آخر الأخبار

شركة تعبئة المياه: إنتاجنا يكفي حاجة السوق المحلية و3 مشاريع جديدة قيد الإعلان

أكد مدير عام الشركة العامة لتعبئة المياه المهندس ملهم دوزوم قدرة الشركة بمعاملها الأربعة بقين وعين الفيجة ونبع السن والدريكيش على سد حاجة السوق المحلية من المياه المعبأة المنتجة لديها وعدم الحاجة إلى استيراد أي كميات أخرى.

وفي تصريح أوضح دوزوم أهمية موافقة اللجنة الاقتصادية على مقترح وزارة الصناعة باستمرار العمل بتوصية اللجنة المتعلقة بمنع استيراد المياه المعبأة والذي يمكن الشركة من تسويق منتجاتها في مختلف المحافظات لافتا إلى أن رفد الشركة بآلات وتجهيزات للخطوط الإنتاجية الحالية إضافة للإعلان عن تأمين خطوط إنتاجية جديدة داعمة “الاستبدال والتجديد” في وحدتي نبع السن وبقين بطاقة 6000 عبوة بالساعة سيزيد من الطاقة الإنتاجية للمعامل القائمة لتصل إلى ما يقارب 200 مليون لتر سنوياً.

وبين دوزوم أنه وبعد تحرير العديد من المناطق عملت إدارة الشركة على تسويق منتجاتها فيها والتي كانت تصلها منتجات الشركة بصعوبة ما أسهم في الاستفادة من الطاقات الإنتاجية بالشركة والعمل على مدار الساعة لسد الحاجة المتزايدة مع الإشارة إلى تنظيم عقود التسويق للتوسع الأفقي إلى كل المناطق السورية للعام الجاري.

وأشار دوزوم إلى إصدار لائحة أسعار موحدة لكافة منتجات المعامل ولكل القياسات ما سهل التعامل مع الموزعين وحتى المستهلكين مبينا أن الأسعار المعلنة تشمل كافة الحلقات وهي محددة وأي مخالفة لها تقع مسؤولية قمعها على عاتق دوريات حماية المستهلك مبينا أن إنتاج العام الماضي بلغ 138 مليون لتر قيمتها 310ر9 مليارات ووصلت أرباحها إلى نحو 2ر3 مليارات ليرة.

وبشأن المشاريع الجديدة في الشركة لفت دوزوم إلى أنه بعد إنجاز الموافقات اللازمة تم الإعلان الشهر الماضي عن توريد خط إنتاج آلي متكامل لتعبئة المياه الطبيعية في عبوات قياس 5ر1 لتر و5ر0 لتر في موقع وحدة تعبئة مياه السن بطرطوس بطاقة إنتاجية 6000 عبوة بالساعة إضافة إلى الإعلان لإنشاء معملين آخرين لتعبئة المياه الطبيعية في عبوات بأحجام مختلفة في منطقة نبع السن وفي منطقة الخفسة بريف حلب بطاقة إنتاجية 12000 عبوة بالساعة لكل خط إنتاج بحيث ستصبح الطاقة الإنتاجية المستقبلية عند تنفيذها ما يقارب 500 مليون لتر سنوياً.

وأشار دوزوم إلى وجود صعوبات تعترض تأمين القطع التبديلية الموجودة في معامل الشركة بسبب الحصار الاقتصادي مع الارتفاع الباهظ لأسعارها وتتم الاستعانة بالخبرات الوطنية من أجل حل هذه المشكلات إضافة إلى عدم استقرار أسعار المواد الأولية.

سانا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.