه وربط أجره بإنتاجه الحقيقي، حيث تم العمل على صرف المكافآت المرتبطة ارتباطاً مباشراً بإنجاز المهندس المحسوب بدائرة التخطيط باستخدام بطاقة الأداء، حيث يخصص المهندس بمكافأة كنسبة من كتلة المكافآت الربعية للفرع تساوي تماماً نسبة إنجاز المهندس من إنجاز الفرع بشكل كلي في الربع نفسه، أصبحت بطاقة الأداء أحد الأساسيات الإدارية في عمل الفرع، والتي اتصفت بالقياس الشفاف الاشتراك المهندس في عملية التقييم، ذلك تأكيداً على المفهوم الذي طرحه السيد الرئيس بأن آلية القياس هي جوهر التطوير في العمل الحكومي، فقد تم الحصول على العديد من الفوائد الناتجة عن تطبيق بطاقة الأداء واقتران الأجر بالإنتاج، أهمها:
* يمكن الرقم المالي الناتج من بطاقة الأداء من المعرفة الدقيقة لجهد المهندس وانتاجيته الساعية والشهرية، والتي تختلف حكما بين مهندس وآخر بمقدار تطوير المهندس لمهاراته وقدرات.
* العمل على إنصاف المهندس من خلال تقدير جهده وعمله، ومكافأته وتحفيزه بما يخدم ربط الأجر بالإنتاج.
* حققت الشفافية في قياس أداء المهندس من خلال إشراكه المباشر في عملية تقييم أدائه في تلك البطاقات.
* زودت الإدارة والمهندس بنفس الوقت بالقدرة على تقدير إمكانات المهندس، وبالتالي مدى حاجته للتطوير الذاتي أو بمساعدة الإدارة، من خلال دورات تدريبة مختصة.
* مكنت هذه البطاقة الإدارة من الاطلاع بشكل مباشر من المهندس الدارس على سير المشروع، وبالتالي مكنت الإدارة من مراقبة الخط الزمني للمشروع، وزودتها بالقدرة على استقراء المخاطر المستقبلية.
* بينت نقاط الضعف في إدارة المشاريع، وأهمها توزيع العمل بين المهندسين، والسعي لعدم تركيز العمل على مجموعة معينة فقط.
* ساعدت الإدارة على معرفة قدرات المهندسين بشكل دقيق، وعدم الاعتماد على تقييم رؤساء الدوائر والشعب، الذي يمكن أن يكون متحيزا لسبب ما.
* فتحت المجال أمام جميع المهندسين الراغبين في العمل للظهور والتقدم والترقي في المراتب الإدارية.
* أظهرت البطاقة أهمية التقييم الشفاف للمهندسين، وبالتالي ظهور عملهم وتوثيقه، بما يمكنهم من الترقي في المراتب الوظيفية والحصول على حقهم المقاس والمشروع والحقيقي من المكافآت.
* التزام المهندسين ببرنامج التقييم المرتبط بالبطاقة بشكل طوعي وبرغبة كبيرة، ألنها تعكس مصالحهم الخاصة، وبالتالي عملت البطاقة على ربط مصلحة العاملين بمصلحة الشركة.

