آخر الأخبار

بعد ازدياد الطلب على شرائه.. «سكر حمص» ترفع طاقتها الإنتاجية من الكحول الطبي

ازداد الطلب على المعقمات بأنواعها فارتفعت أسعارها وقل عرضها وباتت تقضم الدخول المتواضعة للسوريين الذين لم يتوقعوا أن تزاحم احتياجات حياتهم الأساسية.
في هذا السياق من تنامي الطلب على الكحول الطبي عملت شركة سكر حمص على زيادة إنتاجها منه وذلك بعودة إقلاع معمل الكحول في التاسع من آذار الجاري بعد توقفه سبعة أشهر بسبب صعوبات تسويقية وضعف استجراره آنذاك لأكثر من سبب كحصرية بيعه بالجهات العامة والمشافي وارتفاع سعره مقارنة بكحول القطاع الخاص سواء أكان محلي الصنع أم مهرباً، وقد لعبت هذه الأسباب دورها في تدني نسب التنفيذ خلال الأعوام القليلة السابقة.
عن ذلك تقول مديرة التخطيط في الشركة -المهندسة ليلى العلي: وصل الإنتاج من الكحول الأبيض إلى ٦٦ طناً ومن الكحول الصناعي إلى ٧ أطنان تقريباً وذلك خلال الفترة بين التاسع من الشهر الجاري وحتى ١٥ منه بطاقة إنتاجية يومية هي ١٢ طناً بتركيز أو بدرجة كحولية هي 95%.
مضيفة أن الإنتاج يغطي حاجة السوق والمشافي والجهات العامة ،وأنه تم فتح أربعة مراكز بيع تابعة للشركة في أربع محافظات هي دمشق، حلب، حمص واللاذقية، ويصل وسطي المبيعات يومياً إلى أكثر من ١١ طناً، أما المخزون الحالي فهو ٥٥٠ طناً، تحتفظ الشركة بكمية ٣٠٠ طن منه كرصيد استراتيجي، ويعتمد تصنيعه على مادة المولاس الناتجة عن معمل تكرير السكر وهي متوافرة حالياً وعلى المدى المنظور, لكن هذا لم يمنع الشركة من الإعلان عن استجرارها بهدف الحفاظ على وتيرة الإنتاج.
واللافت حسب الكثير من الصيادلة أن الناس صاروا يسألون ويطلبون شراء الكحول الطبي المنتج من شركة سكر حمص، وذلك بسبب درجته الكحولية المرتفعة وانخفاض سعره مقارنة بالكحول الموجود في الأسواق خلافاً للسابق عندما كان فارق السعر لمصلحة كحول القطاع الخاص.

تشرين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.