آخر الأخبار

تحجيم العنف…- سنا سعيد

العنف ظاهرة إجتماعية خطيرة تنتشر في كافة دول العالم ولكن بشكل مكثف في المجتمعات العربية .
ويتعرض كثير من الناس لكافة أنواع العنف بنوعيه المادي والمعنوي في مجتمعنا العربي ولكن بنوع من التكتم بسبب العادات والتقاليد القديمة المتحجرو بحجة البوح بها عار وعيب.
وهناك أنواع عديده من العنف :
١_العنف المادي ٢_العنف المعنوي
أما العنف المادي يتجلى:
١_الضرب ٢_الأعتداء على الاخر٣_الأغتصاب _٤السلب والأستغلال المادي ٤_الحرمان من الأرث وغيرها من أنواع العنف .
وهناك العنف المعنوي ويتجلى:
١_الشتم والأهانه ٢_الضغط النفسي من قبل الأهل وفي العمل
٣_تنابذ الألقاب ٤_الحرمان العاطفي وقلة الإهتمام ٥_الإستهزاء والتقليل من القيمه ٦_الذم أمام الآخرين ٧_البوح بالأسرار المحظوره عن الآخرين ٨_التجاهل وغيرها من أنواع العنف المعنوي .
ويوجد العنف في مجتمعاتنا ضد المرأه والعنف ضد الطفل والعنف ضد كبار السن .
وإن أكثر العناصر المعرضه للعنف في المجتمع المرأه حيث تتعرض للضرب والأهانه والأعتداء الجنسي والحرمان من الأرث وعدم قبول شهادتها في المحكمه إلا مع مرأه أخرى مقابل شهادة رجل وهذا أقسى أنواع الأهانه.
وهناك نوعان من العنف الجنسي الذي تتعرض له المرأه :
أولا_الإستغلال الجنسي هو الإساءه أو محاولة الإساءه لإستغلال حالة ضعف أو حاجه مقابل تحقيق غرض جنسي أو أستغلال نفوذ او مركز إجتماعي لإستغلال المرأه المحتاجه مقابل أغراض جنسيه .
ثانيا_الإعتداء أو الإغتصاب الجنسي هو الإعتداء الجسدي على المرأه بسبب إستضعافها نتيجة حاجه ماديه .
وإيضا هناك مظاهر الأعتداء وإغتصاب القاصرين والأطفال وكل هذه المظاهر هي مظاهر التفسخ الإجتماعي .
كيف تحمي المرأه نفسها من العنف الذي تتعرض له من الرجل سواء كان الأب أو الأخ أو الزوج :
١_أن تكمل تعليمها مهما كانت ظروفها سيئه وتسعى لتلقي الثقافه بشكل دائم لكي تبقى على إطلاع بحقوقها.
٢_أن تكون مرأة منتجه ومستقله إقتصاديا لكي لاتقع ضحية الحاجه .
٣_قيامها بحضور الندوات والمحاضرات .
٤_الترفيه عن نفسها بالسياحه والرحلات .
٥_في حال قام أحدهم بمحاولة إهانتها أو أعتداء على حقوقها اللجوء إلى الجهات المختصه لطلب المساعده ولاتستسلم لأقاويل الناس من عيب وحرام وأن لاتسكت عن المطالبه بحقوقها من دون خوف.
تنويه:
على الحكومات تغيير قوانين الأحوال الشخصيه التي تهدر حقوق المرأه وتقلل من شأنها لان هذه القوانين أصبحت قديمه ولاتناسب العصر الذي نعيش فيه،ومن هذه القوانين قانون الإرث (يجت أن تكون حصتها من الأرث كحصة الرجل لأنها تكون مسؤوله في المصاريف مثلها مثل الرجل ) وأيضا قانون الشهاده بحيث تقبل شهادتها لوحدها لأنها لاتقل عقلا وحكمة وصدقا عن الرجل وقانون أحتضان الأطفال في حالة الطلاق بحيث يبقى الاولاد مع المرأه لأنها هي التي تتعذب بالتربيه من حمل وإرضاع وتقويم سلوك أكثر من الرجل وفي حال حدوث الطلاق يجب أن يصبح منزل الزوج حكما من حق المرأه والأطفال،وهناك حاله تظلم بها وتعنف أكثر وهي موضوع نسب الولد حيث المرأه هي التي تحمل الطفل تسعة أشهر وتتعذب بالحمل والولاده والأرضاع ولذلك فمن حقها الأساسي أن تكون نسبة الولد إلى الأم لكي تنصف ،وأيضا يجب صدور قانون من قبل حكوماتنا وهو حق المرأه حكما كاالرجل في منح جنسيتها لأطفالها فهي مواطنه ولها حقوقها كاالرجل ولاتقل شأنا عنه .
*سنا سعيد مرشدة أجتماعية وتنمية بشرية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.