آخر الأخبار

بشرى عليان.. موهبة واعدة لها بصمة خاصة في مجالي الإعلام والأدب..

طرطوس- حسين غسان مصطفى:
عندما تمتزج الروح الحقيقية ، المجبولة بالجمال والحقيقة ، مع العمل المهني ، هُنا نكون أمام متسع من البهاء والكمال ، فما بالكم ، إذا امتزج الجمال الخارجي ، بالإبداع الداخلي بالمصداقية والمهنية الكاملة .
بشرى عليان شابة سورية طالبة آداب قسم اللّغة العربيّة سنة رابعة من محافظة طرطوس تبلغ من العمر ٢٢ سنة كان لنا لقاء معها حول موهبتها .

_بداية حديثنا لماذا أخترت الأدب العربي عن غيره من الفروع؟
** اللغة العربيّة من أقدم وأعرق اللغات ومن أهم مقومات هويتنا العربيّة وبالنسبة ليَّ أفضل الآداب هو الأدب العربي، فالأدب بالمُجمل هو كلّ الفروع والفنون والعلوم المسطورة والتي يمكن فهمها عبر القراءة البصرية، و دراسة ذلك التخصص تُعتبر مليئةً بالمتعة والمعرفة، حيثُ أنت هنا لا تدرس فقط من أجل الحصول على وظيفة، بل أيضًا من أجل الاستمتاع بسنين دراستك الجامعية إلى أقصى حد وهذا الفرع يُقدّم لي المتعة العميقة التي تتمثل في إغناء حياتي على الصعيدين المعنوي والروحي، وإضفاء المعنى الشامل الذي يتجاوز تفاصيل حياتي اليوميّة.

وحول اكتشاف موهبتها قالت:

** التّقديم كان يعني لي الكثير ففي المرحلة الثانوية كنت أولى اهتمام كبير للقراءة والمطالعة والعمل على إعداد حلقة واستقبال ضيوف كنشاط في القاعة الدرسيّة وكان لديَّ شغف كبير بالشعر والأدب والخاطرة أيضاً حتى أن قررت أدخل فرع الأدب العربي كدراسة جامعية وأطوّر نفسي في الإعلام
فهذان المجالان مكملان كل منهما للآخر

وعن مشاركاتها الإعلامية وبداية مسيرتها قالت بشرى :

** دخولي مجال الإعلام هو صدفة؛ لم أُهيّئ نفسي لها مايكفي وكنت يومها أتبع دورة دفاع مدني في مديرية الدفاع المدني في طرطوس 2016/5/16 لأراسل يومها برنامج شباب شباب لأنقل وقائع وأجواء الدورة وتفاعل الشباب مع برنامج الدورة نظراً لأهميّة مثل هذه الدورات لجيل الشباب
الذي كان يُبثُّ على الفضائية السورية
راسلت بعدها مباشرةً نفس البرنامج لتغطية المعسكرات المركزية التي أفتتحت في طرطوس بعد توقيفها لسنوات بسبب الحرب القاسية التي مر بها بلدنا

*ماذا يعني الأعلام بالنسبة لبشرى وكيف يؤثر فيها وماهي منعكساته على شخصيتها؟

** الإعلام يعني لي الكثير فهو المرآة الأهم التي تعكس الواقع وقلبها النابض والمؤسسات الإعلامية هي الأدوات التي تنمي الثقافات والحضارات وتنشر السلوك الإيجابي.

*من كان السند والذي وقف الى جانب بشرى ليدعمها في مسيرة موهبتها؟

** السند الدائم والثابت لكل شاب وشخص في الحياة بعد إرادته و طموحه هم الأهل وبالأخص الأم فالأم هي التعزية في الحزن والرجاء واليأس وهي كل القوّة في الضعف كانت رفيقة كل لحظاتي وكل محطات حياتي.

*إلى ماذا تطمح بشرى وماهي خططها المستقبلية
**التدريس والأعلام هم الأقرب لقلبي وأمتع شيء ممكن أن أقوم به ؛ لكن التعليم هو رسالة وليس مهنة و رسالة التعليم هي الأسمى وأصبح يتطلّب نشاطات أكثر من مُجرّد تنظيم معارف ونقلها للمُتعلِّم فهي كثيرة ولايتسع الحديث لها.. فأجد نفسي في التعليم وفي المرحلة السابقة التي مرّت عليّ في التدريس كانت الطلبة جزء منّي أشعر وكأنهم أخوتي الصغار أو أبنائي فأعطيم ذات الحنية و ذات المحبة فأنا المُخلصة للتدريس على الدوام
اخيرا نصيحة بشرى لكل شخص لديه طموح الطموح هو ضرورة إثبات الوجود في هذا الكون وهو وقود للنجاح واستثمار الوقت المُناسب فهو المورد الأكثر أهميّة
و لنصنع الوقت المثالي للبدء ولا تنتظره؛ فلنتفق أنَّ مانفعله هو مايصنع اللحظة المُناسبة وليس العكس.

مشاركات ونشاطات :
شاركت بشرى كمقدمة لعدة مهرجانات وحفلات ثقافية فنية و ورشات حوارية سياسية وفكرية
مشرفة ومدربة في معسكرات صيفية منها معسكرالشيخ بدر 2016 ومعسكر بلودان 2019 ومن خلال إعطاء محاضرات للمراسلين الشباب في الإعلام
مدربة في دورات إعلامية رابطيّة وفرعيّة لصالح اتحاد شبيبة الثورة
مراسلة في صحيفة المسيرة و مراسلة لِعدّة مواقع إلكترونيّة
شاركت كضيفة في برامج تلفزيونية عدّة على القناة السوريّة وعبر أثير إذاعة طرطوس أف أم و أمواج
اتبعت دورات تدريبيّة إعلاميّة عدّة و دورة إعداد قائد. في المعهد الإعداد النّقابي في الديماس
وشغلت منصب مدير نادي إعلامي فرعي لاتحاد شبيبة الثورة مدة عام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.