هندرة المشاريع
أولاً مشاريع الدراسة والتدقيق:
تم عقد عدة اجتماعات بهدف التخطيط المسبق لمشاريع الدراسة بهدف وضع خطة المشروع قبل التعاقد عليه من قبل فريق العمل المقترح، وقد تم وضع البرنامج الزمني لمعظم المشاريع المتعاقد عليها في 2019 بهذا الأسلوب.
كما تمت متابعة المشاريع من خلال بطاقة الأداء لمشاريع الدراسة، إضافة إلى مراقبة سير المشروع وفق الخطة الزمنية من خلال بطاقة الأداء للمشروع، والتي تعتبر محصلة بطاقات أداء العاملين في المشروع، واقتراح سجل المشروع في بداية العام والعمل على تطبيقه، بحيث يقوم رئيس مجموعة العمل بتوثيق مراحل العمل والانتقال بين الاختصاصات وفق تتابع عملية الحساب الهندسي، ذلك لتجنب مشكلة أساسية وهي تغيير المعماري لفكرة المشروع عدة مرات، وبالتالي إعادة العمل من قبل باقي الاختصاصات لعدة مرات، مما يؤخر في زمن المشروع، ويعمل على إضاعة جهد المهندسين، وبالتالي عمل السجل على ضبط هذه العملية بالتوازي مع بطاقة الأداء بالإضافة إلى تفعيل اختصاص هندسة الإدارة في الفرع، من خلال توزيع المهندسين المختصين في هذا المجال (القديمين والمفرزين حديثاً) على كافة الدوائر والشعب، ليكونوا عنصر الارتباط مع دائرة التخطيط، وتم تكليفهم بمراقبة بطاقات الأداء والسجلات للمشاريع، إضافة إلى الخط الزمني للمشروع باستخدام برنامج البريمافيرا، كما تمت نمذجة الخط الزمني لكافة المشاريع الجديدة على برنامج البريمافيرا، وتسمية فريق الوثائق الفنية للمشاريع مهمته إخراج دفاتر الشروط والكميات وتحليل السعر وتحديثها.
دورات التدريب الداخلية والخارجية
دور ات تحسين الأداء: نظراً لأهمية التنمية الإدارية في المرحلة المقبلة قامت الشركة بإخضاع بعض الكوادر الإدارية لعدة دورات بهدف تطوير المعلومات والتدريب على المحاور التالية: تحويل المديرين إلى قادة ومستويات الإدارة ومستويات القادة، التخطيط الاستراتيجي، تبسيط الإجراءات وأدوات ضبط الجودة، صناعة المدرب المحترف TOT، مهارات التواصل الاجتماعي.
دورات هندسية للعاملين في الفرع: متابعة دورات الهندسية وذلك وفق خطة زمنية ضمنت عدم التأخر في المشاريع، وإنجازها بالمواكبة مع عملية التدريب، ذلك بغية مواكبة الكوادر لأحدث التقنيات والبرمجيات الهندسية ونبين فيما يلي ملخصاً حول هذه الدورات: يمهد تكامل البيانات في تقنية (BIM مفهوم العمل المتوازي والعمل الموزع جغرافياً، تمكّن التقنية أعضاء فريق التصميم من إنجاز المشاريع الهندسية بشكل تشاركي فعال، يضمن انعكاس أوامر التعديل والتغيير بشكل شفاف وآني في كل بيانات أعضاء فريق العمل.
واكب فرع المنطقة الساحلية تقنية (البيم) منذ بدايتها، وعمل على توطينها في الفرع، دون التضحية بأدائه لمهامه اقتصادياً في إنقاص زمن إنجاز المشروع وزيادة حجم المعلومات وخدمياً، مما أثر ايجاباً والتفاصيل الضرورية لتنفيذه بشكل دقيق، بهدف الانتقال التدريجي والهادئ نحو تعميم استخدام هذه التقنية، مع ضمان استيعاب جزء مهم من العمل الذي يتم خارجها.
تدرج العمل في توطين تقنية (البيم) من الاستخدام الفردي لها إلى الانتقال لمفهوم العمل المتوازي، حيث تفرض هذه البيئة تنسيقاً دقيقاً بين مختلف المهام لإنجاز عمل مستمر غير متقطع ذي جودة عالية، وإدراكاً من فرع المنطقة الساحلية لهذا البعد في تطور العمل الهندسي اختبر فريق البيم في الفرع الموزع جغرافياً تمهيداً لتوسيع وتطوير مفهوم فريق العمل، وعدم حصره في مكان جغرافي واحد، حيث يمكن الاستفادة من خبرات كافة فروع الشركة دون الاضطرار الانتقال أعضاء الفريق من مكان عملهم، مع ضمان إنجاز عمل هندسي متسق ومتكامل.
قمنا مؤخراً بربط شعبة الإنشائي وشعبة العمارة عن طريق سويتش ذات ثمان مآخذ مع سيرفر يعمل بنظام ويندوز 2012 ومخدم ريفت 2018، وتم البدء بتطبيق ألية العمل المتوازي ليتمكن أكثر من مهندس من العمل على ملف واحد متكامل للمشروع في الوقت نفسه، وعملية الربط هذه تعتبر الخطوة الأولى لربط بقية مكاتب الدراسات فيما بينها. انتقل الفرع من نسبة 10 % لمستخدمي الريفيت إلى 90 %خلال عام واحد تقريباً، والعمل جارٍ على تحديث المعلومات بشكل مستمر، توازياً مع تحديثات البرنامج من الشركة المصنعة Civil 3D برنامج الرسم والتصميم 2020 3d Civil AutoCAD يستخدم في كثير من المجالات الهندسية، مثل تصميم الطرق المطارات شبكات المياه والصرف الصحي والمخططات التنظيمية والسكك الحديدة، عدد المتدربين 10 موزعين ضمن اختصاصات المساحة والمواصلات. Primavera عدد المتدربين 15 متدرب موزعين ضمن الاختصاصات كافة (انشائي، عمارة، مواصلات، إدارة، صحية) تم البدء بالدورة بتاريخ 28/11/2019.
دورات تدريبة للطالب والمهندسين حديثي التخرج: قام كادر مهندسي الفرع المنطقة الساحلية بتدريب عدد من المهندسين والطالب المتقدمين بطلبات تدريب في الشركة خلال عام 2019 حيث بلغ العدد الكلي للمتدربين 82 متدرباً علماً أن عدد المتدربين في العام 2018 كان 23 متدرباً فقط، والعدد في ازدياد يحده قدرة الاستيعاب فقط، وهذا يدل على الاستقطاب الكبير الذي حققته الشركة، كما نعمل بشكل دائم على تقديم التدريب والمعلومات لطالب البحث العلمي في الهندسة ونسعى لتطوير هذا الموضوع بشكل دائم عبر الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الجامعات كما أسلفنا الذكر وعملت التحسينات الإدارية وأهمها بطاقة الأداء وتطبيق مبدأ ربط الأجر بالإنتاج ضمن الإمكانات المتاحة إضافة للخطوات الإدارية الأخرى على مضاعفة إنجاز الفرع الشهري الوسطي بما يقارب سبعة أضعاف، ووالنا إلى نتائج مرضية للإدارة والعاملين في الفرع، حيث ارتفعت ريعية الفرع من 132% في 2017 إلى 166 %في نهاية 2019 ذلك بمقارنة الإنجاز بإنفاق الفرع وفق دائرة المالية في الفرع ، بإنجاز تدرج من 446 مليوناً في 2017 وحتى 614 مليوناً في 2019، وهو يعد الإنجاز الأعلى منذ العام 2002 وبالتالي انتقلنا من الحالة الخاسرة إلى الرابحة بامتياز

بانوراما سورية- ربا صقر- الوحدة

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.