الدالية.. مقصد للباحثين عن الهدوء وسط أجواء طبيعية وريفية مميزة

مقومات سياحية عديدة تجعل من بلدة الدالية التي تبعد 67 كم عن مدينة اللاذقية و35 كم عن جبلة وجهة متفردة للباحثين عن الراحة والهدوء.

فالبلدة تحتضنها سلسلة جبلية رائعة الجمال ولها إطلالات ساحرة على البحر إضافة إلى غناها بالمناظر الطبيعية الخلابة حيث غابات الأرز والمنحوتات الصخرية الطبيعية كالقنطرة والنواغيص المحفورة في الصخر وموائد الشيطان في قرية معرين التابعة لها.

كما تمتاز البلدة ببيوتها التي حافظت غالبيتها على الطراز الريفي القديم وتضاريسها الوعرة وشدة انحدارها وتنتشر فيها المدرجات المزروعة بأشجار التفاح والكرز والتين والجوز والكرمة إضافة إلى الخضروات المنزلية وتشكل المناطق الحراجية من 60 الى 70 بالمئة من مساحتها الإجمالية.

وبين فواز علي عون رئيس بلدية الدالية أن البلدة ترتفع حوالي 900 / 1100 متر عن سطح البحر ويحدها شمالاً جبل جوفين ووادي بيت عانا ومن الشرق جبال الشعرة الحراجية وقرى ريف حماة ومن الجنوب قرى ريف طرطوس ومن الغرب منطقة وادي القلع التي تشتهر بشلالاتها الرائعة وينابيعها الباردة والممرات الجبلية بين أحضان الطبيعة الخضراء.

وأشار إلى أن عدد سكان الدالية أكثر من 18 ألف نسمة يعمل معظمهم بالزراعة وتربية الدواجن والمواشي ويتبع لها خمس قرى ومزرعتان منها معرين وبطموش وتلازيق والنواقير.

وكانت البلدة موطناً للعديد من الحرف القديمة كتربية دودة القز وصناعة المحراث القديم وأطباق القش والحدادة العربية التي اندثرت مع التطور الذي شهده قطاع الصناعة عبر عشرات السنين.

وأوضح عون أن البلدة وجهة للسياحة الصيفية بفضل مناخها المعتدل وهوائها النقي المنعش وغاباتها الخضراء وفي الشتاء يقصدها عشاق الثلوج لافتاً إلى أن الدالية تشتهر بسياحتها الشعبية حيث تنتشر فيها أكشاك خبز التنور والفطائر فيما يفضل الزوار والأهالي الذين يحضرون حاجياتهم من الطعام والمستلزمات الأخرى الجلوس في الغابة والاستمتاع بالنسمات الباردة والأجواء الهادئة مع المناظر الخلابة للبحر والوديان والتلال الجبلية المحيطة بينما تشكل طبيعتها الجبلية مقصداً للفرق الشبابية من هواة التسلق والمغامرة والاستكشاف.

سانا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.