آخر الأخبار

الحجر قرار صائب لكن من يعمل بشكل يومي كيف يعيش

بانوراما سورية _ رهف عمار :

صباح الخير و ازدحاماً في الكراجات ، ممرات تضج بأصوات متفاوتة الحديث عن الغلاء و الوباء و مستلزمات الحياة، و الركض إلى العمل طقوس يومية اشتاق لها السوريون في ظل فرض الحجر الجزئي و إيقاف النشاطات العملية والترفيهية خشية إنتشار الوباء العالمي “كورونا”.

إجراءات احترازية للتصدي للفايروس اتخذتها الحكومة السورية التي تصب في مصلحة صحة المواطن بالدرجة الأولى الذي لم يعد قادراً على المزيد من المصائب بعد حرب دامت عشر سنوات أخذت منه راحة البال والكثير من الممتلكات المادية والمعنوية والنفسية فاليوم نحن نتحمل كامل المسؤولية عن صحتنا و القرار بأيدينا بقدر درجة الوعي يكون المستقبل القريب مزدهراً أمامنا.

القرار صائب ولكن :

ليس الجميع موظفاً ضمن قطاع حكومي يأمن له معاش كل رأس شهر فهناك مواطنين يعتمدون بشكل كامل على العمل اليومي بدءاً من سائق التاكسي وصولاً إلى عامل الباطون فمن مسؤول عن لقمة عيشهم؟
هذا الحديث يضج به الفيسبوك السوري و يحتاج لتدخل من الحكومة السورية  بتخصيص معاش مؤقت لهم بالاقل خلال هذه المرحلة التي مازالت غير مفهومة أن كان هناك تمديد للحجر أو سنعود للحياة الطبيعية في الثاني من نيسان بالنسبة للعمال لطالما صدر اليوم قراراً بتأجيل المدارس والجامعات حتى منتصف نيسان.

و هنا الجدير بذكره أن الأيادي البيضاء لم تقصر معهم في بعض المناطق بتخصيص سلل غذائية و معقمات و منظفات ولكن هذا لا يكفي هناك مصاريف خاصة بكل أسرة فيهم هي فقط القادرة على إدارتها بما يتناسب مع احتياجاتهم اليومية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.